ما بعد الطوفان (لوحة): الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
←‏التكوين: لتوضيح التعجب
ط (←‏التكوين: توضيح)
ط (←‏التكوين: لتوضيح التعجب)
 
[[ملف:Watts – The Genius of Greek Poetry.jpg|تصغير|يمين|لوحة {{ط|عبقرية الشعر اليوناني}} لواتس عام 1878.]]
في هذه المرحلة من حياة واتس المهنية، كان يرسم بانتظام صورًا تربط بين الأحداث الطبيعية وإرادة الله.<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 234" /> ويعكس تركيزه على الشمس اهتمامه الأزلي بها باعتبارها رمزًا إلهيًا؛ وتُظهر لوحة {{ط|"تضحية نوح"}}، التي تم رسمها عام 1865، نوحًا وهو يُضحي بالشمس من أجل إنقاذ عائلته.<ref name="Staley & Underwood 2006, p. 44" /> قد يكون هذا الاهتمام بالشمس قد جاء من [[ماكس مولر]]، أحد معارف واتس، الذي كتب على نطاق واسع حول نظرية [[عبادة الشمس]]، حيث الاعتقاد بأن أديان [[أوروبا]] و[[الشرق الأوسط]] وجنوب آسيا اشتُقت كلها في النهاية من عبادة [[الهنود الأوربيون البدائيون]] للشمس.<ref name="Staley & Underwood 2006, p. 44" /> وعقب وفاة واتس، كتبت أرملته ماري فريزر تايتلر ما يلي: {{اقتباس خاص|شعر أحد الزائرين الذين شاهدوا اللوحة أنه في مثل هذا المخطط من الألوان لن يكون من المُستحيل عرض شخصية الخالق. {{اقتباس مضمن|آه ... لا}}، أجاب واتس. ولكن هذا هو بالضبط ما أود أن أقوم به لجعل أولئك الذين ينظرون إلى الصورة يتصورون بأنفسهم. تتحرك يد الخالق بالضوء والحرارة لإعادة الإنشاء. لم أحاول رسم صورة للشمس- هذا الشيء غير مُؤكد- ولكنني أردت أن أثير إعجابك بفكرة قوتها الهائلة.<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 234" />}}
 
عرض واتس سابقًا صورة لشمس برتقالية اللون، تعتلي بحرًا مُستويًا، في عمله {{ط|عبقرية الشعر اليوناني}} عام 1878،<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 198">Bills & Bryant 2008, p. 198</ref>{{Refn|بدأ واتس العمل على {{ط|عبقرية الشعر اليوناني}} في عام 1856 بعد زيارة [[هاليكارناسوس|لهاليكارناسوس]]، لكنه لم يكملها حتى عام 1878.<ref>Bills & Bryant 2008, p. 196</ref>|group=ملحوظة}} إلا أن موضوع وتكوين {{ط|بعد الطوفان}} كان مُختلفًا تمامًا.<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 234" /> كان المقصود من {{ط|عبقرية الشعر اليوناني}} هو استحضار [[واحدية (فلسفة)|وحدة الوجود]]، مُستعينا بأشكال تعرض قوى الطبيعة في شكل إنساني بين العمل واللعب، بينما يتم مراقبتها من قبل الشخصية الأساسية.<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 198" /> كان مقصودًا من {{ط|لوحة ما بعد الطوفان}} أن تُصور [[ديانات توحيدية|التوحيد]]، مُستحضرًا روعة ورحمة الإله القوي وهو مُنهمك في فعل الخلق.<ref name="Bills & Bryant 2008, p. 234" />