افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
=== العصور الوسطى ===
[[ملف:Français_2754,_fol._93,_Siège_de_Péluse_(1168).jpeg|200px|يسار|تصغير|رسم يوضح حصار الفارما من الصليبيين سنة 1117]]
وخلال العصرين اليوناني والروماني استمرت سيناء تلعب دورها التاريخي، فنشأت بينها وبين العديد من المدن التي سارت على نمط المدن اليونانية علاقات تجارية، والتي كان أشهرها هي مدينة [[البتراء]] الواقعة في الأردن اليوم، وهي مدينة حجرية حصينة في [[وادي موسى]]، كانت مركزاً للحضارة النبطية التي نسبت إليإلى سكانها من [[الأنباط]]، وهناك خلاف كبير حول أصل الأنباط، والمرجح أنهم من أصول عربية نزحت من الحجاز، لأن أسماء بعض ملوكهم كانت أسماء عربية كالحارث وعبادة ومالك. وقد استخدم النبطيون طرق التجارة، وعدنوا الفيروز في وادي المغارة والنحاس في وادي النصب، وكانوا يزورون الأماكن المقدسة في جبلي موسى وسربال، كما سكن رهبان من البتراء [[دير سانت كاترين]] في صدر العصر المسيحي، وكانت أبرشية فيران قبل بناء الدير تابعة لأبرشية البتراء.
 
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبالتحديد في 10 ذي الحجة لعام 18 هجرية اجتاز الجيش الإسلامي بقيادة [[عمرو بن العاص]] الحدود المصرية من ناحية [[الشام]] وتقدم نحو رفح ثم العريش ثم الفرما شمال القنطرة الحالية، حيث حاصرهم حوالي شهرين قبل أن تسقط ومنها إلى بلبيس حيث هزم جيش الروم بعد أن حاصرها مدة شهر، ووافق ذلك عام [[639]] ميلادية. وكان الفتح الإسلامي مشجعاً لبعض العناصر البدوية في [[شبه جزيرة العرب]] للنزوح إلى سيناء والاستقرار بها مما شجع على انتشار الإسلام بين سكانها، وقد اعتبرتها بعض هذه العناصر نقطة وثوب إلى شمال [[أفريقيا]] فاستقر بعضها بمصر بينما نزح البعض الآخر إلى [[المغرب العربي|بلاد المغرب]]. فكانت سيناء أحد أهم المعابر البشرية خلال القرون الأولي من الفتح الإسلامي. وهذه الهجرات التي عبرت سيناء منذ الفتح الإسلامي أخذت تزداد على سيناء خلال العصرين [[العصر الأموي|الأموي]] و[[العصر العباسي|العباسي]]، ثم أخذت تقل بشكل ملحوظ منذ عصر [[الطولونيين]]، نتيجة انهيار النفوذ العربي خلال [[العصر العباسي الثاني]]، وتزايد نفوذ عناصر أخرى [[الفرس|كالفرس]] و[[الأتراك]].
خلال فترة [[الحروب الصليبية]] تعرضت سيناء لمحاولة الغزو من قبل الصليبين، حيث قام [[بلدوين الأول]] حاكم بيت المقدس الصليبي بالتوغل في [[وادي عربة]] للسيطرة على المنطقة الواقعة جنوبي [[البحر الميت]]، ثم شيد سنة [[1115]]م [[حصن الشوبك]] ليكون مركزاً يمكن للصليبيين من السيطرة على وادي عربة بأكمله. وفي العام التالي (سنة [[1116]]) خرج بلدوين في حملة أخرى، وسار حتى [[إيلات|أيلة]] على ساحل خليج، وشيد في أيلة قلعة حصينة ليستطيع التحكم في الطريق البري للقوافل بين [[مصر]] و[[الشام]]، وتمكن بلدوين من تشييد قلعة في [[جزيرة فرعون]] الواقعة في مواجهة أيلة في [[خليج العقبة]]. وبذلك تمكن الصليبيون من الإشراف على شبه جزيرة سيناء التي أخذت تحرك في قلوبهم ذكريات ومشاعر دينية عزيزة عليهم، لكن على الرغم من ذلك فإن رهبان [[دير سانت كاترين]] رفضوا استضافة بلدوين خشية انتقام [[الفاطميين]] في [[القاهرة]]، مما جعل بلدوين ينصرف عائدا إلى بيت المقدس.
 
واستمر بلدوين في استراتيجيته الرامية إلى السيطرة على شبه جزيرة سيناء الطرق المؤدية إليها، فبني [[قلعة وادي موسى]] في عام [[1117]]م، وفي العام التالي خرج بلدوين بحملة عبر الطريق الشمالي الذي يمر بشمال سيناء، ووصل إلى [[الفرما]] حيث اقتحمها وقام بإحراقها، وفي أثناء عودته أصيب بمرض، نتيجة تناوله لوجبة من السمك أدى إلى وفاته، وحمل جثمانه إلى [[القدس]] ليدفن بها. وقد تعرضت [[العريش]] لهجوم الصليبيين في عام 577هـ/ [[1181]]م وقطعت أشجار نخيل سيناء وحمل الصليبيون جذوعها إليإلى بلادهم لاستخدامها في صناعة السفن المعروفة بـ" الجلاب " التي تصنع من جذوع النخيل، وذلك ضمن خطة [[رينالد من شاتيون]] حاكم حصن الكرك الصليبي للسيطرة على [[البحر الأحمر]]. إلا أن خطة رينالد في السيطرة على سيناء والبحر الأحمر قد فشلت نتيجة الجهود التي قام بها الأيوبيون، وخاصة [[صلاح الدين الأيوبي]] في وقف حملات رينالد في البحر الأحمر والتي وصلت حتى [[عدن]]، وأسطول [[حسام الدين لؤلؤ]]، الذي دمر الأسطول الصليبي.
 
ومن الملاحظ أنه خلال تلك الفترة ازدياد عمليات تهرب القوافل من دفع الرسوم والعوايد مستغلة الاضطراب الناتج عن الوجود الصليبي في الشام، فكانت تلك القوافل تستخدم طرق التجارة بين مصر والشام غير المطروقة كالطريق "المدرية" ومعناه الطين اليابس، وسمي بهذا الاسم لقربه من [[النيل]]، كما استخدموا الطرق "البدرية أو الفوقانية " بعيدا عن الطريق الشمالي المعتاد هروباً من تهديد الصليبين، وكانت القوافل تقطع هذا الطريق في ثمانية أيام، كما كان هناك الطريق " البرية " الذي قطعه [[صلاح الدين الأيوبي]] أثناء هزيمة تل الصافية عام 573هـ/[[1177]]م. وقد امتاز العصر الأيوبي بالاهتمام الملحوظ بتعمير سيناء نظرا لظروف الحروب الصليبية التي كانت تملي عليهم ضرورة تجديد القلاع والموانئ خوفا من هذا الخطر القريب، فقد قام صلاح الدين الأيوبي بتعمير وإصلاح ميناء الطور عام 580هـ/1184م، فعمر المراكب والميناء، وبدأت تصله المراكب المحملة بالبضائع من [[اليمن]]، وهجر أصحاب المراكب مينائي [[عيذاب]] و[[القصير]]، وقد تبع ذلك أن صارت الغلال ترسل إلى [[الحجاز]] بصورة دورية ومنتظمة، وشجع ذلك حركة التجارة في البحر الأحمر. وكان صلاح الدين الأيوبي قد تمكن من انتزاع ميناء إيلات من أيدي الصليبين في عام 566هـ/1170م، ومن ثم صار البحر الأحمر تحت سيطرته. كما قام الصالح نجم الدين أيوب في نهاية العصر الأيوبي ببناء بلدة [[الصالحية]] في "أرض السباخ" (امتداد سبخة البردويل) عام 644هـ/ [[1246]]م لتكون محطة على الطريق [[الموصل]] إلى [[الشام]].
[[ملف:Kantara_East._the_Officers%27_Train_Art.IWMART1701.jpg|200px|يمين|تصغير|رسم يوضح جنود إنجليز يركبون أحد القطارات في محطة القنطرة شرق خلال [[الحرب العالمية الأولى]] عام 1918]]
 
بدأت مصر مع بداية القرن التاسع عشر أحداثا جديدة مع تولي [[محمد علي]] حكم مصر عام 1805، وكان أهمها إنشائه لمحافظة العريش عام 1810 ضمن التشكيلات الإدارية التي وضعها في هذا العام، والتي كانت تمثل أول شكل إداري منظم في سيناء في العصر الحديث، ولها اختصاصات وحدود إدارية، ووضع تحت تصرف محافظ العريش قوة عسكرية لحماية حدود مصر الشرقية، وقوة نظامية لحماية الأمن داخل المدينة. كما أنشأت نقطة جمركية ونقطة للحجر الصحي (كورنتينة) بالعريش. أما الطور فقد كانت تابعة إدارياً لمحافظة السويس، بينما أدخلت نخل ضمن إدارة القلاع الحجازية التي كانت تتبع قلم الروزنامة بالمالية المصرية. وخلال فترة حكم إسماعيل ([[1863]] – [[1879]]) حدثت عدة أحداث متصلة بسيناء، منها زيارات العديد من الرحالة إليإلى سيناء وكان أهمهم البرفيسور بالمر Palmer حيث أرسلته بريطانيا عام 1868 على رأس لجنة علمية للتنقيب في منطقة الطور ورسم خريطة لسيناء. لكن كان أهم تلك الأحداث التي أثرت على سيناء خلال تلك الفترة هو افتتاح قناة السويس للملاحة عام 1869، التي كان لإنشائها آثارا هامة على مجتمع سيناء كما سنري في الفصول القادمة. وكان من نتائج إقامة هذا الممر الملاحي المهم أن أنشأت عددا من المدن على ضفتي القناة، فقد أنشئت الإسماعيلية في منتصف القناة تقريبا، كما أنشأت مدينة جديدة على طريق العريش، وهي مدينة القنطرة.
 
وخلال فترة حكم إسماعيل ([[1863]] – [[1879]]) حدثت عدة أحداث متصلة بسيناء، منها زيارات العديد من الرحالة إلى سيناء وكان أهمهم البرفيسور بالمر Palmer حيث أرسلته بريطانيا عام 1868 على رأس لجنة علمية للتنقيب في منطقة الطور ورسم خريطة لسيناء. لكن كان أهم تلك الأحداث التي أثرت على سيناء خلال تلك الفترة هو افتتاح قناة السويس للملاحة عام 1869، التي كان لإنشائها آثارا هامة على مجتمع سيناء كما سنري في الفصول القادمة. وكان من نتائج إقامة هذا الممر الملاحي المهم أن أنشأت عددا من المدن على ضفتي القناة، فقد أنشئت الإسماعيلية في منتصف القناة تقريبا، كما أنشأت مدينة جديدة على طريق العريش، وهي مدينة القنطرة.
}}
[[ملف:ISS035-E-007148_Nile_-_Sinai_-_Dead_Sea_-_Wide_Angle_View_(cropped).jpg|يسار|تصغير|200بك|'''صورة فضائية لشبه جزيرة سيناء'']]
سيناء هي [[شبه جزيرة]] تقع [[غرب آسيا]]، في أقصى الشمال الشرقي من [[أفريقيا]]، بين [[عرض جغرافي|دائرتي عرض]] 44 27 جنوباً عند [[رأس محمد]]، و20 31 شمالاً<ref name="موقع سيناء">[http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Gography11/akaleem/sinaa/sec03.doc_cvt.htm موقع شبه جزيرة سيناء]، موسوعة مقاتل من الصحراء، تاريخ الوصول [[8 مايو]] [[2016]]</ref> عند تل رفح عليعلى ساحل البحر المتوسط، وبين [[طول جغرافي|خطي طول]] 18 32 غرباً عندالشاطئ الشرقي ل[[بحيرة التمساح]]، و54 34 شرقاً<ref name="موقع سيناء"/> عند [[طابا]] عليعلى ساحل خليج العقبة، تبلغ مساحنها حوالي 60088 {{أس|كم|2}}، يحدها شمالاً [[البحر الأبيض المتوسط]] وغربا [[خليج السويس]] و[[قناة السويس]]، وشرقاً [[إسرائيل]] و<nowiki/>[[قطاع غزة]] ، و[[خليج العقبة]]، وجنوباً [[البحر الأحمر]]، وهي تعتبر حلقة الوصل بين قارتي [[أفريقيا]] و[[آسيا]]، تحاط سيناء بالمياه من أغلب الجهات إذ تملك شبه جزيرة سيناء وحدها نحو 30% من السواحل المصرية،<ref>[http://arabi21.com/story/905450/%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86 بأي سيناء تحتفلون؟] عربي 21 تاريخ الوصول [[8 مايو]] [[2016]]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180328165245/https://arabi21.com/story/905450/%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86 |date=28 مارس 2018}}</ref> فهي تقع بين البحر المتوسط بطول 120 كم، قناة السويس بطول 160 كم، خليج السويس بطول 240 كم، وخليج العقبة بطول 150 كم.
 
 
===الجيولوجيا===
ويقع جنوب خط 29 وهو إقليم الجبال، يحتل الثلث الجنوبي والأضيق من شبه جزيرة سيناء، ما بين خليجى [[خليج السويس|السويس]] و[[خليج العقبة|العقبة]]، ويمكن تقسيمه إلى ثلاث قطاعات رئيسية هي:<ref name="طبوغرافية سيناء"/><ref>[http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Gography11/akaleem/sinaa/sec09.doc_cvt.htm الإقليم الجبلي في الجنوب] موسوعة مقاتل من الصحراء، تاريخ الوصول [[9 مايو]] [[2016]]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171222080721/http://www.moqatel.com:80/openshare/Behoth/Gography11/akaleem/sinaa/sec09.doc_cvt.htm |date=22 ديسمبر 2017}}</ref>
[[ملف:Mount_Sinai_BW_2.jpg|يسار|تصغير|200بك|جبال جنوب سيناء]]
* '''ساحل خليج السويس''' حده الشرقى منطقة جبال جنوب سيناء، وتختلف الارتفاعات في هذه المنطقة من جهة لأخرى، فهى في صدر الحيطان عبارة عن مناطق مستوية تقريباً، لتكون بذلك ممراً شمال منطقة وادي غرندل بحوالىبحوالي 25 كم، وتستمر الارتفاعات من جبل [[حمام فرعون]] حتى [[أبو زنيمة]] بطول 4 كم، ثم تبدأ في الانحدار حتى المنطقة الساحلية جنوب [[أبو رديس]]، أهم الأودية وأطولها هو [[وادي فيران]] الذى يحدد الخط الفاصل بين هضبة العجمة في الشمال وكتلة الطور الجبلية في الجنوب، وبفضل روافده - خاصة وادى أخضر ووادى سلاف ووادى الشيخ - فإنه يتوغل متجهاً إلى [[سانت كاترين]] مباشرة في قلب الغابة الجبلية الأعلى في سيناء.
* '''ساحل خليج العقبة''' ويبدأ من نقطة [[رأس محمد]] في الجنوب، ويمتد شمالاً حتى [[طابا]]، والمنطقة الساحلية من خليج العقبة تكثر بها [[مرفأ|المراسى]] و[[خليج|الخلجان]] التى تصب في بعض الوديان، أما أودية هذين القطاعين من جنوب سيناء فإنها تنتظم في سلسلة تنبع من قلب الكتلة الجبلية في الداخل و يتجه معظمها إلى الجنوب الغربي، كما أن بعضها يتجه نحو الغرب مباشرة، وجميعها تصب في [[البحر الأحمر]]، ثم تنتشر مجموعة أودية أصغر تجرى من الشمال حول مجموعة سلاسل الجبال الساحلية، ويجرى بعضها من الشرق ثم تلتقى جميعاً قرب [[مصب|المصب]] على البحر، ومن أبرز الأودية في هذه المنطقة وادي نصب وهو أطولها، وتؤدى بعض روافده العديدة إلى منطقة [[دير سانت كاترين]]، بينما يصب هو عند [[دهب]]، وأيضاً وادي قني وهو وادي ضئيل قريب من الساحل، ووادي كيد ينتهى مصبه الرئيسى شمال [[محمية نبق]]، و[[وادي الأربعين]].
* '''الكتلة الجبلية''' وتضم هذه المنطقة جسم الكتلة الجبلية الصماء في سيناء، وبها تنتشر أشهر جبال مصر، ففى هذه المنطقة الجبلية توجد غابة من الجبال ذات الارتفاع الشاهق أبرزها [[جبل كاترين]] والذى يصل ارتفاعه إلى 2641 متراً، يليه جبل أم شومر ويصل ارتفاعه إلى 2586 متراً، جبل الثيب، [[جبل موسى]]، جبل صباغ، جبل طربوش، جبل الصفصافة، [[جبل باب الدنيا]]، جبل مدسوس، جبل البنات، جبل سرابيط الخادم، وجبل غراب.<ref>{{مرجع كتاب|المؤلف1= نعوم بك شقير|العنوان= تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها مع (خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب وما كان بينها من العلائق التجارية والحربية وغيرها عن طريق سيناء من أول عهد التاريخ إلى اليوم)|الصفحة= 29-40 |السنة= [[1916]]|الناشر= دار الجميل|المكان= [[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]}}</ref>
 
=== الزراعة والرعي ===
الزراعة هي النشاط الأكبر لسكان شبة جزيرة سيناء تقليدياً (إلى جانب الرعى والصيد) وتقدر جملة المساحات المنزرعة في سيناء بنحو 175 ألف فدان.. منها حوالىحوالي 173.5 ألف فدان في شمال سيناء ونحو 1500 فدان فقط في جنوب سيناء. وتنتج هذه المساحة نحو 160 ألف طن سنوياً من الخضر والفاكهة و 410 آلاف أردب من الحبوب..كما تقدر الثروة الحيوانية في سيناء بنحو 265 ألف رأس من الأغنام والماعز والجمال ثم بعض الأبقار والجاموس تعتمد في معظمها على المراعى الطبيعية. تمثل المياه العنصر الأساسي الحاكم للتنمية في المناطق الصحراوية عموما ومنها شبة جزيرة سيناء رغم ذلك فإن مصادر المياه الحالية أو المستقبلية في سيناء تبشر بخير وفير حيث تعتمد الزراعة في سيناء بشكل أساسي على الأمطار والسيول والمياه الجوفية التي لم تستغل غالبيتها بعد.
 
أما بالنسبة للزراعة، ففي مناطق شمال غرب سيناء يعتمد في الزراعة بشكل رئيسي على [[ترعة السلام]] وتفرعاتها، وهي هي أحد مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية في مصر، يبدأ مأخذ ترعة السلام غرب قناة السويس عند الكيلو 219 على [[نهر النيل]] ([[فرع دمياط]]) ثم تعبر أسفل قناة السويس عن طريق السحارة عند الكيلو 27.8 جنوب [[بورسعيد]]، ويعتمد عليها حالياً في زراعة 180 الف فدان غرب قناة السويس،<ref>[http://www.mwri.gov.eg/project/sinai.aspx مشروع تنمية شمال سيناء]وزارة الموارد المائية والري، تاريخ الوصول [[11 مايو]] [[2016]]. {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20161128164326/http://www.mwri.gov.eg:80/project/sinai.aspx |date=28 نوفمبر 2016}} </ref> بالإضافة إلى ترعة الشيخ جابر الصباح وهي المرحلة الثانية من مشروع ترعة السلام وتمتد [[شرق]] قناة السويس من ال[[سحارة]] العابرة أسفل القناة ب[[طول]] 86.5 [[كيلو متر|كم]] وبإجمالي [[طول]] [[قناة ري|الترعة]] وفروعها 175 [[كيلو متر|كم]]، بقدرة تصريفية لل[[سحارة]] تصل إلى 160 [[متر مكعب في الثانية|م3/الثانية]]، وتخدم الترعة مساحة 400 ألف [[فدان]].<ref>[http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2015/08/02/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82.html مشروع قناة السويس الجديدة] العربية نت، تاريخ الوصول [[11 مايو]] [[2016]]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171223215826/http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2015/08/02/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82.html |date=23 ديسمبر 2017}}</ref>
* سيناء في التاريخ الحديث، د. صبرى أحمد العدل، [[دار الكتب والوثائق القومية]]، القاهرة [[2004]].
* تاريخ سيناء القديم والحديث وجغرافيتها مع (خلاصة تاريخ مصر والشام والعراق وجزيرة العرب وما كان بينها من العلائق التجارية والحربية وغيرها عن طريق سيناء من أول عهد التاريخ إلى اليوم)، [[نعوم شقير]]، دار الجميل، بيروت، 1916.
* القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إليإلى سنة 1945، القسم الثاني، الجزء الرابع، محمد رمزي، مركز وثائق وتاريخ مصر المعاصر، القاهرة 1993
* مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس، الجبرتي، تحقيق عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم، مطبعة دار الكتب، القاهرة، 1998
* تاريخ الحركة القومية وتطور نظم الحكم في مصر جـ2، عبد الرحمن الرافعي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2000
17٬111

تعديل