افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 446 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
=== رئيس أساقفة ميونخ 1977-1981 ===
 
في [[24 مارس]] [[1977]] عيّن من قبل [[بابا|البابا]] [[بولس السادس]] كرئيس أساقفة [[ميونخ]]، وقد اتخذ من عبارة '''Cooperatores Veritatis ''' ([[لغة عربية|بالعربية]]: '''عمال الحقيقة''') شعارًا له؛ لاحقًا في [[7 يونيو]] [[1977]] عينه [[بابا|البابا]] [[بولس السادس]] أيضًا [[كاردينال|كاردينالاً]] وهو عبارة عن منصب فخري تشريفي، يستطيع من خلاله حامله الترشح لشغل منصب البابا والمشاركة في الخلوة الانتخابية التي تعقد لانتخاب البابا الجديد. في العام [[2005]] كان الكاردينال راتزنجر واحدًا من 14 [[كاردينال]] فقط لا زالوا على قيد الحياة عينهم [[بابا|البابا]] [[بولس السادس]] وواحد من ثلاثة فقط كان عمرهم تحت الثمانين، وهو الحد الأعلى الذي يتمكن من خلاله الكاردينال الترشح والتصويت في الخلوة الانتخابية.<ref>[http://www.catholicnews.com/data/stories/cns/0502405.htm Cardinal Ratzinger, guardian of church doctrine, elected 265th pope]، مركز خدمات الأخبار الكاثوليكي، 25 تشرين أول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20141230095958/http://www.catholicnews.com:80/data/stories/cns/0502405.htm |date=30 ديسمبر 2014}}</ref>
 
=== رئيس مجمع العقيدة والإيمان 1981-2005 ===
لكونه بابا محافظ، فقد تنوعت ردود الفعل داخل الكنيسة على انتخابه:
{{اقتباس خاص|''فقد قال رئيس أساقفة نيجيريا، جون أوناييكون، لبي بي سي إن آراء البابا الجديد المحافظة بشأن الإجهاض وموانع الحمل والجنسية المثلية، مدعومة بقوة من جانب الكاثوليك في أفريقيا. غير أن اللاهوتي الألماني المنشق، هانز كونج، قال إن انتخاب راتسينجر مثل "إحباطا هائلا" لمن كانوا يأملون في بابا إصلاحي.''<ref name="بيبي"/>}}
أما دوليًا فقد رحب [[بطريرك|بطاركة]] ورؤساء الطوائف المسيحية الأخرى بانتخاب البابا؛<ref name="فاتيكان">[http://storico.radiovaticana.org/ara/storico/2005-04/34330.html ردود الفعل العالمية على انتخاب قداسة البابا بندكتس السادس عشر]، إذاعة الفاتيكان - الموقع الرسمي، 26 تشرين أول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20101223071949/http://storico.radiovaticana.org:80/ara/storico/2005-04/34330.html |date=23 ديسمبر 2010}}</ref> وكذلك فعل قادة أغلب الدول الإسلامية؛<ref>[http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4463000/4463987.stm المسلمون يردون من البابا الجديد مواصلة مسيرة يوحنا بولس]، بي بي سي العربية، 26 تشرين أول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160309185948/http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_4463000/4463987.stm |date=09 مارس 2016}}</ref> وبشكل عام فإن أغلب دول العالم قد رحبت بانتخاب البابا بما فيها الدول التي تتميز بعلاقات شائكة مع الفاتيكان [[الصين|كالصين]] الاعتراض الرئيسي جاء من الصحف والمنظمات [[ليبرالية|الليبرالية]] المناهضة لسياسة البابا المحافظة.<ref name="فاتيكان"/><ref>انظر ردود الفعل العربية على انتخابه [http://thawra.alwehda.gov.sy/_print_veiw.asp?FileName=22210993820050420203642 في قداسه الأول بعد انتخابه...البابا بنديكت السادس عشر : أرغب بالحوار بين الأديان والثقافات والحضارات...العالم العربي والإسلامي يعلق آمالاً كبيرة على البابا الجديد]، صحيفة الثورة، 26 تشرين أول 2010.</ref>
 
خلال قداس تنصيبه، استعاض البابا عن التقليد السابق في [[الكنيسة الكاثوليكية]]، الذي يشترط تقديم [[كاردينال]] يمين الطاعة للبابا، من خلال وجود اثني عشر شخصًا، بما في ذلك رجال دين ليسوا كرادلة وزوجين مع أطفالهم؛ وبعد قداس التنصيب قام البابا بجولة على المحتشدين في [[ساحة القديس بطرس]] مقدمًا لهم التحية، باستخدام سيارة مفتوحة كما فعل سلفه [[يوحنا بولس الثاني]]. كذلك فقد واصل بندكت السادس عشر تقليد سلفه [[يوحنا بولس الثاني]] [[معمودية|بتعميد]] العديد من الأطفال في [[كنيسة سيستينا|الكنيسة السيستينية]] في [[الفاتيكان]] مع بداية كل العام، تأكيدًا على دوره الرعوي [[أسقف|كأسقف]] [[روما]].
[[ملف:München4.jpg|يمين|200بك|تصغير|البابا في [[ميونخ]]، [[ألمانيا]] في [[9 سبتمبر]] [[2006]].]]
==== الله محبة ====
الله محبة ([[لغة لاتينية|باللاتينية]]: Deus Caritas Est) هي أول إرشاد رسولي أصدره البابا بندكت السادس عشر في [[25 ديسمبر]] [[2005]] كرسالة خاصة لمناسبة العام [[2006]]،<ref>[http://www.catholicnews.com/data/stories/cns/0507411.htm The pope needs a theologian? Former papal adviser reveals why]، مركز الأخبار الكاثوليكية، 29 تشرين أول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130729080019/http://www.catholicnews.com/data/stories/cns/0507411.htm |date=29 يوليو 2013}}</ref> عنوان الإرشاد مقتبس من [[العهد الجديد]] خصوصًا من [[إنجيل يوحنا]] و[[رسالة يوحنا الأولى]]، يتحدث الإرشاد بشكل رئيسي عن حب [[الله]] للبشرية وكيف يمكن للبشر أن يعكسوا هذا الحب لله عن طريق حب الآخر، في الأعمال الخيرية. يتكون الإرشاد من جزأين الأول لاهوتي يتناول ''الصلة الوثيقة بين الحب وواقع الإنسان'' والثاني عملي يهدف إلى ''دعوة العالم إلى طاقة جديدة وإلى الالتزام في محبة الله.''<ref>[http://www.vatican.va/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html النص الرسمي الكامل لوثيقة الله محبة]، موقع الفاتيكان، 29 تشرين أول 2010؛ انظر الفقرة عدد.2 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20060901031207/http://www.vatican.va:80/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html |date=01 سبتمبر 2006}}</ref> يقول البابا في الإرشاد أن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان عندما ''يرتبط أحيانًا اسم الله مع الانتقام أو حتى واجب على الكراهية والعنف''، ويؤكد على مركزية الحب في دعوة [[يسوع]] مستشهدًا ب[[إنجيل يوحنا]]:'' لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، وكل من يؤمن به تعطى له الحياة الأبدية.''{{شواهد الكتاب المقدس|يوحنا|16/3}} فقد ركز البابا على الاعتراف بمركزية الحب في [[مسيحية|المسيحية]].<ref>[http://www.vatican.va/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html النص الرسمي الكامل لوقيقة الله محبة]، موقع الفاتيكان الرسمي، 29 تشرين أول 2010. انظر فقرة عدد.1 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20060901031207/http://www.vatican.va:80/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html |date=01 سبتمبر 2006}}</ref>
 
تطرق البابا أيضًا إلى [[جماع|العلاقة الجنسية]] بين الرجل والمرأة، فأكد أنّ الجنس هو موهبة من الله لا يجب أن تستغل لأهداف استهلاكية بحيث يصبح الرجل والمرأة مجرد سلعة.<ref>[http://www.vatican.va/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html النص الرسمي الكامل لوقيقة الله محبة]، موقع الفاتيكان، 29 تشرين أول 2010؛ انظر فقرة عدد.6 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20060901031207/http://www.vatican.va:80/holy_father/benedict_xvi/encyclicals/documents/hf_ben-xvi_enc_20051225_deus-caritas-est_en.html |date=01 سبتمبر 2006}}</ref> وتعتبر مناقشة البابا للموضوع في إرشاده الرسولي تحديثًا في الذهنية الكاثوليكية كما وجد النقاد، إذ غالبًا ما كان يرتبط مفهوم الجنس في [[الكنيسة الكاثوليكية]] بمفهوم [[الخطيئة الأصلية]] الأمر الذي حاول البابا تجاوزه، غير أنه حافظ على الإطار التقليدي بحصر الحب في إطار [[زواج|العلاقات الزوجية]].