افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 15 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
ثم أصبح المشهور بين علمائهم المتأخرىن الحكم بإسلام غير الشيعي الإثني عشري إسلاماً ظاهرياً فرتّبوا عليه أحكام الإسلام، وجعلوا فرقاً بينه وبين ”المؤمن“ وهو حسب اعتقادهم من يؤمن بإمامة الأئمة الإثني عشر. وقد تفرّع من ذلك قولهم بأن مخالفي الإثني عشرية ليس بنواصب ولا كفار - على عكس القدماء منهم -، وإنَّما الناصب الكافر هو من يجاهر بعداوة النبي محمد وأهل البيت قولا أو فعلا. وكان هذا قول [[علي بن بابويه القمي|ابن بابويه القمي]] المعروف بالصدوق، [[مرتضى الأنصاري|ومرتضى الأنصاري]]، وقد تبع الأنصاري غالبية مراجع الشيعة من عصره حتَّى الآن.
 
=== الرجعة === لا يجوز
 
=== التقية ===
=== الغَيْبة ===
مستخدم مجهول