افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 660 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
تنسيق ويكي
{{ميز عن|ملة إبراهيم|حنيفية}}
'''الأديان الإبراهيمية''' وتسمى في الوطن العربي بـ '''الأديان السماوية''' أو '''الشرائع السماوية''' التي تعتبر بأنها الأديان التي انبثقت مما عرف عند الأكاديميين بالتقاليد الإبراهيمية نسبة للشخصية التوراتية [[إبراهيم]] ([[عبرية]]: אַבְרָהָם ''أفراهام '') <ref>[http://oxforddictionaries.com/definition/english/Abrahamic Oxford Dictionary] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160717155554/http://www.oxforddictionaries.com:80/definition/english/abrahamic |date=17 يوليو 2016}}</ref> هناك اختلاف بين معتنقي هذه الديانات حول مايمكن اعتباره دينا إبراهيميا فالمصطلح يشير إلى [[اليهودية]] و{{فصع}}[[المسيحية]] و{{فصع}}[[الإسلام]] في الغالب،<ref>Art. Abrahamitische Religionen, in: RGG, Bd. 1, Tübingen 1998. S. 78 - الفن في الأديان الإبراهيمية، موسوعة الدين قديما وحاضرا (Religion in Geschichte und Gegenwart) ج 1 ص 78 جامعة [[توبنغن]] الألمانية</ref> بالإضافة لأديان وطوائف أخرى يصنفها البعض أحياناً كأديان إبراهيمية مثل [[المندائية]] و{{فصع}}[[سامريون|السامرية]] و{{فصع}}[[الدروز|الدرزية]] و{{فصع}}[[البابية]] و{{فصع}}[[البهائية]] وال[[مورمونية]] و{{فصع}}[[الراستافارية]].<ref name="human rights">{{cite conference | first = Cairo Institute for Human Rights Studies | title = Racism, Racial Discrimination, Xenophobia and related forms of Intolerance, follow-up and implementation of the Durhan Declaration and Programme of Action | booktitle = Human Rights Council; Ninth session; Agenda item 9 | publisher = United Nations | date = 29 August 2008 | url =http://www.ecoi.net/file_upload/1227_1225896113_egypt.pdf | accessdate =19 September 2009}}</ref>
 
ولا ينحصر بهم مصطلح [[ديانات توحيدية|الأديان التوحيدية]] بسبب وجود ديانات تؤمن بإله واحد ولاتعترف بإبراهيم [[الديانة الآتونية|كالآتونية]] نسبة للإله المصري الواحد [[آتون]] كما أعتبره الفرعون [[أخناتون|أمنحوتب الرابع]] وديانات [[الزرداشتية|كاالزرداشتية]] و{{فصع}}[[السيخية]] <ref>More, Henry (1660). An Explanation of the Grand Mystery of Godliness. London: Flesher & Morden. p. 62</ref>
 
== الديانات الإبراهيمية ==
'''اليهودية''' أقدم [[الديانات الإبراهيمية]] حيث تعود بحسب التقليد اليهودي إلى [[موسى]] في مصر أثناء وجود [[بنو إسرائيل|بني إسرائيل]] [[عبرانيون|العبرانيين]] فيها ويقدر عدد معتنقيها بين 13.2 إلى 15.4 مليون يهودي<ref name="الديانات">−world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx&regionCode=oc#2122 (ctrl-click)">[https://www.cia.gov/library/publications/the<sup>−</sup>world-factbook/docs/notesanddefs.html?countryName=World&countryCode=xx&regionCode=oc#2122 الديانات في العالم] [[كتاب حقائق العالم]]</ref> رغم أن [[يهود|تعداد اليهود]] في حد ذاته يعتبر قضية خلافية حول قضية "[[من هو اليهودي؟]]". {{المقصود|الكتاب المقدس|كتاب مقدس}} الذي أنزل على موسى في عقيدة اليهود هو [[التوراة]]. لكن أحكام وشرائع التوراة تشرحها الشريعة الشفوية وهي الشرح الحاخامي لنصوص [[التوراة]] والذي قد سجل لاحقا في [[تلمود|التلمود]].
 
حوالي 74% من يهود العالم هم [[يهود أشكناز]]<ref name="ReferenceA">Focus on Genetic Screening Research edited by Sandra R. Pupecki P:58</ref> مقابل 26% من يهود العالم هم [[يهود سفارديون]] و{{فصع}}[[يهود مزراحيون]].<ref name="books.google.com.au">[[Sergio DellaPergola]], [http://books.google.com.au/books?id=df8KrZMW09oC&pg=PA14 ’"Sephardic and Oriental" Jews in Israel and Countries: Migration, Social Change, and Identification,’] in Peter Y. Medding (ed.) ''Sephardic Jewry and Mizrahi Jews,'' vol. X11 Oxford University Press 2008 pp. 3–42, p. 14. DellaPergola does not analyse or mention the Ashkenazi statistics, but the figure is implied by his rough estimate that in 2000, Oriental and Sephardic Jews constituted 26% of the population of world Jewry. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150506165957/http://books.google.com.au/books?id=df8KrZMW09oC&pg=PA14 |date=06 مايو 2015}}</ref> في اليهودية أربع طوائف أساسية – [[يهودية أرثوذكسية|اليهودية الأرثوذكسية]] و{{فصع}}[[يهودية محافظة|اليهودية المحافظة]] و{{فصع}}[[يهودية إصلاحية|اليهودية الإصلاحية]]، بالإضافة للقراء الرافضين لل[[تلمود]] ولل[[سامريين]] الذين يرفضون اسم [[اليهود]] بل يسمون أنفسهم [[بني إسرائيل]] أو المحافظين على العهد ([[شومريم]] وهم يرفضون أسفار [[التناخ]] ماعدا الخمسة الأولى). الكتب المقدسة التي يدرس منها [[اليهود]] هي ثلاثة كتب في "[[التناخ]]": [[التوراة]] والأنبياء والكتابات. توجد في [[التوراة]] 613 أمرا (حسب تفسير لاحق) ولكن هذه الأوامر ليست فريضة على كل فرد، ولكن [[اليهود]] يؤمنون أنهم منحدرون من [[إسحاق]] و{{فصع}}[[يعقوب]].
 
=== المسيحية ===
[[ملف:Christian cross (red).svg|100px|تصغير|{{المقصود|الصليب|الصليب}}؛ أشهر الرموز المسيحية.]]
{{مفصلة|مسيحية}}
'''[[مسيحية|المسيحية]]''' أو النصرانية هي ديانة إبراهيمية، و{{فصع}}[[ديانات توحيدية|توحيدية]]؛ متمحورة في تعاليمها حول [[الكتاب المقدس]]، وبشكل خاص [[يسوع]]. الجذر اللغوي لكلمة مسيحية تأتي من كلمة '''مسيح'''<ref>[http://www.burhanukum.com/article1584.html أهمية اسم المسيح ] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171113165422/http://www.burhanukum.com/article1584.html/ |date=13 نوفمبر 2017}}</ref> والتي تعني حرفيًا المختار أو المعين، وكذلك تعني الممسوح (الممسوح بالزيت) نسبة لملوك العهد القديم الذين كان الانبياء يمسحونهم بالزيت المقدس على رؤوسهم للدلالة على الاختيار والبركة والسلطان الالهي الممنوح لهم. ويعرف أتباعها باسم ''[[مسيحيون|المسيحيين]]''؛ وقد جاءت التسمية نسبة إلى [[يسوع]] الذي هو بحسب العقيدة المسيحية [[المسيح]]، ابن الله، الله المتجسد، المخلص وغيرها من التسميات الأخرى؛<ref>[http://www.arabicbible.com/arabic/a_faq/a_faq_jesus_q1.htm هل المسيح هو الله؟] {{وصلة مكسورة|date= مارس 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20110829091025/http://www.arabicbible.com:80/arabic/a_faq/a_faq_jesus_q1.htm |date=29 أغسطس 2011}}</ref> المسيحية تعتبر أكبر دين معتنق في [[الأرض]] <ref>[http://www.britannica.com/EBchecked/topic/115240/Christianity الموسوعة البريطانية (مقدمة المقالة عن المسيحية)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150502233015/http://www.britannica.com:80/EBchecked/topic/115240/Christianity |date=02 مايو 2015}}</ref> ويبلغ عدد أتباعها 2.3 مليار أي حوالي ثلث سكان الكوكب من [[البشر]]،<ref name="Adherents—Religion Sizes">{{مرجع ويب|المسار = http://www.adherents.com/Religions_By_Adherents.html| العنوان = Major Religions Ranked by Size|الناشر = Adherents|تاريخ الوصول = 2007-12-31}}</ref> كذلك فالمسيحية دين الأغلبية السكانية في [[المسيحية حسب دول العالم|120 بلدًا من أصل 190 بلدًا]] مستقلاً في العالم.<ref>[http://www.adherents.com/adh_predom.html Predominant Religions] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170826133034/http://www.adherents.com:80/adh_predom.html |date=26 أغسطس 2017}}</ref>
 
نشأت المسيحية حوالي العام [[27]] من جذور مشتركة مع [[الديانة اليهودية]] ولا تزال آثار هذه الأصول المشتركة بادية إلى اليوم من خلال تقديس المسيحيين لل[[التوراة|توارة]] و{{فصع}}[[التناخ]] والتي يطلقون عليها إلى جانب عدد من الأسفار الأخرى اسم [[العهد القديم]] الذي يشكل القسم الأول من [[الكتاب المقدس]] لدى المسيحيين في حين يعتبر [[العهد الجديد]] القسم الثاني منه؛ يعتقد المسيحيون أن النبؤات التي دونها [[نبي|أنبياء]] [[العهد القديم]] قد تحققت في شخص المسيح،<ref>أنظر حول نبؤات الميلاد على سبيل المثال [http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-021-Sts-Church-Sidi-Beshr/002-Hatmeyat-Al-Tagasod-Al-Ilahy/Inevitability-of-the-Incarnation__47-Prophecies-3.html كتاب حتمية التجسد الإلهي - كنيسة القديسين مارمرقس والبابا بطرس - سيدي بشر - الإسكندرية 47- نبوات العهد القديم عن الميلاد]، الأنبا تكلا، 10 كانون الثاني 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170827074132/http://st-takla.org:80/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-021-Sts-Church-Sidi-Beshr/002-Hatmeyat-Al-Tagasod-Al-Ilahy/Inevitability-of-the-Incarnation__47-Prophecies-3.html |date=27 أغسطس 2017}}</ref> وهذا السبب الرئيس لتبجيل التوراة أما [[العهد الجديد]] فهو بشكل عام قصة حياة المسيح وتعاليمه، التي تشكل أساس العقائد المسيحية.<ref>[http://www.arabicbible.com/arabic/a_faq/a_faq_bible_q2.htm ماهو الإنجيل؟]، الإنجيل العربي، 10 كانون الثاني 2010. {{وصلة مكسورة|date= مارس 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111204203904/http://www.arabicbible.com:80/arabic/a_faq/a_faq_bible_q2.htm |date=04 ديسمبر 2011}}</ref>
 
تؤمن أغلب الطوائف المسيحية أن [[يسوع]] هو [[المسيح]] و{{فصع}}[[الابن]] أي [[الأقنوم]] الثاني في [[الثالوث الأقدس]]، وبالتالي فهو [[إله]] كامل. وقد ولد من عذراء بطريقة إعجازية. وخلال حياته الأرضية اجترح العجائب والمعجزات، ثم صلب ومات تكفيرًا عن خطايا البشرية، وقام من الموت في اليوم الثالث وصعد إلى السماء متحدًا مع [[الآب|الله الآب]]، بيد أنه أرسل [[الروح القدس]] ثالث الأقانيم الإلهية، وسيعود في [[يوم القيامة|اليوم الأخير]] لإدانة البشرية ومنح الحياة الأبدية في [[ملكوت الله|ملكوت السموات]] للصالحين والمؤمنين.<ref>[http://www.coptichistory.org/new_page_527.htm قانون الإيمان المسيحي]، تاريخ الأقباط، 10 كانون الثاني 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170915163742/http://www.coptichistory.org:80/new_page_527.htm |date=15 سبتمبر 2017}}</ref>
 
كان الحوض الشرقي لل[[البحر الأبيض المتوسط|بحر الأبيض المتوسط]] الثقل الرئيسي للمسيحية في القرون الأولى وظلت [[القدس]]، {{المقصود|أنطاكية|أنطاكية}}، [[الرها]]، و{{فصع}}[[الإسكندرية]] عواصم [[الثقافة المسيحية]] قبل أنتقال النفوذ والتأثير إلى [[روما]] و{{فصع}}[[القسطنطينية]] خلال [[القرون الوسطى]].
 
عانت المسيحية في البدايات من اضطهاد [[الإمبراطورية الرومانية]] لكنها ومنذ [[القرن الرابع]] غدت دين الإمبراطورية واكتسبت ثقافة يونانية ورومانية أثرت عميق التأثير فيها؛ وكأي ديانة أخرى ظهرت في المسيحية عدة من الطوائف والكنائس تصنف في ستة عائلات كبيرة: تزامنت الانشقاقات الأولى مع [[القرن الرابع]] حين انفصلت الكنائس [[الأرثوذكسية المشرقية]] و{{فصع}}[[النساطرة|الأرثوذكسية القديمة]]، تلاها عام [[1054]] [[الانشقاق العظيم|الانشقاق الكبير]] بين [[الكاثوليكية]] و{{فصع}}[[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسية الشرقية]] ثم [[البروتستانتية]] خلال [[القرن السادس عشر]] فيما عرف باسم عصر الإصلاح.<ref>[http://www.metroplit-bishoy.org/files/arecumeni/chart.doc تاريخ الانشقاق الكنسي من 325 إلى 1538]، موقع الأسقف بيشوي، 10 كانون الثاني 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160306160127/http://www.metroplit-bishoy.org/files/arecumeni/chart.doc |date=06 مارس 2016}}</ref> وإلى جانب الطوائف، فإنّ للمسيحية إرثًا ثقافيًا دينيًا واسعًا يدعى ''[[ليتورجيا|طقسًا]]''، وأشهر التصنيفات، وأعرقها في هذا الخصوص [[مسيحية شرقية|المسيحية الشرقية]]، و{{فصع}}[[المسيحية الغربية]].
 
وكما تأثرت، فقد أثرت المسيحية في غيرها من الأديان، وتركت [[الثقافة المسيحية]] تأثيرًا كبيرًا في الحضارة الحديثة وتاريخ البشرية بصمة واضحة في الحضارة الحديثة وتاريخ البشرية على مختلف الأصعدة.<ref>[http://www.coptology.com/blog/?p=37 المسيحية والحضارة المحاضرة التي ألقاها المطران جاورجيوس في دير القديس جاورجيوس البطريركي الحميراء]، موقع الدراسات القبطية والأرثوذكسية، 10 كانون الثاني 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171113060309/http://www.coptology.com/blog/?p=37 |date=13 نوفمبر 2017}}</ref>
يؤمن المسلمون أن [[آدم]] هو أول من أسلم وجهه لله، وأن أول من سمى جماعة المؤمنين بـ'''"المسلمين"''' هو [[إبراهيم]] عليه السلام.
 
يؤمن [[مسلم|المسلمون]] أن شريعة محمد آخر الشرائع الإلهية وأن [[القرآن]] ناسخ لما قبله من الكتب والشرائع؛ كما يؤمن المسلمون بأن [[محمد|محمدًا]] [[رسول]] مرسل من عند [[الله]]، وخاتم [[الأنبياء]] والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين ([[جن|الجن]] و{{فصع}}[[إنسان|الإنس]]). ومن [[مبادئ الإسلام|أسس العقيدة الإسلامية]] الإيمان بوجود [[توحيد (إسلام)|إله واحد لا شريك له]] هو الله،<ref>[[تعريف عام بدين الإسلام (كتاب)|تعريف عام بدين الإسلام]]، تأليف: [[علي الطنطاوي]]، ص10.</ref> وكذلك الإيمان بجميع [[النبوة في الإسلام|الأنبياء والرسل]] الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي [[إبراهيم]] و{{فصع}}[[يوسف]] و{{فصع}}[[موسى]] و{{فصع}}[[عيسى بن مريم|المسيح عيسى بن مريم]] وغيرهم كثير ممن ذكر في [[القرآن]] أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا [[حنيفية|الحنيفية]]، ملة النبي [[إبراهيم]]، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله بها كي ينشروها للناس، كال[[زبور]] و{{فصع}}[[توراة|التوراة]] و{{فصع}}[[إنجيل|الإنجيل]].
 
بحسب القرآن، يؤمن المسلمون ب[[الله (إسلام)|الله]] و{{فصع}}[[ملائكة (إسلام)|ملائكته]] و{{فصع}}[[الكتب المقدسة في الإسلام|كتبه]] و{{فصع}}[[أنبياء الإسلام|رسله]] وب[[يوم القيامة]]. ويضيف [[أهل السنة والجماعة|المسلمون السنّة]] إلىذلك [[القضاء والقدر]]،<ref>صحيح مسلم، كتاب الإيمان</ref> إعمالاً بحديث مروي في كتب الحديث عن الرسول محمد عندما قال أن الإيمان هو: "''أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره''"،<ref>[http://www.el3b.com/islam/islamic_school/AQIDAH/a1-4.html العقيدة الإسلامية، أركان الإيمان] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150521211116/http://www.el3b.com:80/islam/islamic_school/AQIDAH/a1-4.html |date=21 مايو 2015}}</ref> وتطلق [[الشيعة الإمامية]] على الركن الأخير تسمية {{المقصود|العدل|العدل}}، وتضيف كذلك [[الإمامة]] كأصل من [[أصول الدين]].<ref>[http://shiaweb.org/shia/aqaed_al-emamia/pa8.html عقائد الإمامية، تأليف: محمد رضا المظفر، ص65] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170908194356/http://www.shiaweb.org:80/shia/aqaed_al-emamia/pa8.html |date=08 سبتمبر 2017}}</ref>
 
== الله في الديانات الإبراهيمية ==
{{مفصلة|الله في المسيحية|الثالوث الأقدس}}
[[ملف:Turs-ul-Iman Shi'ar-uth-Thaluth.svg|تصغير|widthpx|[[ترس الإيمان]]، أحد الشعارات المسيحية المستخدمة في شرح عقيدة الثالوث.]]
[[الله في المسيحية]] هو إله واحد، منذ الأزل وإلى الأبد، غير مدرك، كلي القدرة وكلّي العلم، وهو خالق الكون والمحافظ عليه؛ وهو ذو وجود يشكل المبدأ الأول والغاية الأخيرة لكل شيء.<ref>التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني، روما 1988، فقرة.34</ref> يؤمن المسيحيون أن الله متعال عن كل مخلوق، ومستقل عن الكون المادي؛ فهو "يسمو على كل خليقة، فيجب علينا دومًا ومن ثم على الدوام تنقية كلامنا من كل ما فيه محدود ومتخيل وناقص حتى لا نخلط الله الذي لا يفي به وصف ولا يحده عقل، ولا يرى، ولا يُدرَك بتصوراتنا البشرية. إن أقوالنا البشرية تظل أبدًا دون سرّ الله"،<ref>التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني، روما 1988، فقرة.42</ref> إننا " لا نستطيع أن نعرف ما هو الله، بل صفاته، وما ليس هو فقط"،<ref>التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني، روما 1988، فقرة.43</ref> اللاهوت المسيحي عن الله، يستمدّ أساسًا من [[الكتاب المقدس]] بدءًا من [[التوراة|أسفار موسى]]، والذي تولى شرحه وتحديده [[آباء الكنيسة]] و{{فصع}}[[مجمع مسكوني|المجامع المسكونية]]. حسب التعريفات المسيحية فإنّ الكتاب المقدس يقدم للبشرية ما هو ضروري لمعرفة الله والخلاص، وإن العقل يدرك وجود خالق من خلال الخليقة فإن الوحي يلبث هامًا.
 
يؤمن المسيحيون، بأن [[الله في المسيحية#الطبيعة|الله الواحد هو في ثالوث]]، تعتبر هذه النقطة إحدى الخلافات مع النظرة التقليدية اليهودية لله والتي شكلت أساس النظرة المسيحية نحو الألوهة؛ بكل الأحوال فإنّ [[فلسفة مسيحية|الفلسفة المسيحية]] تنسب إلى الله بقوة العقل الطبيعي إلى جانب الوحي المقدس، صفاتًا تختصّ به وحده، كعدم الاستحالة، والتنزّه عن الزمان والمكان، وإطلاق القدرة. المسيحية تعلّم بأن الإنسان بطبيعته ودعوته كائن متدين، وإذا كان الإنسان "آتيًا من الله وذاهبًا نحوه، فهو لا يعيش حياة بشرية كاملة إلا إذا عاش حرًا في صلته بالله"؛<ref>التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، يوحنا بولس الثاني، روما 1988، فقرة.44</ref> من الممكن التواصل مع الله من خلال الصلاة، أو الصوم وسواهما من الأعمال، وإن كان الله بمثابة «سر للبشرية»، فإنه حسب العقائد المسيحية قد خلق الإنسان بدافع حبّ محض، ومن ثم ففهم العلاقة بين الخالق والخليقة، لا يمكن أن تتم سوى من هذا المنظور.
'''توحيد الألوهية: ''' معنى توحيد الألوهية هو الاعتقاد الجازم بأن [[الله]] هو الإله الحق ولا إله غيره وإفراده بالعبادة. والإله هو ''المألوه'' أي ''المعبود'' وتعرف [[العبادة]] لغةً بأنها الانقياد والتذلل والخضوع. فلا يتحقق توحيد الألوهية إلا بإخلاص المسلم العبادة لربه وحده في باطنها وظاهرها بحيث لا يكون شيء منها لغيره. ويقول [[ابن تيمية]] في توحيد الألوهية: "وهذا التوحيد هو الفارق بين الموحدين والمشركين، وعليه يقع الجزاء والثواب في الأولى والآخرة، فمن لم يأت به كان من المشركين".<ref>رسالة الحسنة والسيئة لابن تيمية</ref> وبهذا فإن تطبيق توحيد الألوهية يستلزم التوجة إلى الله وحده بجميع أنواع العبادة وأشكالها.
 
ومنها الأمور التالية: '''إخلاص المحبة [[لله]]''' فلا يتخذ العبد من دون الله نداً يحبه كما يحب الله. '''إفراد الله''' في الدعاء والتوكل والرجاء فيما لا يقدر عليه إلا الله. '''إفراد الله بالخوف منه''' فلا يعتقد المؤمن أن بعض المخلوقات تضره بمشيئتها وقدرتها فيخاف منها فإن ذلك شرك بالله. '''إفراد الله بجميع أنواع العبادات''' البدنية مثل [[صلاة (إسلام)|الصلاة]] و{{فصع}}[[سجود|السجود]] و{{فصع}}[[صوم|الصوم]] وجميع العبادات القولية مثل النذر والاستغفار.
 
'''توحيد الأسماء والصفات: '''وهو الإيمان بما وصف الله به نفسه في [[قران|كتابه]] أو وصفه به رسوله [[محمد]] من [[أسماء الله الحسنى|الأسماء الحسنى]] والصفات وإمرارها. ''وفي صياغة أخرى:'' اعتقاد انفراد الله بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله محمد من الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها الواردة ب[[قران|الكتاب]] و{{فصع}}[[سنة (إسلام)|السنة]].
 
== انتشار الديانات الإبراهيمية ==
ينتشر اتباع الديانات الإبراهيمية في [[العالم]] كله وجميع القارات ويشكلون حوالي 53% من [[سكان العالم]].
 
وفقًا للمكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل وصلت أعداد اليهود لنحو 13,421,000 في جميع أنحاء العالم وذلك في عام 2009، بحيث شكل اليهود نسبة ما يقرب 0.19% من سكان العالم في ذلك الوقت.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.cbs.gov.il/shnaton61/st02_27.pdf|العنوان=Jewish population in the world and in Isrel|الناشر=Israel Central Bureau of Statistics}}</ref> منذ [[قرن 2|القرن الثاني]] للميلاد أخذ [[اليهود]] ينتشرون في أنحاء العالم حيث توجد معلومات عن جاليات يهودية في بلدان كثيرة عبر التاريخ، منذ منتصف [[قرن 20|القرن ال20]] يتركز اليهود في [[إسرائيل]] و{{فصع}}[[أمريكا الشمالية]] مع وجود جاليات أصغر في [[أوروبا]]، [[أمريكا الجنوبية]] و{{فصع}}[[إيران]]. تعتبر [[إسرائيل]] وهي الدولة القوميّة اليهودية، الدولة الوحيدة على [[الأرض]] التي يشكّل اليهود فيها الغالبية العظمى من المواطنين.<ref>{{استشهاد بخبر|المسار=http://www.jpost.com/IranianThreat/News/Article.aspx?id=257112|العنوان='Iran must attack Israel by 2014'|التاريخ=February 9, 2012|newspaper=The Jerusalem Post|تاريخ الوصول=April 3, 2012| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20130502122314/http://www.jpost.com/IranianThreat/News/Article.aspx?id=257112 | تاريخ الأرشيف = 02 مايو 2013 }}</ref>
 
يُشير [[كتاب حقائق وكالة الاستخبارات الأميركية عن العالم]] بنسخته الصادرة العام [[2012]] يشير إلى أن [[المسيحية]] هي أكثر ديانات العالم انتشارًا، إذ يعتنقها 2.2 [[مليار]] نسمة أي 33.39% من البشرية.<ref name="FACTBOOK">The World Factbook, (2012), [https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/xx.html Field Listing - Religions] Accessed December 2012 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180315230249/https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/xx.html |date=15 مارس 2018}}</ref><ref>[http://www.adherents.com/Religions_By_Adherents.html الديانات الرئيسية مصنفة حسب العدد والنسب (بالإنجليزية)]، آدهرينتس، 28 نيسان 2011. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180315092552/http://www.adherents.com/Religions_By_Adherents.html |date=15 مارس 2018}}</ref> تعتبر المسيحية ديانة كونية،<ref name="تقرير بيو">[http://www.metransparent.com/spip.php?article17239 تقرير "بيو": المسيحية لم تعد "أوروبية" وظلّت أول دين في العالم]، موقع شفاف الشرق الاوسط، 26 ديسمبر 2011. {{وصلة مكسورة|date= مارس 2018 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170906134551/http://www.metransparent.com/spip.php?article17239 |date=06 سبتمبر 2017}}</ref> إذ ينتشر [[المسيحيون]] في جميع القارات والدول ولا توجد [[دولة]] في العالم لا تحوي على المسيحيين؛ المسيحية هي الديانة السائدة في [[المسيحية في أمريكا الشمالية|أمريكا الشمالية]] وكذلك في [[الكاريبي]]، [[أمريكا الوسطى]] و{{فصع}}[[أمريكا الجنوبية|الجنوبية]] إضافة إلى [[وسط أفريقيا]] و{{فصع}}[[جنوب أفريقيا]]، إلى جانب [[المسيحية في أوروبا|أوروبا]] و{{فصع}}[[أوقيانوسيا]]؛ في حين تعتبر [[فيليبين|الفيليبين]] الثقل الأساسي للمسيحية في [[آسيا]]، [[قارة|القارة]] الوحيدة التي لا يشكل المسيحيون أغلب سكانها مع وجود مناطق شاسعة [[الفلبين|كالفيلبين]] و{{فصع}}[[روسيا]] و{{فصع}}[[القوقاز]] ذات غالبية مسيحية، كما يوجد في [[آسيا الوسطى]] و{{فصع}}[[الشرق الأوسط]] و{{فصع}}[[شرق آسيا|الشرق الأقصى]] تجمعات كبيرة للمسيحيين. على الرغم من أن المسيحيين يمثلون ثلث [[سكان العالم]]، إلا أنهم يشكلون [[قائمة الدول ذات الغالبية المسيحية|أغلبية سكان]] 120 [[دولة]] و38 كيان ذي حكم ذاتي، أي ما نسبته ثلثي دول [[العالم]] وكياناته.<ref name="تقرير بيو"/>
 
أظهرت دراسة شاملة من سنة [[2009]] لمئتين واثنين وثلاثين دولة ومنطقة، أن 23% من إجمالي سكان العالم، أي حوالي 1.6 مليار نسمة، يعتنقون الدين الإسلامي. كذلك تبين أن حوالي 50 دولة في العالم يُشكل المسلمون أغلبية سكانها،<ref>Miller (2009), p.11</ref> وأن [[عرب|العرب]] يشكلون 20% من مسلمي العالم.<ref>{{مرجع كتاب|العنوان=Muslims in the United States |الأخير1=Ba-Yunus |الأول1=Ilyas |وصلة المؤلف=|المؤلفين المشاركين=Kassim Kone|volume=|السنة=2006|الناشر=Greenwood Publishing Group |المكان=|الرقم المعياري=0313328250, 9780313328251page=1|الصفحات=172|المسار=http://books.google.com/?id=oj7krKWyVNAC |تاريخ الوصول=2010-08-25}}</ref> يعيش أغلب المسلمين في قارتيّ [[أفريقيا]] و{{فصع}}[[آسيا]]،<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.oxfordislamicstudies.com/article/opr/t125/e1087 |العنوان=Islam: An Overview in Oxford Islamic Studies Online |الناشر=Oxfordislamicstudies.com |التاريخ=2008-05-06 |تاريخ الوصول=2010-05-16}}</ref> وحوالي 62% منهم يسكن القارة الأخيرة، حيث تأوي [[إندونيسيا]] و{{فصع}}[[باكستان]] و{{فصع}}[[الهند]] و{{فصع}}[[بنغلاديش]] ما يزيد عن 683 مليون مسلم.<ref name="USN&WR">[http://www.usnews.com/usnews/graphics/religion/islams_global_reach.htm Secrets of Islam] – [[يو إس نيوز]]. Information provided by the International Population Center, Department of Geography, [[San Diego State University]] (2005). {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20131029185556/http://www.usnews.com/usnews/graphics/religion/islams_global_reach.htm |date=29 أكتوبر 2013}}</ref><ref>Miller (2009), pp.15,17</ref> وفي [[الشرق الأوسط]]، تُعتبر [[تركيا]] و{{فصع}}[[إيران]] أكبر دولتين غير عربيتين يُشكل المسلمون أغلب سكانها؛ أما في أفريقيا فإن [[مصر]] و{{فصع}}[[نيجيريا]] هي أكبر الدول الإسلامية.<ref name="Islam_by_country">{{مرجع ويب
|المسار=http://www.nationmaster.com/graph/rel_isl_num_of_mus-religion-islam-number-of-muslim
|العنوان=Number of Muslim by country
=== الكتاب المقدس ===
[[ملف:Bicentennial Bible.jpg|100px|تصغير|[[الإنجيل]]؛ الكتاب المقدس في المسيحية.]]
ينقسم [[الكتاب المقدس]] لدى [[المسيحيين]] إلى قسمين متمايزين هما [[العهد القديم]] و{{فصع}}[[العهد الجديد]]. أصل هذه التسمية تعود أن اللاهوتيين المسيحيين الأوائل رؤوا ما ذهب إليه [[بولس]] في [http://www.enjeel.com/bible.php?ch=3&op=read&bk=47 الرسالة الثانية إلى كورنثس 14/3] بأن تلك النصوص تحوي أحكام عهد جديد، ما أدى في الوقت نفسه إلى إطلاق مصطلح العهد القديم على المجموعة التي كانت تسمى الشريعة والأنبياء وتشمل الكتاب المقدس لدى اليهود.<ref name="مدخل">مدخل إلى العهد الجديد، العهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، دار المشرق، الطبعة السادسة عشر، بيروت 1988، بإذن الخور أسقف بولس باسيم، النائب الرسولي للاتين في لبنان، ص.17</ref>
 
يتكون [[العهد القديم]] من من ستة وأربعين كتابًا يطلق عليها اسم أسفار، وقد قسّمت أسفار العهد القديم حسب التقليد المسيحي إلى أربعة أقسام وفروع أولها [[توراة|التوراة]] التي تؤلف أسفار [[موسى]] الخمسة، ثم [[أسفار الكتابات|الأسفار التاريخية]] و{{فصع}}[[أسفار الأنبياء]] و{{فصع}}[[أسفار الكتابات|الحكمة]]؛ أما [[العهد الجديد]] فيحتوي على سبعة وعشرين سفرًا وهي [[إنجيل|الأناجيل القانونية الأربعة]] بالإضافة إلى [[أعمال الرسل]] وأربعة عشر رسالة [[بولس|لبولس]] و{{فصع}}[[رسائل الكاثوليكون|سبع رسائل]] [[رسل المسيح الاثنا عشر|لرسل]] و{{فصع}}[[تلاميذ المسيح|تلاميذ]] آخرين و{{فصع}}[[رؤيا يوحنا|سفر الرؤيا]]. ومواضيع الأسفار مختلفة، فإن اعتبر [[سفر التكوين]] قصصيًا بالأولى، فإن [[سفر اللاويين]] تشريعيًا بالأحرى، أما [[مزمور|المزامير]] فسفرٌ تسبيحي، و{{فصع}}[[سفر دانيال|دانيال]] رؤيوي. تقبل [[الكنيسة الكاثوليكية]] و{{المقصود|الأرثوذكسية|أرثوذكسية (توضيح)}} [[الأسفار القانونية الثانية]]، في حين أن [[بروتستانت|الكنائس البروتستانتية]] فهي تتفق مع [[اليهودية]] في عدم قبولها.
 
=== القرآن ===
[[القرآن الكريم|القرآن]] هو [[الكتب السماوية حسب الإسلام|كتاب]] [[إسلام|المسلمين]] المقدس وأهم مصادر [[شريعة إسلامية|التشريع الإسلامي]]. ويؤمن المسلمون بأنه كلام [[الله]] المنزل على رسوله [[محمد بن عبد الله|محمد]] بالوحي عبر [[ملاك|الملاك]] [[جبريل]]. ويسمى الكتاب الذي يكتب فيه القرآن مصحفًا.
 
ينقسم القرآن إلى 114 [[سورة]]، ويحتوي على 6236 [[آية]]. ويوجد بالقرآن آيات مكية وأخرى مدنية. فأما المكية فهي التي نزلت قبل [[هجرة نبوية|الهجرة]]، وكانت تركز أساسًا على بناء العقيدة والإيمان وكذلك المواضيع الأخلاقية والروحية. أما الآيات المدنية اللاحقة فنزلت بعد الهجرة وتهتم بالتشريع والأحكام وبمناقشة القضايا الاجتماعية والأخلاقية اللازمة لبناء المجتمع المسلم خصوصًا والبشري عمومًا.<ref>[http://books.google.co.uk/books?id=5ShMqiiJbNYC&pg=PA61&dq=quran+revealed+medina+mecca+surah&hl=en&ei=oOAFTry8H4as8gOv5-XpDQ&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=5&ved=0CEAQ6AEwBA#v=onepage&q&f=false ما الذي يجب أن يعرفه الجميع عن القرآن.] أحمد الليثي {{en}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20150108032632/http://books.google.co.uk/books?id=5ShMqiiJbNYC&pg=PA61&dq=quran+revealed+medina+mecca+surah&hl=en&ei=oOAFTry8H4as8gOv5-XpDQ&sa=X&oi=book_result&ct=result&resnum=5&ved=0CEAQ6AEwBA |date=08 يناير 2015}}</ref> يؤمن المسلمون أن القرآن معجزة النبي محمد{{صلى الله عليه وسلم 2}} للعالمين، وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو بسورة مثله،<ref>[http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot/gap.php?file=000112-www.al-mostafa.com.pdf مناهل العرفان في علوم القرآن، محمد عبد العظيم الزرقاني، مطبعة عيسى الحلبي، الطبعة الثالثة، (ج2/ص334)] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170730225939/http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot/gap.php?file=000112-www.al-mostafa.com.pdf |date=30 يوليو 2017}}</ref> كما يعتبرونه دليلاً على نبوته،<ref>Peters, Francis E. (2003). The Monotheists: Jews, Christians, and Muslims in Conflict and Competition. Princeton University Press. ISBN 0-691-12373-X. pp.12 and 13</ref> وتتويجاً لسلسلة من الرسالات السماوية التي بدأت، وفقاً لعقيدة المسلمين، مع صحف [[آدم]] مروراً ب[[صحف إبراهيم]]، و{{فصع}}[[التوراة|توراة]] [[موسى]]، و{{فصع}}[[الزبور|زبور]] [[داود]]، وصولاً إلى [[الإنجيل|إنجيل]] [[عيسى]].<ref>[http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=13343 إسلام ويب، موقع المقالات: منهج السلف في الإيمان بالكتب السماوية]. تاريخ التحرير: 26/07/2003 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20111103164506/http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=13343 |date=03 نوفمبر 2011}}</ref>
 
== علاقة الديانات الإبراهيمية ببعض ==
=== اليهودية والمسيحية ===
[[المسيحية واليهودية|العلاقة بين اليهودية والمسيحية]] معقدة ومتشعبة، فال[[مسيحية]] نشأت وأخذت مفاهيمها الأولية من بيئة [[يهودية]] صرفة؛<ref name="قصة الحضارة">[http://www.civilizationstory.com/civilization/ قصة الحضارة] ويل ديورانت، المجلد الثالث، الكتاب الخامس، الفصل الرابع، ص. 3921 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170917235430/http://www.civilizationstory.com:80/civilization/ |date=17 سبتمبر 2017}}</ref> ولاتزال آثار هذه الأصول المشتركة بادية إلى اليوم من خلال تقديس المسيحيين للتوارة والتناخ والتي يطلقون عليها إلى جانب عدد من الأسفار الأخرى اسم العهد القديم الذي يشكل القسم الأول من الكتاب المقدس لدى المسيحيين في حين يعتبر العهد الجديد القسم الثاني منه؛ يعتقد المسيحيون أن النبؤات التي دونها أنبياء العهد القديم قد تحققت في شخص المسيح، وهذا السبب الرئيس لتبجيل التوراة. أما عن العلاقة الإنسانية بين الطرفين فقد اتسمت بالتقلب: بدأت مع اضطهاد اليهود للمسيحيين منذ أيام [[يسوع]]،{{شواهد الكتاب المقدس|يوحنا|22/9}} ودورهم في صلبه،{{شواهد الكتاب المقدس|لوقا|2/22}} ثم يذكر [[سفر أعمال الرسل]] اضطهاد اليهود للمسيحيين،{{شواهد الكتاب المقدس|أعمال|1/8-3}} ولاحقًا قام [[ذو نواس]] اليهودي بقتل مئات الألوف من المسيحيين في [[اليمن]] حسب بعض الباحثين،<ref name="saaid.net">[http://www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/20.htm كيف تطورت العلاقة بين اليهود والنصارى من العداوة إلى الصداقة؟] صيد الفوائد، 29 أيلول 2010. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20170708003255/http://saaid.net:80/Warathah/Alkharashy/20.htm |date=08 يوليو 2017}}</ref> لكنه وبدءًا من [[القرن الرابع]] أخذت المسيحية باضطهاد اليهودية، فطرد اليهود أولاً من [[الإسكندرية]] وعاشوا خلال [[الإمبراطورية البيزنطية]] خارج المدن الكبرى، وفرض عليهم بدءًا من [[القرن الحادي عشر]] التخصص بمهن معينة؛ ثم صدر عام [[1492]] مرسوم طردهم من [[إسبانيا]] في حال عدم اعتناقهم المسيحية، الأمر الذي كان فاتحة طرد اليهود من [[أوروبا]] برمتها: فطردوا من [[فيينا]] سنة [[1441]] و{{فصع}}[[بافاريا]] [[1442]] و{{فصع}}[[بيرودجا|بروجيا]] [[1485]] و{{فصع}}[[ميلانو]] [[1489]] ومن [[توسكانا]] [[1494]]، وأخذوا يتجهون نحو [[بولندا]] و{{فصع}}[[روسيا]] و{{فصع}}[[الدولة العثمانية]]،<ref>النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.22</ref> ورغم تحسن أوضاع [[يهود|اليهود]] مع استقلال [[هولندا]] [[ليبرالية|الليبرالية]] وقيام [[الثورة الفرنسية]] إلا أن الحروب بين [[بولندا]] و{{فصع}}[[أوكرانيا]] دمرت نحو ثلاثمائة [[غيتو|تجمع يهودي]] وقتلت الكثير منهم في [[القرن السابع عشر]]، ورغم مبادئ [[الثورة الفرنسية]] لكن [[القرن الثامن عشر]] حمل الكثير من [[معاداة السامية]] لليهود،<ref>النزعات الأصولية، مرجع سابق، ص.41</ref> ولا يمكن تحميل السلطات المسيحية أو الكنيسة مسؤولية جميع هذه المجازر، بيد أنها تقع على عاتق الحكومات والدول المسيحية.
 
=== المسيحية والإسلام ===
'''العلاقة بين الإسلام والمسيحية''' معقدة على مر القرون، فقد سادت ألفة وتبادل إنساني وحضاري في أحيان، ومنازعات وعداوات كثيرة في أحيان أخرى بين [[المسيحيين]] و{{فصع}}[[المسلمين]]. كان المسيحيون<ref>يطلق القرآن اسم "النصارى" على المسيحيين.</ref> أول من حمى بعض المسلمين الأوائل في هجرتهم الأولى إلى الحبشة هربا من بطش [[قريش]]، فحماهم [[النجاشي]] ملك [[الحبشة]] ونصرهم ولبثوا عنده سبع سنين، وعندما مات النجاشي قام الرسول [[محمد]] عليه الصلاة والسلام بأداء [[صلاة الغائب]] عليه في [[المدينة المنورة|المدينة]].
 
وفقًا للشريعة الإسلامية المسيحيين هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى [[القرآن]] ذلك إلى تعبدهم وعدم استكبارهم حيث ورد في [[القرآن]]: {{قرآن مصور|سورة المائدة|82|83|84}} ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهم متعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما ورد في القرآن: {{قرآن مصور|سورة البقرة|120}}ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة [[النصارى]]، ويفرض التعامل الحسن معهم وفقا للآية الثانية والثمانون من [[سورة المائدة]]، ولكنه يمنعهم من اتخاذهم أولياء، أي ولاة بشر من دون [[الله]] وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من [[سورة المائدة]]: {{قرآن مصور|سورة المائدة|51}} والتي استنبط منها [[العلماء المسلمون]] قاعدة [[الولاء والبراء]].
يعتبر اليهود في الإسلام أهل كتاب يباح للمسلم الزواج منهم وأكل طعامهم.
 
في فترة صدر الإسلام ومن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي يتضح أن النبي [[محمد]] صلى الله عليه وسلم قد عقد معاهدة مع يهود المدينة تضمن لهم حريتهم الدينية وتلزمهم بالتعاون مع المسلمين للدفاع عن المدينة فيما سيمت بـ [[دستور المدينة|وثيقة المدينة]]، إلا أنه قد حدث نقض من جانب اليهود لتلك الوثيقة، ويظهر ذلك من المواقف التي حصلت مع النبي [[محمد بن عبد الله]] صلى الله عليه وسلم ويهود [[يثرب]] وجاراتها حتى أن بعض اليهود حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وأثاروا المشاكل مع المسلمين وهناك العديد من القصص التي حدثت بينهم كقصة المرأة التي ذهبت إلى سوق اليهود فكشفوا حجابها، فاستنجدت بالمسلمين وحدث شجار أدى لوفاة أحد المسلمين، والتي انتهت بإقصاء ثلاثة مراكز لهم هم [[بني قريظة]] و{{فصع}}[[بني النضير]] و{{فصع}}[[بني قينقاع]]، وكذلك مشاكل الخيانة التي تكررت منهم في العهد الإسلامي <ref>كتاب سيرة ابن هشام</ref><ref>أطلس الأديان:الديانة اليهودية</ref>۔
 
في فترات امتداد الدولة الإسلامية، لعب اليهود أدوارا مهمة داخل هذه الدولة، بل وعيّن عدد منهم في مناصب رفيعة في نظم الدول الإسلامية، مثل [[موسى بن ميمون]] طبيب بلاط [[صلاح الدين الأيوبي]] كما لعبوا دورا كبيرا في الأندلس وإحتضنتهم الدولة الإسلامية بعد سقوط الأندلس، كما قام بعضهم ك[[ابن عزرا]] بالتفتح في ظل الدولة الإسلامية، منتجا أعمال [[العبرية|بالعبرية]] تعتبر حتى اليوم من أثمن المراجع.