افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 55 بايت، ‏ قبل 11 شهرًا
لا يوجد ملخص تحرير
أول هذه النظريات يعرف [[تفسير كوبنهاغن|بتفسير كوبنهاغن]] ويعود بشكل أساسي إلى [[بور]] وزملائه، الذين يؤكدون أن الطبيعة [[لا حتمية|الاحتمالية]] لتنبؤات نظرية الكم لا يمكن تفسيرها بأي نظرية [[حتمية]] أخرى، وهي صفة أصيلة في الطبيعة التي نعيش بها وليست نتاجا لنقص في المعرفة والمعلومات نعاني منه، بإختصار نظرية الكم ذات طبيعة إحتمالية لأن الطبيعة ذات طبيعة إحتمالية أساساً فما تفعله نظرية الكم هو محاولة وصف قوانين الطبيعة كما هي.
 
على الطرف الآخر وقف [[أينشتاين]] أحد مؤسسي نظرية الكم ليعلن رفضه [[حتمية|للاحتمية]] الكمية التي تنشأعن [[احتمال]]ية القياسات، قائلاً (إن الإله لا يلعب النرد)، كانت هذه العبارة الشهيرة بمثابة رفض قاطع لفكرة ان تكون للطبيعة أصالة إحتمالية، مرجحاً فكرة أن هناك نقص في المعلومات المتوفرة لدينا يؤدي إلى تلك الطبيعة الإحتمالية للنتائج وعليه فنظرية الكم ناقصة ينبغي إكمالها عن طريق تعويض النقص بالمعلومات وهو ما دعاه [[متغيرات خفية|بالمتغيرات الخفية]] فعن طريق هذه المتغيرات يمكن صياغة نظرية كاملة ذات طبيعة حتمية.
 
ظهرت بعد ذلك بعض التفسيرات التي تضاهي بغرابتها نتائج وتنبؤات الكمية مثل [[نظرية العوالم المتعددة]] [[ايفريت|لايفريت]]، حيث تقول هذه النظرية بأن جميع الإحتمالات التي تطرحها نظرية الكم تحدث فعلياً في نفس الوقت في عدد من العوالم المستقلة المتوازية، وبالتالي يكون الكون المتشعب حتمياً في حين أن كل كون فرعي لن يكون إلا إحتمالياً.
مستخدم مجهول