الصومال: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬121 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7)
| ملاحظة 1 = لم يعد في الصومال حكومة مركزية موحدة منذ أن أطيح بالرئيس [[محمد سياد بري]] عام [[1991]].<ref name=BBC>{{استشهاد بخبر|تاريخ الوصول=
|المسار=https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/country_profiles/1072592.stm |العنوان=Country profile: Somalia
|الناشر=BBC News |التاريخ=18 June 2008| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20111020010138/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/country_profiles/1072592.stm | تاريخ الأرشيف = 20 أكتوبر 2011 }}</ref>
}}'''الصومال''' {{صوم|Soomaaliya}}، وتعرف رسميا باسم '''جمهورية الصومال''' {{صوم|Jamhuuriyadda Soomaaliya}} وكانت تعرف فيما قبل باسم '''جمهورية الصومال الديموقراطية'''، هي [[دولة]] تقع في منطقة [[القرن الأفريقي|القرن الإفريقي]] في شرق أفريقيا.
تقع الصومال في منطقة [[القرن الأفريقي|القرن الإفريقي]]. ويحدها من الشمال الغربي [[جيبوتي]]، و[[كينيا]] من الجنوب الغربي، و[[خليج عدن]] من الشمال و[[المحيط الهندي]] من الشرق و[[أثيوبيا]] من الغرب. وتملك أطول حدود بحرية في قارة أفريقيا. تتسم تضاريسها بالتنوع بين [[هضاب|الهضاب]] [[سهول|والسهول]] [[مرتفعات|والمرتفعات]]. مناخها صحراوي حار على مدار السنة مع بعض الرياح الموسمية والأمطار غير المنتظمة.
[[ملف:An abandoned MOGADISHU Street known as the Green Line, Jan 1993.JPEG|تصغير|280بك|أحد الشوارع المهجورة والتي شكلت الخط الأخضر في [[مقديشيو]] عام [[1993]].]]
[[ملف:Mogadishu technical.jpg|تصغير|يسار|مسلحون تابعون لمحمد فرح عيديد يركبون سيارة لاندكروزر في العاصمة الصومالية مقديشو عام 1993م.]]
شهد عام [[1991]] تغيرات جذرية في الحياة السياسية بالصومال. حيث تمكنت قوات مؤلفة من أفراد العشائر الشمالية والجنوبية مسلحين ومدعومين من [[إثيوبيا]] من خلع الرئيس الصومالي [[محمد سياد بري]]. وبعد عدة اجتماعات دارت بين الحركة الوطنية الصومالية وشيوخ العشائر الشمالية، أعلن الجزء الشمالي من الصومال ([[الصومال البريطاني]] قديما) انفصاله بصفة أحادية الجانب عن دولة الصومال تحت اسم [[أرض الصومال|جمهورية أرض الصومال]] (ب[[لغة صومالية|الصومالية]]: Jamhuuriyadda Soomaaliland وب[[لغة إنجليزية|الإنجليزية]]: Republic of Somaliland) في مايو من عام 1991. وعلى الرغم من الانفصال التام الذي حققته جمهورية أرض الصومال واستقرار الأوضاع النسبي الذي تمتعت به مقارنة من الجنوب الصاخب إلا أنها افتقرت إلى الاعتراف الدولي بها من أية حكومة أجنبية.<ref>{{استشهاد بخبر|المسار=https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1367554.stm |العنوان=Somaliland citizens ask to be recognised as a state |الناشر=BBC News |التاريخ=2001-06-04 |تاريخ الوصول=2009-02-25| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20171201232830/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1367554.stm | تاريخ الأرشيف = 01 ديسمبر 2017 }}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|المسار=https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/1361394.stm |العنوان=Somaliland votes for independence |الناشر=BBC News |التاريخ=2001-05-31 |تاريخ الوصول=2009-02-25| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180209234117/http://news.bbc.co.uk:80/2/hi/africa/1361394.stm | تاريخ الأرشيف = 09 فبراير 2018 }}</ref>
 
وفي يناير من عام [[1991]] تم اختيار "علي مهدي محمد" عن طريق المجموعة الصومالية كرئيس مؤقت للبلاد لحين عقد مؤتمر وطني يضم كل الأطراف ذوي الصلة في الشهر التالي بجمهورية جيبوتي لاختيار رئيس للبلاد. إلا أن اختيار "علي مهدي محمد" قد لاقى اعتراضا شديدا منذ البداية من جانب كل من [[فريق أول (رتبة عسكرية)|الفريق]] [[محمد فرح عيديد]] زعيم الكونغرس الصومالي المتحد وعبد الرشيد تور زعيم الحركة الوطنية الصومالية وكول جيس زعيم الحركة القومية الصومالية. مما أحدث انقساما على الساحة السياسية الصومالية بين كل من الحركة الوطنية الصومالية والحركة القومية الصومالية والكونغرس الصومالي المتحد والمجموعة الصومالية والحركة الديموقراطية الصومالية والتحالف الديموقراطي الصومالي من جهة والقوات المسلحة التابعة للكونغرس الصومالي المتحد بقيادة الفريق [[محمد فرح عيديد]] من جهة أخرى. وبالرغم من ذلك، أدى هذا التناحر إلى إسقاط نظام [[محمد سياد بري]] الحاكم والذي استمر في إعلان نفسه الحاكم الشرعي الوحيد للصومال حيث بقى مع مناصريه من الميليشيات المسلحة في جنوب البلاد حتى منتصف عام [[1992]] مما أدى إلى تصعيد أعمال العنف خاصة في مناطق [[جدو]] وباي وباكول وشبيلا السفلى و[[جوبا السفلى]] وجوبا الوسطى؛ في حين أدت الصراعات المسلحة داخل الكونغرس الصومالي الموحد إلى إصابة [[مقديشيو]] والمناطق المحيطة بها بدمار واسع.
على الجانب الآخر رأى [[محمد فرح عيديد]] في قوات حفظ السلام الدولية تهديدا له ولسلطاته حيث أصدر الأوامر لميليشياتة المسلحة بمهاجمة مواقع القوات الباكستانية العاملة بمقديشيو مما أسفر عن إصابة نحو 80 فرد متعددي الجنسية من قوات حفظ السلام، واستمر القتال حتى سقط 19 جنديا أمريكيا وجنديين باكستانيين وآخر ماليزي صرعى من جانب قوات حفظ السلام بالإضافة إلى قرابة 1,000 فرد من الميليشيات الصومالية المسلحة في الفترة ما بين الثالث والرابع من أكتوبر لعام [[1993]] فيما عرف في التاريخ الحربي فيما بعد باسم "معركة مقديشيو" الأمر الذي دفع الأمم المتحدة لشن عملية "الدرع الموحد" بقوات مكونة من عناصر أمريكية ومصرية وباكستانية في [[3 مارس|الثالث من مارس]] لعام [[1995]]، إلا أن هذه القوات قد تكبدت خسائر بشرية كبيرة دون إقرار حكومة مدنية في الصومال حتى أعلن مقتل [[محمد فرح عيديد|عيديد]] في مقديشيو في يونيو من عام [[1996]].
[[ملف:Nwandp.png|تصغير|220بك|شعار يرمز إلى أحد أسباب القرصنة في الصومال، ألا وهي إلقاء النفايات السامة في المياه الإقليمية الصومالية.]]
برزت مشكلة ال[[القرصنة في القرن الإفريقي|قرصنة]] قبالة شاطئ الصومال كنتيجة حتمية لانهيار وتضعضع السلطة الحكومية إثر نشوب الحرب الأهلية،<ref>Biegon, Rubrick. Somali Piracy and the International Response 2009-01-29 Foreign Policy in Focus [https://www.fpif.org/articles/somali_piracy_and_the_international_response] retrieved 2010-02-08 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130528051250/http://www.fpif.org:80/articles/somali_piracy_and_the_international_response |date=28 مايو 2013}}</ref> وقد ظهرت هذه المشكلة بداية الأمر في الموانئ الساحلية للبلاد.<ref>Piracy Off Coast Not Only Criminal, But Very Successful, Security Council Hears, AllAfrica.com, retrieved February 8, 2010 [https://allafrica.com/stories/200911191008.html] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20121019012255/http://allafrica.com/stories/200911191008.html |date=19 أكتوبر 2012}}</ref> أتت القرصنة كردة فعل من قبل الصيادين الصوماليين قاطني عدد من البلدات الساحلية مثل: ايل، [[كيسمايو]]، وهراردير، على هجوم سفن الصيد الأجنبية على الثروة السمكية الموجودة بالمياه الإقليمية بعد انهيار الحكومة،<ref>Tharoor, Ishaan. How Somalia’s fishermen became pirates. 2009-04-18 Time [https://www.time.com/time/world/article/0,8599,1892376,00.html] retrieved 2010-02-08 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20130826205905/http://www.time.com/time/world/article/0,8599,1892376,00.html |date=26 أغسطس 2013}}</ref><ref>Hartley, Aiden. What I learned from Somali pirates 2008-12-06 Spectator [https://www.spectator.co.uk/essays/all/3061246/part_2/what-i-learned-from-the-somali-pirates.thtml] retrieved 2010-02-08</ref> الأمر الذي حرم الصيادين من جزء كبير من مدخولهم. كذلك، لاحظ بعض المسؤولين أن أعمال القرصنة تصاعدت بعد حدوث [[زلزال المحيط الهندي 2004|زلزال المحيط الهندي]] بتاريخ [[26 ديسمبر]] من عام [[2004]]، الذي تسبب بموجة [[تسونامي]] هائلة دمرت عدد من القرى الساحلية وقوارب صيدها.<ref>Lehr, Peter and Lehmann, Henrick, Violence at Sea: Piracy in the Age of Global Terrorism, p. 3</ref> يقول البعض أن أعمال القرصنة في الصومال هي "الأعمال الاقتصادية الوحيدة المزدهرة" في البلاد، وأنها "دعامة" اقتصاد [[أرض البنط]].<ref>Lehr, Peter. Warships won't stop pirates. The Guardian 2009-04-10 [https://www.guardian.co.uk/commentisfree/2009/apr/10/piracy-somalia] retrieved 2010-02-08 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120227181553/http://www.guardian.co.uk:80/commentisfree/2009/apr/10/piracy-somalia? |date=27 فبراير 2012}}</ref><ref>Adow, Mohammed. The pirate kings of Puntland. Aljazeera. 2009-06-17 [https://english.aljazeera.net/news/africa/2009/06/2009614125245860630.html] retrieved 2010-02-08</ref><ref>Harper, Mary. Life in Somalia's pirate town BBC News 2008-09-18 [https://news.bbc.co.uk/2/hi/7623329.stm] retrieved 2010-02-08 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161025191406/http://news.bbc.co.uk/2/hi/7623329.stm |date=25 أكتوبر 2016}}</ref>
 
يعتقد بأنه تم بيع ما بين 25,000 و50,000 [[عبودية|عبدا]] من قوم البانتو، قاطنين [[موزامبيق]] و[[تنزانيا]]، في الفترة الممتدة بين عامي [[1800]] إلى [[1890]]، لأناس من الصومال عن طريق سوق الرقيق في [[زنجبار]].<ref>[https://www.cal.org/co/bantu/somali_bantu.pdf The Somali Bantu: Their History and Culture] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120225100608/https://www.cal.org/co/bantu/somali_bantu.pdf |date=25 فبراير 2012}}</ref> يختلف البانتو عن الصوماليون من الناحية العرقية، الجسدية، والثقافية، وقد بقوا مهمشين في البلاد منذ أن حضروا في [[القرن التاسع عشر]] حتى اليوم.<ref>L. Randol Barker et al., ''Principles of Ambulatory Medicine'', 7 edition, (Lippincott Williams & Wilkins: 2006), p.633</ref> يعتقد أن عدد البانتو في الصومال وصل إلى 900,000 نسمة قبل الحرب الأهلية،<ref>[https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/3020110.stm Tanzania accepts Somali Bantus]". BBC News. June 25, 2004. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180618030414/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/3020110.stm |date=18 يونيو 2018}}</ref> أما الآن فقد تراجع بعض الشيء، خصوصا وأن 12,000 لاجئ منهم استقر في [[الولايات المتحدة]] بدأ من سنة [[2003]]،<ref>"[https://web.archive.org/web/20090519140201/http://www.america.gov/st/washfile-english/2003/February/20030205164125sellis@pd.state.gov0.5013697.html Somali-Bantu Refugees to Find New Lives in United States]". America.gov. 02/05/2003.</ref> وأيضا بسبب قيام الحكومة التنزانية بمنح الجنسية للبعض الأخر، وإعادتهم إلى أراضي أجدادهم التي نزعوا منها.<ref>[https://www.alertnet.org/thenews/newsdesk/UNHCR/8ad8ca67e1bba9703647c92f12b7db6d.htm Somali Bantus gain Tanzanian citizenship in their ancestral land]</ref>
 
في أواسط سنة [[2011]] أدى تخلف الأمطار لموسمين متتاليين إلى وقوع [[جفاف شرق أفريقيا 2011|أسوأ موجة جفاف في القرن الأفريقي منذ 60 عام]]. وقد أدى تفاقم الجفاف وما نجم عنه من ذبل للمحاصيل ونفوق للحيوانات وارتفاع أسعار المياه والوقود والغذاء، أدى إلى هجرة جماعية لأهل جنوب الصومال الذي تتجاذبه الصراعات المسلحة، إلى مراكز الإغاثة في الدول المجاورة. وفي شهر يوليو من عام 2011، أعلنت [[الأمم المتحدة]] رسميا وجود مجاعة في جنوب الصومال، سرعان ما تفاقمت بسبب منع الجماعات المسلحة دخول الإمدادات الغذائية إلى البلاد.<ref name="Twdisyihoa">{{مرجع ويب|العنوان=The worst drought in 60 years in Horn Africa|المسار=https://www.africa-eu-partnership.org/node/2158|الناشر=Africa and Europe in Partnership|تاريخ الوصول=2 August 2011}}</ref> بالمقابل، أنشأت الحكومة هيئة إغاثة وطنية تتكون من عدة وزراء تهدف إلى العمل على الحد من أضرار الجفاف وتأثيره على الناس،<ref name="Rrsgnndc">[https://www.raxanreeb.com/?p=102255 SOMALIA: Government names national drought committee]. Raxanreeb.com (2011-07-04). Retrieved on 2011-12-15. {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20130828033321/https://www.raxanreeb.com/?p=102255 |date=28 أغسطس 2013}}</ref> وقد أفادت المنظمة اللوثرية العالمية أن نشاط القوات العسكرية الحكومية في جنوب البلاد منذ بداية ديسمبر 2011، حد بعض الشيء من عمليات النزوح الجماعي خارج الصومال.<ref name="Nosrddtaar">[https://www.pcusa.org/news/2011/12/5/number-somali-refugees-declining-due-aid-and-rainf/ Number of Somali refugees declining due to aid and rainfall] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180822050150/http://www.pcusa.org/news/2011/12/5/number-somali-refugees-declining-due-aid-and-rainf/ |date=22 أغسطس 2018}}</ref>
 
== السياسة ==
| التاريخ =[[6 يوليو]] [[2004]]
| المسار =https://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/3865595.stm
| تاريخ الوصول = 2007-01-02| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20161110122637/http://news.bbc.co.uk/2/hi/africa/3865595.stm | تاريخ الأرشيف = 10 نوفمبر 2016 }}</ref>
 
علاوة على ذلك تعد شركات تحويل الأموال من كثر قطاعات الأعمال رواجا في الوقت الحالي، إذ تقوم هذه الشركات بضخ ما يقرب من 2 مليار دولار سنويا داخل البلاد عن طريق التحويلات الخارجية من صومالي الخارج<ref name="CIA2008"/> وتعد أكثر الشركات نشاطا في هذا المجال هي الشركات التي تقوم بنقل الأموال عن طريق الحوالات النقدية ويأتي على رأس تلك الشركات شركة "دهب شيل" ومقرها مدينة [[هرجيسا]] والتي يعمل بها أكثر من 1,000 صومالي وتمتلك 40 فرعا حول العالم من بينها فروع في [[دبي]] و[[لندن]].<ref name="Forbes">[https://www.forbescustom.com/EmergingMarketsPgs/AbdirashidDualeInterviewP1.html Freeing Finance: If money makes the world go round, Dahabshiil CEO Abdirashid Duale makes sure it goes to the right people] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161226025116/https://www.forbescustom.com/EmergingMarketsPgs/AbdirashidDualeInterviewP1.html |date=26 ديسمبر 2016}}</ref>