افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 7٬343 بايت، ‏ قبل 8 أشهر
الرجوع عن 4 تعديلات معلقة إلى نسخة 28232614 من CadAPL
[[ملف:Photos NewYork1 032.jpg|تصغير|يسار|[[بورصة نيويورك]]، [[مدينة نيويورك]].]]
[[ملف:Three Exchange Square.JPG|تصغير|يسار|160بك|بورصة [[هونغ كونغ]]]]
'''البورصة''' أو '''سوق الأوراق المالية''' ، [[سوق]] لكنها تختلف عن غيرها من [[السوق|الأسواق]]، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع و[[سلعة|السلع]]، فالبضاعة أو [[سلعة|السلعة]] التي يتم تداولها بها ليست أصول حقيقية بل أوراق مالية أو أصول مالية، وغالباً ما تكون هذه [[بضاعة|البضائع]] [[سهم (تجارة)|أسهم]] وسندات.<ref>{{cite web|url=http://www.bseindia.com/about/abintrobse/listsec.asp|title=BSE Ltd. (Bombay Stock Exchange) - Live Stock Market Updates for S& BSE SENSEX, Stock Quotes & Corporate Information|work=bseindia.com| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20121015121645/http://www.bseindia.com/about/abintrobse/listsec.asp | تاريخ الأرشيف = 15 أكتوبر 2012 | وصلة مكسورة = yes }}</ref><ref>{{cite web|url=https://www.cnbc.com/id/101773977 |title=Is Asia the next financial center of the world? |publisher=[[CNBC.com]] |last=Murphy |first=Richard McGill |quote=As Richard McGill Murphy (2014) notes: "In 1602 the Dutch East India Company opened the world's first stock exchange in Amsterdam. (...) Rival European capitals launched their own stock exchanges. The securitization of the world was under way. (...) It's worth remembering the original Amsterdam Bourse because it established the template for the modern financial center, a physical place where finance professionals help companies access the capital they need to grow." |date=1 Jul 2014 |accessdate=11 Mar 2017}}</ref><ref>{{cite journal |last=Diamond |first=Peter A. |authorlink= |year=1967 |title=The Role of a Stock Market in a General Equilibrium Model with Technological Uncertainty |journal=[[American Economic Review]] |volume=57 |issue=4 |pages=759–776 |doi= |jstor=1815367}}</ref> والبورصة [[سوق]] لها [[قاعدة|قواعد]] [[قانون]]ية وفنية تحكم أدائها وتحكم كيفية أختيار [[ورقة]] مالية معينة وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء على بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.
 
وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة (سوق الأوراق المالية) فإن ذلك يقود في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة [[انهيار السوق المالي|انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى]]، كما حصل في يوم [[الإثنين الأسود]] في [[بورصة نيويورك]]، أو يوم الاثنين الأسود الآخر الشهير في [[الكويت]] عام 1983 عندما بلغت الخسائر في [[سوق المناخ]] للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة شهر فبراير في سوق الأسهم [[السعودية]] حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من [[رأس المال|رؤوس أموالهم]] وأيضاً كارثة يوم الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006.
 
تتحرك كل [[سوق مالية|الأسواق المالية]] في شكل موجة تكون في محصلتها النهائية متصاعدة، لكنها تتعرض لانخفاضات متفاوتة المدة والشدة خلال الزمن. وتتحول عملية التداول في [[سوق مالية|السوق المالي]] إلى ظاهرة اجتماعية في مراحل معنية، مما يعني ضخ سيولة إضافية في [[السوق]]، وارتفاع أسعار الأسهم فوق كل الحدود المنطقية، وتتحول بالتالي قضية المضاربة في [[السوق]] إلى الشغل الشاغل للناس، وأمام هذه الأرباح الخيالية التي يشعر البعض بأنها في متناول يديه، أو يكون البعض الآخر قد حققها في الواقع، يبادر الكثيرون إلى ضخ المزيد أيضاً من السيولة في [[سوق مالية|السوق المالية]]، مما يزيد في تصاعد الأسعار إلى حدودها القصوى والنهائية، حين يتم ضخ كل السيولة المتاحة في [[السوق]]، وعند ذلك لا يبقى سوى وقت قليل لحدوث الانهيار ومعه تنهار أحلام الكثيرين كما جرى في [[جنون التوليب|فقاعة التوليب]] في [[هولندة]] قبل 300 سنة.
 
== ادوات السوق المالي ==
السوق المالي يختلف عن غيرها من الأسواق، فهو لا يعرض ولا يملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، فالبضاعة أو السلعة التي يتم تداولها بها ليست موجودات حقيقية بل أوراق مالية أو مطلوبات مالية، وغالباً ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات.
 
     يعرف سوق رأس المال أو السوق المالي على أنه سوق تداول الأوراق المالية بيعًا وشراءً إلى جانب الأدوات الاستثمارية طويلة الأجل. فهو بذلك يسمح بالتمويل الطويل الأجل لتحقيق الدخل من خلال الأسهم والمشكلة لحقوق الملكية، والسندات كحقوق دائنة، الأمر الذي يعني المشروعات الاستثمارية وتوظيف الادخارات بما يضمن عائدًا مناسبًا بأقل التكاليف. وفيما يلي نتناول هذه الأدوات بشيء من التفصيل :
 
'''1 – الأسهـم :'''
 
'''        ''' هي الورقة التى يتمثل فيها حق المساهم في تملك جزء من الشركة ويخول له حق الإدارة سواء عن طريق عضويته في الجمعية العمومية للمساهمين أو عن طريق مجلس الإدارة، كما يمنح نصيبا من الأرباح على قدر مساهمته في الشركة إن كان ثمت أرباح ويتحمل من الخسارة على قدر أسهمه ، وله الحق في ناتج تصفية الشركة عند انتهائها أو حلها.          حيث أنه وعلى أساس الحقوق والامتيازات تصنف الأسهم إلى :
 
'''أ – أسهم عادية :'''
 
يتميز هذا الصنف بأنها ليست لديها تاريخ استحقاق معين مسبقًا، فهي إذن مصدر ثقة وأمان للشركة، إضافة إلى أن هذه الأداة توفر لمالكها حق المشاركة في انتخاب أعضاء مجلس الإدارة.
 
- يمكن لمالك الأسهم ترشيح نفسه للمشاركة بإدارة المؤسسة بالقدر الذي يملكه من أسهم
 
- الحصول على نصيب من الأرباح الموزعة بما يعادل النصيب من رأس المال المدفوع.
 
         لكن تجب الإشارة إلى أن حملة الأسهم العادية يحصلون على نصيبهم من الأرباح في حالة التوزيع بعد أن يتقاضى حملة السندات والأسهم الممتازة كافة حقوقهم.
 
         أما في حالة إفلاس المؤسسة وتصفيتها فهم يحصلون على حقوقهم بعد كافة الدائنين وبعد حملة الأسهم الممتازة.
 
'''ب – أسهم ممتازة :''' يفصل بعض المستثمرين التعامل بالأسهم الممتازة كونها تجمع بين الأسهم العادية من حيث حق الملكية وبين السندات من حيث الحصول على أرباح محددة بنسبة ثابتة "مبالغ محددة مسبقًا".
 
         يكون حق صاحب السهم الممتاز مضمون سواء كانت نتيجة أعمال الشركة أرباح أم خسائر. وأقصى ما يستطيع أن يفعله مجلس الإدارة بالنسبة لأرباح الأسهم الممتازة هو إمكانية تأجيلها إلى السنة التالية.
 
         أما في حالة التصفية فيحصل حامل السهم الممتاز على نصيبه قبل غيرهم من حملة الأسهم العادية. وتقسم الأسهم الممتازة من حيث حقوق حملتها في الأرباح إلى:
 
'''- أسهم ممتازة مجمعة الأرباح :''' بالنسبة لهذا القسم، فإنه في حالة عجز المؤسسة عن دفع نسبة الأرباح السنوية فإنه يتم تأجيلها إلى السنة التالية.
 
'''- أسهم ممتازة غير مجمعة الأرباح :''' بحيث أنها إذا لم تحقق المؤسسة أرباح وعجزت عن دفع النسبة السنوية للأسهم الممتازة ، فإنه لا يتم تأجيلها وبذلك يسقط حق حامل السهم في هذا الربح.
 
'''2 – السنـدات :'''
 
'''        ''' يمثل السند حق دائنية يتعهد من خلاله المقترض "الجهة المصدّرة" بدفع مبلغ معين في تاريخ معين مع احتساب فوائد بنسبة معينة لصالح المقرض "المستثمر" وله قابلية التداول في السوق المالي.
 
         نجد أن لهذه الأداة عدة امتيازات، كون أن لحامل السند الأولوية في الحصول على كل حقوقه في حالة التصفية. أما الفوائد المدفوعة أو المحتسبة تكون على أساس القيمة الاسمية وليست السوقية، أما المخاطر المتعلقة بهذه الأداة فتنحصر أساسًا في تغير أسعار الفائدة. وعمومًا نجد أن السند يتميز بدرجة مخاطرة منخفضة.ويمكن تقسيم السندات إلى عدة أنواع :
 
'''1 – السندات المباشرة :''' هي سندات تصدر بسعر فائدة ثابت وتستحق السداد عند موعدها الأصلي فقط.
 
'''2 – السندات ذات سعر الفائدة العائم :''' هي سندات تصدر بسعر فائدة قابل للتغيير "مقارنة بتغير سعر الفائدة على الودائع لأجل، نجد أن هذا النوع من السندات يمتاز بتداول في السوق الثانوي نشط جدًّا.
 
'''3 – السندات القابلة للتحويل إلى أسهم :''' يعطي هذا النوع لحامله الخيار بتحويل السند إلى أسهم في رأس مال المؤسسة المصدرة على أساس سعر تحويل يحدد في العادة عند إصدار السندات.
 
'''4 – سندات المضمونة :''' عمومًا أحيانًا يكون ضمان قيمة السندات برهن الموجودات (عقارات) وهي منتشرة الاستعمال.
 
'''5 – سندات غير مضمونة :''' هنا تكون درجة المخاطرة كبيرة، لكن عمومًا يتم إصدار هذا النوع من السندات من طرف مؤسسات مالية ذات سمعة طيبة مما يساعد على التعامل بها.
 
         بالإضافة إلى هذه التقسيمات، توجد أيضًا تقسيمات أخرى للسندات نذكر منها : السندات القابلة للتمديد، السندات القابلة للدفع المسبق، السندات القابلة للاستدعاء.
 
== أنظر أيضا ==
* [[يورونيكست]]
* [[قائمة بورصات منطقة غرب آسيا]]
 
== مراجع ==
{{مراجع}}