افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
بوت:إضافة قالب تصفح {{حزب البعث العربي الاشتراكي}}; تغييرات تجميلية
في المؤتمر القطري التاسع وهو أول اجتماع من نوعه منذ ديسمبر 1985 أكد الرئيس السوري [[بشار الأسد]] على الحاجة إلى تجديد صورة حزب البعث وأيديولوجيته. لأول مرة في ظل حكم حزب البعث بقيادة الأسد تم التنافس على انتخابات المقاعد في المؤتمر القطري التاسع بشكل ديمقراطي. كانت النتيجة أن العديد من البعثيين الشباب انتخبوا في قمة السلطة الحزبية الحاكمة. من بين أعضاء اللجنة المركزية التسعين الذين انتخبوا في المؤتمر كان اثنان وستون منهم من الأعضاء الجدد. في الوقت نفسه خفض الأسد التمثيل العسكري في القيادة الإقليمية مع زيادة حصته في اللجنة المركزية.
 
نوقشت الحالة الاقتصادية على نطاق واسع في المؤتمر الإقليمي التاسع. اقترح العديد من المندوبين نسخ الإصلاحات الاقتصادية في الصين. يرجع السبب إلى أوجه التشابه التي تشترك فيها البلدان حيث أن الصين هي نظام الحزب الواحد الذي تم إصلاحه من الاقتصاد المركزي المخطط إلى اقتصاد السوق الاشتراكي. دعم بشار الأسد إدخال إصلاحات في سوريا تشبه ماقامت به الصين ولكن كما سيثبت لاحقا عملت الأطراف ذات المصلحة المالية في الوضع الراهن والمعارضة الأيديولوجية بجد ضد هذه التدابير.
 
===المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث عام 2005===
[[ملف:Bashar al-Assad (cropped).jpg|تصغير|وسط|[[بشار الأسد]] الأمين العام للقيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا ورئيس الجمهورية.]]
انتخبت القيادة الإقليمية العاشرة سليمان قداح ووليد البوز رئيسا ونائبا للرئيس على التوالي للمؤتمر الإقليمي العاشر (الذي عقد في 6-9 يونيو 2005). عقد المؤتمر الإقليمي العاشر تحت شعار "التنمية والتجديد والإصلاح". كان الاتجاه الإصلاحي داخل الحزب نشطا خلال الحملة الانتخابية التي سيتم انتخابها كمندوب للمؤتمر الإقليمي العاشر. تم انتخاب المنتخبين لإصلاحات إدارية وخدمية وتحسين القطاع العام في الوقت الذي انتقد فيه [[انتهازية]] كوادر الحزب الرفيعي المستوى ولكن لم ينتقد بشار الأسد وأنظمة [[زبائنية|الزبائنية]] والمحسوبية. لكن بسبب الإجراءات غير الديمقراطية في انتخابات المندوبين لم تتمكن كوادر الحزب الإصلاحي من الترشح للانتخابات في المؤتمر الإقليمي العاشر. أدى ذلك إلى احتجاجات في دمشق وأبرزها [[جامعة دمشق]]. استجابت قيادة الحزب لهذه الضغوط بالموافقة على ما بين مائة إلى مائة وخمسين من الكوادر كمرشحين. ومع ذلك في النهاية فشل المرشحون الإصلاحيون في انتخابهم بسبب نظام الحزب غير الديمقراطي. كثير من كبار الكوادر من المستوى المركزي مثل زهير إبراهيم جبور من [[جامعة تشرين]] وأحمد الحاج علي عضو لجنة تطوير حزب الفكر في حزب البعث والرئيس السابق لمكتب الحزب في اللجنة المركزية وأعرب عن دعمه للإصلاحيين ودعا إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على النظام الحزبي.
 
انتخب المؤتمر قيادة إقليمية جديدة والذي تكون من 14 عضوا عكس المؤتمر الإقليمي التاسع الذي تم انتخاب 21 عضو لقيادته الإقليمية. كان التغيير الأكثر وضوحا الذي قرر في المؤتمر هو استبدال غالبية أعضاء الحرس القديم بالموالين لبشار. من بين أعضاء "الحرس القديم" الذين حلوا محلهم أو قدموا استقالتهم [[نائب رئيس سوريا|نواب الرئيس]] خدام ومحمد زهير مشارقة ومصطفى طلاس والأمين العام المساعد [[حزب البعث (الفصيل الذي يهيمن عليه السوريون)|للقيادة الوطنية]] عبد الله الأحمر ومساعد الأمين الإقليمي سليمان قداح ورئيس البرلمان السابق عبد القادر قدورة و[[رئيس وزراء سوريا|رئيس الوزراء]] السابق محمد مصطفى ميرو. تجدر الإشارة إلى أن العديد من الموالين لبشار الذين انضموا إلى القيادة الإقليمية في المؤتمر الإقليمي التاسع تم استبدالهم أيضا من بينهم بهجت سليمان وماجد شادود وغياب بركات ووليد البوز. كان الأعضاء الجدد أكثر من غيرهم من السياسيين المحنكين ومن بينهم محمد سعيد بخيتان مساعد الأمين الإقليمي الحالي و[[هشام اختيار]] رئيس مكتب الأمن القومي البعثي. كان استقالة خدام في العديد من النواحي مفاجئا برؤية أنه كان ثاني أكثر الرموز وضوحا لحكومة البعث بعد حافظ الأسد. أشار إزالته إلى صعود نجم بشار الأسد إلى القيادة القطرية لحزب البعث بينما على العكس من ذلك سقوط الحرس القديم . فيما يلي قائمة بأعضاء القيادة الإقليمية العاشرة:
 
{{شريط بوابات|سوريا}}
 
{{حزب البعث العربي الاشتراكي}}
 
[[تصنيف:تاريخ حزب البعث]]
1٬915٬635

تعديل