افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2٬124 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
}}
'''مولاي هشام''' هو '''هشام بن [[محمد الثالث بن عبد الله|محمد]] بن [[عبد الله بن إسماعيل|مولاي عبد الله]] بن [[إسماعيل بن علي الشريف|مولاي إسماعيل]] بن [[الشريف بن علي]] العلوي''' توفي ب[[مراكش]] يوم [[الخميس]] ([[21 صفر]] [[1214 هـ]] / [[25 يوليو]] [[1799]]م<ref name="archive.org">{{مرجع كتاب|المؤلف1=محمد حجي|العنوان= موسوعة أعلام المغرب|الصفحة= 2467|المسار=https://archive.org/stream/FP109801/109801#page/n0/mode/2up|السنة= [[1417 هـ]] - [[1996]]م|الناشر=دار الغرب الإسلامي|المكان= [[بيروت]] - [[لبنان]]|تنسيق= pdf}}</ref>) سلطان [[سلالة العلويين الفيلاليين|علوي]] من الأسرة المالكة في [[المغرب]]، أبوه السلطان [[محمد الثالث بن عبد الله|سيدي محمد بن عبد الله]]، وأمه بنتُ عمّ أبيه: [[فاطمة بنت سليمان]] بن [[إسماعيل بن علي الشريف|مولاي إسماعيل]] العلوية<ref>[http://www.royalark.net/Morocco/morocco5.htm ترجمة السلطان محمد الثالث وذكر زوجاته وأبنائه] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171224021111/http://www.royalark.net:80/Morocco/morocco5.htm |date=24 ديسمبر 2017}}</ref>.<br />
== سيرته ==
بعد أن نقض أهل الحوز بيعتهم [[اليزيد بن محمد|للمولى اليزيد]] لما رأوا من تجافيه عنهم لما وفدوا عليه بمكناس، وبسبب تفضيله [[الودايا|للودايا]] والبربر عليها، اتفقوا مع أهل مراكش وعبدة وقبائل الحوز على مبايعة أخاه المولى هشام، لكنها اعتُبِرَتْ بيعة غير شرعية بحكم وجود سلطان شرعي غيره.<ref>[http://www.habous.net/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة، عبد الوهاب ابن منصور 296 العدد] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20131102190845/http://www.habous.net/daouat-alhaq/item/7633 |date=02 نوفمبر 2013}}</ref>
نهض مولاي [[اليزيد بن محمد|اليزيد]] لحربهم، فدخل مراكش واستباحها جيشه. فجمع المولى هشام جيشا من قبائل دكالة وعبدة، وقصده بمراكش، فخرج اليزيد للقائه، وجرت بين الأخوين معركة بالمكان المسمى زكورة الواقع على حاشية وادي نسيفة، وانهزم فيها المولى هشام، فطاردهم المولى [[اليزيد بن محمد|اليزيد]]، أصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، فتوفي بسببها ليلة [[الجمعة]] [[23 جمادى الآخرة]] [[1206هـ]] / [[17 فبراير]] [[1792]]م<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1=عبد الرحمن بن زيدان|العنوان= الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة|الصفحة= 65|مسار=https://archive.org/stream/durafakhira#page/n0/mode/2up|سنة= [[1356هـ]] - [[1937]]م|الناشر=المطبعة الاقتصادية|مكان= [[الرباط]] - [[المغرب]]|تنسيق= pdf}}</ref>، فاستقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد [[عبد الرحمن بن ناصر العبدي]] صاحب [[آسفي]] والقائد [[محمد الهاشمي بن العروسي]] صاحب [[دكالة]] و[[الحوز]]. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلك، بينما بايع أهل فاس أخاهما [[سليمان بن محمد|المولى سليمان]] لما بلغهم خبر موت اليزيد، وطلب [[مسلمة بن محمد|المولى مسلمة]] البيعة لنفسه شمال المغرب بعد أن بلغه أن اليزيد وهشام قد قتلا، فبعث ولده المولى جعفر إلى طنجة لإخبار ممثلي الدول الأجنبية بوفاة أخويه، ومبايعة الأمة له، وطلب الاعتراف به سلطانا على المغرب.
=== مبايعة المولى هشام ===
استقرت الأمور للمولى هشام فأطاعته قبائل الحوز كلها، وكان القائمان بأمره الوزيران القائد [[عبد الرحمن بن ناصر العبدي]] صاحب [[آسفي]] والقائد [[محمد الهاشمي بن العروسي]] صاحب [[دكالة]] و[[الحوز]]. فدانت للمولى هشام قبائل دكالة وعبدة وأحمر والشياظمة وحاحة وغير ذلك، بينما بايع أهل فاس أخاهما [[سليمان بن محمد|المولى سليمان]] لما بلغهم خبر موت اليزيد، وطلب [[مسلمة بن محمد|المولى مسلمة]] البيعة لنفسه شمال المغرب بعد أن بلغه أن اليزيد وهشام قد قتلا، فبعث ولده المولى جعفر إلى طنجة لإخبار ممثلي الدول الأجنبية بوفاة أخويه، ومبايعة الأمة له، وطلب الاعتراف به سلطانا على المغرب.
 
واستمر الحال على ذلك برهة من الدهر إلى أن افترقت عليه كلمة [[الرحامنة]] واتهموه بقتل عاملهم القائد أبا محمد عبد الله بن محمد الرحماني فخلع الرحامنة طاعة المولى هشام سنة [[1209 هـ]]وبايعوا أخاه المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] واحتمى المولى هشام في ضريح الشيخ [[أبي العباس السبتي]] وبعد أيام تسلل وسار في جماعة من حاشيته إلى آسفي ونزل على وزيره القائد عبد الرحمن بن ناصر ودخل المولى حسين قصر الخلافة بمراكش فاستولى على ما فيه من الذخيرة والأثاث من متاع المولى هشام ومتخلف المولى يزيد فاضطر أهل [[مراكش]] حينئذ إلى مبايعة المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين بن محمد]] والخطبة له وكان ذلك سنة [[1209 هـ]]، بينما افترقت الكلمة بالحوز فكان بعضهم كعبدة وأحمر ودكالة مع المولى هشام آخرون مثل الرحامنة وسائر قبائل حوز مراكش مع المولى حسين.<ref>[http://arabicmegalibrary.com/pages-5829-10-1465-1.html أخبار المولى هشام بن محمد بمراكش والحوز وما يتصل بذلك ] [[الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى]]</ref>
=== مبايعة هشام لسليمان ===
ووضعوضع السلطان مولاي [[سليمان بن محمد|سليمان]] حدا لهذه الفتنة عندما زحف على مراكش، ففر سلطانها المولى [[حسين بن محمد العلوي|حسين]] إلى زاوية مولاي إبراهيم بن أحمد المغاري بالجبل المعروف باسمه، والتجأ المولى هشام إلى [[زاوية الشرادي]]، فبعث إليه المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] يعطيه الأمان، وجيءَ به إليه، وقام المولى [[سليمان بن محمد|سليمان]] بقطع الطريق أمام هذه الفتنة بتعيينه المولى [[أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام|عبد الرحمن بن هشام]] خليفة له. ولما ضرب وباءويذكر [[وباءأحمد الطاعونبن بالمغربخالد (1799-1800)الناصري|الطاعون الكبيرالناصري]] ضرباتهرواية بمراكشالوزير عاموالمؤرخ [[1212هـأكنسوس]] كانعن الأميران:استقرار هشام و[[حسين بن محمد العلوي|حسين]] من ضحاياه، فلم يبق للسلطان مولاي سليمان من ينازعه في ملك المغرب. بمراكش:<ref>[http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور] [[دعوة الحق]]، 296 العدد {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180210003056/http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633مرجع |date=10 فبراير 2018}}</ref>.ويب
| url = https://al-maktaba.org/book/6627/1470
| title = ص102 - كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى - دخول الصويرة وأعمالها في طاعة السلطان المولى سليمان رحمه الله - المكتبة الشاملة الحديثة
| website = al-maktaba.org
| language = ar
| accessdate = 2018-09-15
}}</ref>
{{اقتباس|وَحكى صَاحب الْجَيْش أَن الْمولى هشاما لما قدم على السُّلْطَان بمراكش وَنزل بدار أَخِيه الْمولى الْمَأْمُون أَتَاهُ السُّلْطَان بعد ثَلَاث إِلَى منزله رَاجِلا لقرب الْمسَافَة وَلما التقيا تعانقا وتراحما ثمَّ جَاءَ مَعَه الْمولى هِشَام حَتَّى دخلا بُسْتَان النّيل من بَاب الرئيس وَنصب لَهُ السُّلْطَان كرسيا جلس عَلَيْهِ وَجلسَ هُوَ أَمَامه إعظاما لَهُ لكَونه أسن مِنْهُ ثمَّ صَار يستدعيه صباحا وَمَسَاء فيجلسان ويتحدثان ثمَّ يفترقان وَكَانَ لَا يتغدى وَلَا يتعشى إِلَّا وَهُوَ مَعَه وَكلما دخل عَلَيْهِ رفع مَجْلِسه وأجله وَإِذا ذكره لَا يذكرهُ إِلَّا بِلَفْظ الْأُخوة بِأَن يَقُول أخي الْمولى هِشَام دون سَائِر بني أَبِيه وَلما طلب الْمولى هِشَام مِنْهُ السُّكْنَى برباط الْفَتْح أَجَابَهُ إِلَيْهَا وَقضى مآربه وأزاح علله ثمَّ عَاد إِلَى مراكش فَكَانَت منيته بهَا كَمَا نذكرهُ}}
 
ولما ضرب وباء [[وباء الطاعون بالمغرب (1799-1800)|الطاعون الكبير]] ضرباته بمراكش عام [[1212هـ]] كان الأميران: هشام و[[حسين بن محمد العلوي|حسين]] من ضحاياه، فلم يبق للسلطان مولاي سليمان من ينازعه في ملك المغرب. <ref>[http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 الأمير مولاي مسلمة عبد الوهاب ابن منصور] [[دعوة الحق]]، 296 العدد {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180210003056/http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/7633 |date=10 فبراير 2018}}</ref>.
 
== أبناؤه ==
58٬860

تعديل