افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 57 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=أغسطس 2018}}
{{يتيمة|تاريخ=أغسطس 2018}}
جِرمان دولاك (شارلوت إليزابيث جرمن سيزو-شنايدر؛ ١٧ تشرين الثاني ١٨٨٢- ٢٠ تموز ١٩٤٢) صانعة أفلام فرنسية و [[نظرية الفيلم|مُنٓظّرة أفلام]] و صحفية وناقدة. ولدت في أميان لكن انتقلت في طفولتها المبكرة إلى باريس. بدأت بمهنة الصحافة في مجلة نسوية بعد سنوات من زواجها، لاحقاً أصبحت مهتمة بالأفلام، وأنشأت شركة أفلام بمساعدة زوجها وصديق، بالإضافة إلى إخراج أعمال إعلانية قبل انتقالها إلى الساحة التأثيرية و[[سريالية|السريالية]].
 
== سيرة ذاتية ==
ولدت جرمان دولاك في [[أميان]] في فرنسا لعائلة من طبقة وسطى راقية وأب برتبة عسكرية، أرسلت جيرمان للعيش مع جدتها في باريس، بحكم طبيعة عمل والدها التي تقتضي على التنقل المستمر بين القرى الصغيرة. لاحقاً، أصبحت مهتمة بالفنون ودرست الموسيقا والرسم والمسرح. انتقلت دولاك بعد موت والداها إلى باريس وجمعت اهتماماتها النامية بالاشتراكية والنسوية في مهنة الصحافة.
 
 
في ١٩٠٥ تزوجت لويس البير دولاك، مهنس زراعي من عائلة راقية كجرمان. بعد أربع سنوات، بدأت الكتابة في المجلة النسوية La Française بتحرير جين ميسم ، حيث أصبحت ناقدة درامية. دولاك أيضاً وجدت الوقت لتعمل مع المحررين في La Fonde، وهي بدورها مجلة أو مذكرة نسوية متأصلة على مر التاريخ. بدأت أيضاً العمل على متابعة اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي للحياة الصامتة، الذي سبق دخولها إلى عالم صناعة الأفلام. دولاك وزوجها تطلقا في سنة ١٩٢٠.
 
بعد مسيرتها الطويلة والملهمة في صناعة الأفلام، أصبحت رئيسة للنادي السينمائي (اتحاد نادي السينما Fédération des Ciné-Club )، وهي مجموعة تروج وتقدم أعمال صانعي الأفلام الصاعدين، مثل [[جوريس ايڤنز]] و [[جان ڤيغو]] . كما درّست مقررات تعليمية في المدرسة الفنية ( المدرسة التقنية للتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام École Technique de Photographie et de Cinematographie ) على شارع ڤوجيرارد.
 
بعد موتها في ١٩٤٢ دعا شارلز فورد للانتباه للصعوبة التي واجهتها الصحافة الفرنسية في طباعة نعيها في الجرائد. بقوله: " منزعجين بأفكارها غير التقليدية، و متضايقين من أصولها الملوثة، رفضت الرقابة المقال الذي لم يظهر إلا بعد ثلاثة أسابيع وذلك بفضل احتجاجات قوية قام بها رئيس التحرير. حتى وهي ميتة، جرمان دولاك بدت خطرة... ".
بعدها بفترة قصيرة تعاونا دولاك وديلوك معاً في (العيد الإسباني La Fête Espagnole ١٩٢٠) وهو فيلم آخر من بطولة إيف فرانسيس، وأعلن بأنه أكثر الأفلام إلهاماً في ذلك العقد، ويزعم بأنه أهم عمل [[للسينما التأثيرية الفرنسية]] ، لكن تبقت مقتطفات قليلة من الفلم حتى وقتنا الحالي. تعاون دولاك وديلوك في عدة أفلام أخرى.
 
في عام ١٩١٢ أشارت دولاك في لقائها مع [[د.و غريفيث]] في مقاله لها بعنوان 'Chez D.W Griffith' ، حيث قدمت موضوعين برزا بكثرة في العديد من أفلامها :
 
- استقلالية السينما كشكل من أشكال الفنون مستقل من تدخل وتأثير الرسم والأدب.
 
كان هدف دولاك بسينما نقية وبعض من أعمالها ملهمًا للحركة الفرنسية Cinema Pur.
تضمنت أفلامها التجريبية الأخرى أفلام قصيرة مبنية على الموسيقا كما في ((Disque(s) ٢٩/١٩٢٨؛ مبنية على موسيقا [[فريدريك شوبان|شوبان]] ) و (مواضيع واختلافات Thèmes et Variation ٢٩/١٩٢٨؛ موسيقا كلاسيكية)، وأعمال أخرى من نفس الحقبة.
 
تحولت مسيرة دولاك المهنية مع دخول الصوت للأفلام. وحوالي ١٩٣٠ عادت للأعمال الدعائية وإنتاج نشرات الاخبار لPathé ولاحقاً ل Gaumont. توفيت في باريس في العشرين من تموز في العام ١٩٤٢.
• Williams, Tami (2014). Germaine Dulac : A Cinema of Sensations. University of Illinois Press. ISBN 978-0-252-07997-9
{{شريط بوابات|فنون}}
 
[[تصنيف:أفلام قصيرة]]
[[تصنيف:أميان]]
1٬044٬666

تعديل