مشوار عمر (فيلم): الفرق بين النسختين

تم إضافة 35 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
وسم: تعديل مصدر 2017
'''مشوار عمر''' فيلم مصري إنتاج عام 1986 من بطولة [[فاروق الفيشاوي]] - [[مديحة كامل]] - [[ممدوح عبد العليم]]
{{مصدر|تاريخ=نوفمبر_2010}}
 
مشوار عمر
 
بطولة [[فاروق الفيشاوي]] - [[مديحة كامل]] - [[ممدوح عبد العليم]]
 
عمر شاب في مقتبل العمر مستهتر وغني يملئ وقت فراغه بمغامراته الغرامية وحبه للعربيات الفخمة، في يوم من الأيام طلب منه والده الذي يملك محل للمجوهرات بإيصال علبة مجوهرات إلى مدينة أخرى، هذه الرحلة المليئة بالمغامرات الغير منتظرة ستغير حياته
== الجدل حول الفيلم ==
الفيلم من أول لحظه تكتشف أنه مجرد إعلان لسيارة وتبدأ من صوت الراديو بإذاعة عالمية [[إذاعة مونت كارلو الدولية]] ويتحدث أبطال الفيلم جميعهم عن السيارة الفخمة ماركة [[بي إم دبليو]]
الفئة السابعة E23 والذي كان وكيلها في ذلك الوقت [[حسام أبو الفتوح]] .
 
== قضيةأحداث الفيلم==
عمر شاب في مقتبل العمر مستهتر وغني يملئ وقت فراغه بمغامراته الغرامية وحبه للعربيات الفخمة، في يوم من الأيام طلب منه والده الذي يملك محل للمجوهرات بإيصال علبة مجوهرات إلى مدينة أخرى، هذه الرحلة المليئة بالمغامرات الغير منتظرة ستغير حياته
هي قضية الشباب الفاقد لكل الأحلام والطموحات والذي ينحدر من سلالة الطبقة البورجوازية الجديدة، التي أثرت ثراء سريعاً في ظل سياسة الانفتاح الاقتصادي، وساهمت بشكل كبير في بروز المجتمع الاستهلاكي. ومن ثم ظهرت ثروات مادية ضخمة وخيالية.. ثروات تحطمت فوقها كل أحلام وطموحات أبناء هؤلاء الانفتاحيين الأثرياء. حيث لم يعد هؤلاء الشباب في حاجة إلى الحلم بالحصول على سيارة مثلاً.. أو الحاجة للدخول في أية مشاريع استثمارية لضمان المستقبل، فكل شيء سهل وميسور وفي متناول أيديهم. ومع ضياع الحلم والطموح لدى هؤلاء الشباب، أصبحوا يفتقدون لأي هدف حقيقي واضح، وإنعدمت في داخلهم روح تحمل المسئولية، كما أصبحوا يعيشون على هامش هذه الحياة.
 
وقضية الفيلم هي قضية الشباب الفاقد لكل الأحلام والطموحات والذي ينحدر من سلالة الطبقة البورجوازية الجديدة، التي أثرت ثراء سريعاً في ظل سياسة الانفتاح الاقتصادي، وساهمت بشكل كبير في بروز المجتمع الاستهلاكي. ومن ثم ظهرت ثروات مادية ضخمة وخيالية.. ثروات تحطمت فوقها كل أحلام وطموحات أبناء هؤلاء الانفتاحيين الأثرياء. حيث لم يعد هؤلاء الشباب في حاجة إلى الحلم بالحصول على سيارة مثلاً.. أو الحاجة للدخول في أية مشاريع استثمارية لضمان المستقبل، فكل شيء سهل وميسور وفي متناول أيديهم. ومع ضياع الحلم والطموح لدى هؤلاء الشباب، أصبحوا يفتقدون لأي هدف حقيقي واضح، وإنعدمت في داخلهم روح تحمل المسئولية، كما أصبحوا يعيشون على هامش هذه الحياة.
 
هذا ما قدمه محمد خان ورؤوف توفيق (كاتب السيناريو) من خلال فيلمهما هذا، وذلك عندما أخذانا مع عمر (فاروق الفيشاوي) في مشوار مليء بالمفاجآت استغرقت أحداثه ثمان وأربعون ساعة فقط. فعمر هذا هو ذلك الشاب الذي يملك كل شيء دون أن يؤدي أي شيء. فبالرغم من أنه يحمل مؤهلاً جامعياً إلا أنه لا يجد ضرورة لأن يعمل، معتمدا علي ثروة والده تاجر المجوهرات في تأمين حياة رغدة وسهلة له. ولهذا نراه شاباً مدللاً ومستهتراً وغير مسئول، لا يخطط للوصول إلى هدف معين ويعيش حياته بلا معنى بعيدة عن الاستقرار الاجتماعي والنفسي. فهو يملك سيارة فخمة وثمينة اشتراها له والده.. هذه السيارة بشكلها وطرازها الأخاذ تتحدى كل من يراها، وتترك في عيونه نظرة هي مزيج من الحسد والإعجاب، وهي بالطبع جزء لا يتجزأ من شخصية عمر، لا يعيش إلا بها ولها، ولا يتركها إلا ليعود إليها. فكل أحداث الفيلم تسير بشكل متواز معه ومعها، لذلك تظل ماثلة أمامنا دائماً حتى عندما تسرق، وذلك عندما نلاحظ التغيير المفاجئ الذي يحدث لشخصية عمر بسبب فقدها، وكأنما يفقد بذلك كل مكونات شخصيته.
* [[هانم محمد]]
* [[حنان يوسف]]
* عثمان عبد المنعم: الميكانيكي والبنشري
* حسنى عبدالجليل: إسماعيل