مفارقة إي بي آر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
 
" لماذا نحن غير قادرين على معرقة الحقيقة الكاملة أي سرعة الجسم مع معرفة موقعه بالتحديد ؟"
الاجابة عن هذا التساؤل سببت اضطرابات كثيرة وسجالات بين فيزيائيي ذلك العصر وقد تعددت الآراء ممن يرى أن عملية القياس تسبب عدم القة وعدم الاستقرار في الجملة المدروسة(مثلا لرؤية إلكترون فائق السرعة حتى نتمكن من تحديد موقعه نحتاج إلى وسيط وهو هنا الفوتون الضوئي الذي يمكن من الرؤية، هذا الفوتون ببساطة سوف يتفاعل مع إلكتروننا ويفسد عملية القياس) إلى من يقول بأن ميكانيك الكم تحتاج ألىإلى إعادة النظر حيث لا يمكن قبول الاحتمية في توقعاتها العلمية (و هم جماعة [[اينشتاين]]) إلى قائل بنظريات أكثر فلسفية مثل ([[نظرية الوعي]])، ليبقى [[تفسير كوبنهاكن]] هو المعتمد من أكثر الفيزيائيين وهو ان ميكانيك الكم لا تعاني من أي خلل جوهري وأنه ينبغي أن نطور عقولنا وطرق تفكيرنا حتى نتعامل مع النتائج والمعارف الثورية التي تؤمنها لنا.
مثال عن ذلك فد يكون ما نجده في وصف الحركات الجيبية الكلاسيكية ،ان هذه الحركات تتبع معادلات أسية (الدالة exp) هذه الأخيرة عند نشرها بتحويل [[ليونهارد أويلر|أويلر]] نحصل على طرف حقيقي وطرف خيالي. رغم أن العدد الخيالي غير مقبول فيزيائيا إلا أن الحل صحيح ويؤدي إلى ملاحظات جيدة. ان ذلك مثال عن " اللادلالة " التي لا يجب أن ينساق خلفها الفيزيائي بل أن يعتبرها " انحرافات حسابية" لا تحمل دلالة كبيرة.
 
7٬176

تعديل