افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 461 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
الرجوع عن 5 تعديلات معلقة إلى نسخة 28139954 من JarBot: تخريب
سكن الجنس النوبي قديما السودان في العصور الحجرية (8000 ق م - 3200 ق م). واتخذ أول خطواته نحو الحضارة. فقاموا بصناعة الفخار واستعمال المواقد والنار للطبخ. كان العرب يطلقون علي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من [[محيط أطلسي|المحيط الأطلنطي]] غربا إلي [[البحر الأحمر]] و[[محيط هندي|المحيط الهندي]] شرقا.
 
وفي عهدي الدولة الوسطي بمصر والدولة الحديثة ضم [[أحمس الأول|أحمس]] جزء في الشمالجنوب مصر أطلق عليه فيما بعد [[كوش (توضيح)|كوش]]. وأصبحت اللغة المصرية القديمة هي اللغة الرسمية. ولا سيما بعدما طرد [[أحمس الأول|أحمس]] مؤسس [[أسرة مصرية ثامنة عشر|الأسرة الثامنة عشر]] [[هكسوس|للهكسوس]] من [[مصر]]. ووصل [[تحتمس الثالث]] حتى [[الشلال الرابع]]. وكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابا عنهم لإدارة المنطقة. وظهرت اللغة الكوشية أثناء [[مملكة كوش]]، وكانت لغة التفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية نسبة لمدينة مروي التي تقع على الضفة الشرقية للنيل شمال قرية البجراوية الحالية. وكانت عاصمة للسودان ما بين القرن السادس ق م. والقرن الرابع الميلادي. عندما ازدهرت تجارة [[الصمغ]] و[[عاج|العاج]] و[[البخور]] و[[ذهب|الذهب]] بين الجزيرة العربية وبين موانئ السودان والحبشة. وكانت للسودان علاقات مع [[ليبيا]] والحبشة منذ القدم. وفي الأثار السودانية كانت [[مروي|مملكة مروي]] علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة. وكان الإغريق يسمون البلاد الواقعة جنوب مصر "أثيوبيا وقال [[هوميروس]] عنها أن الآلهة يجتمعون في السودان في عيدهم السنوي.
 
== اثار السودان ==
{{مفصلة|آثار السودان}}
[[السودان]] من أقدم البلاد التي سكنها [[البشر]] بحسب الحفريات التي وجدت في بعض أجزائه مؤخرا. وبالرغم من أنه بلد قديم أيضا في اكتشاف الكتابة –فقد كتب بالهيروغليفية [[مصر|المصرية]] في أزمان سحيقة بل هنالك رأي يقول أن [[هيروغليفية|الهيروغليفية]] نفسها بدأت فيه ثم اتجهت شمالا- كما كانت [[اللغة المروية]] أول لغة صوتية في [[أفريقيا|إفريقيا]] (ذلك أن الهيروغليفية لغة معنى بترميز المعاني لا أصوات الكلمات كما هي اللغات الأبجدية المختلفة) إلا أن السودان أصابه انقطاع حضاري فيما يتعلق بالتدوين جعل الكتابات عن تاريخه في الغالب مأخوذة عن المؤرخين الإغريق من جهة والعرب المسلمين من جهة أخرى. تلك الكتابات لا تغطي كافة حلقات [[السودان]] التاريخية، ولا تشمل كافة بقاع السودان الحالية.
 
== أصل التسمية ==
أشار آركل إلى أنه في منتصف القرن الرابع الميلادي انقسمت مملكة الداجو إلى عدة ممالك غرب النيل. ويعتقد أن الداجو جاءوا من [[مروي]] بعد سقوطها على يد [[عيزانا]] ملك مملكة [[أكسوم]] الحبشية فاستطاع ملوك مروي الهروب جنوب غرب نهر النيل وأنشأوا مملكة في دارفور. وكانت عاصمة المملكة الأولى في جبل قدير حيث توفي ملك الداجو قدير ودفن تحت الجبل وأطلق اسمه عليه في كردفان ثم نقلها السلطان أحمد الداج إلى [[جبل مرة]] ثم تحولت في عهد السلطان عبد الله بحر إلى أم كردوس. ولما جاء عهد السلطان الطاغية عمر كسيفورو حول العاصمة إلى جبل كلوا. وهناك حدثت القصة المشهورة التي أدت إلى ركوبه التيتل ففر به إلى أن سقط رأسه في دار سلا حيث أنشأ الداجو سلطنة هناك (الآن تتبع لجمهورية تشاد). وبقي بطن من الداجو تحت إدارة سلطان يدعى أحمد تنجر وهو شقيق السلطان عمر كسيفورو حاكما على دارفور وغير العاصمة إلى مدينة أوري في الشمال.
 
في عهد [[الظاهر بيبرس]] تم إرسال حملة للقضاء على مملكة المقرة المسيحية سنة 1276 م. وهزم الملك داود، وكانت تلك الحملة من الحملات القوية حتى انهم استطاعوا أن يحولوا الكنائس إلى مساجد. فاستمر التدفق الإسلامي جنوبا حتى جاوروا مملكة علوة التي كانت تدين بالمسيحية أيضا، فتحالف العرب بقيادة [[عبد الله جماع]] مع [[الفونج]] وهاجموا علوة وكان أول هجوم لهم من بوابة علوة من [[أربجيأربجى|اربجي]] حيث تعد اربجي الميناء الرئيسي لعلوة علي النيل الأزرق كما هي حامية رئيسة لعلوة علي النيل الأزرق وبعد معركة أربجي 1504 وانتصار الفونج دخلوا [[سوبا]] وخربوها خرابا مشهورا حتى أطلق المثل "خراب سوبا". بانتصار [[الفونج]] وحلفائهم العرب في [[1504]] م بدأت أول سلطنة عربية إسلامية في السودان وكان سلطانها هو قائد الفونج في معاركهم "[[عمارة دونقس]]"وكان قائد العرب "[[عبد الله جماع]]"وزيرا له، وتم الاتفاق أن يكون السلاطين من الفونج والوزراء من [[العرب]]. دخل الدين الإسلامي إلى السودان في الشمال والشرق والغرب والوسط والقليل من المناطق الجنوبية، وانتشرت مع [[الإسلام]] [[اللغة العربية]] التي بدأت تسود البلاد وتختلط بالسودانيين حتى تكونت اللهجة السودانية الحديثة.
 
بعد فترة طويلة من المجد والعظمة ضعفت [[سلطنة سنار|السلطنة الزرقاء]] (سلطنة الفونج) بسبب المعارك مع [[مملكة الفور]] على مناطق [[كردفان]] سنة [[1748]] التي أجهدت المملكتين عسكريا واقتصاديا.
 
== الفتح التركيالمصري 1820 ==
{{مفصلة|التركية السابقة}}
[[ملف:Mohammed Ali By Sir David Wilkie.jpg|تصغير|لوحة لمحمد علي باشا، بريشة السير دايڤيد ولكي.]]
===== قمة اللاءات الثلاث =====
[[ملف:Nasser, Aref, Atassi, Boumeiddin.jpg|تصغير|[[إسماعيل الأزهري]]، مع [[جمال عبد الناصر|عبد الناصر]] و[[عبد الرحمن عارف|عارف]] و[[نور الدين الأتاسي|الأتاسي]] و[[هواري بومدين|بو مدين]] أثناء القمة العربية الرابعة في [[الخرطوم]]]]
وعلى صعيد السياسة الخارجية نشطت حكومة [[محمد أحمداحمد المحجوبمحجوب]] عربيا، فاستضافت القمة العربية الرابعة في 29 [[اغسطس]] / [[آب]] [[1967]] م، عقب [[النكسة]] والتي عرفت [[قمة اللاءات الثلاثة|بقمة اللاءات الثلاث]].
===== رئاسة الصادق المهدي للوزراء =====
انتخب [[الصادق المهدي]] رئيسا لحزب الأمة في نوفمبر 1964 م، واختلف مع عمه الإمام الهادي المهدي مما أدى للانشقاق المذكور في حزب الأمة، ضغط الصادق على رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب للإستقالة حالما بلغ الصادق العمر القانوني المطلوب لرئاسة الوزراء، ثم تولى رئاسة الوزراء عن حزب الأمة في حكومة ائتلافية مع الحزب الوطني الاتحادي في 25 يوليو 1966 م- خلفا للسيد محمد أحمد محجوب الذي قاد جزء من عضوية حزب الأمة بالبرلمان للمعارضة.<ref>http://www.umma.org/umma/ar/file/Imam%20Al%20sadig%20CV-.doc</ref>
في صباح يوم [[السبت]] 6 [[أبريل]] / [[نيسان]] [[1985]] م، أذاع الفريق أول [[عبد الرحمن سوار الذهب]] وزير الدفاع والقائد العام [[القوات المسلحة السودانية|لقوات الشعب المسلحة]] بيانا أعلن فيه الاستيلاء على السلطة وإنهاء حكم الرئيس [[جعفر نميري|نميري]].
وجاء في تبرير تلك الخطوة بأن{{اقتباس| "قوات الشعب المسلحة وبعد أن ظلت تراقب الموقف الأمني المتردي، في أنحاءالوطن وما وصل إليه من أزمة سياسية بالغة التعقيد، قررت بالإجماع أن تقف إلى جانب الشعب واختياره، وأن تستجيب إلى رغبته بالاستيلاء على السلطة ونقلها إليه عبر فترة انتقالية محددة"}}. حسبما جاء في بيان الفريق [[عبد الرحمن سوار الذهب]].
وصدرت بعد ذلك عدة قرارات نصت على تعطيل العمل بالدستور وإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وإعفاء رئيس الجمهورية ونوابه ومساعديه ومستشاريه ووزرائه وحل الاتحاد الاشتراكي، إلا أن أهم ما جاء في تلك القرارات والأوامر هي أهداف مرحلة التغيير التي وصفت بأنها "مرحلة انتقالية، لا تهدف إلى استبدال نظام عسكري بآخر"، بل أنها جاءت من أجل احتواء كل الآثار المترتبة في فترة الحكم الماضي في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، بالإضافة إلى إعداد ميثاق عمل سياسي وطني يقوم على مرتكزات أساسية (الاستقلال التام، الحفاظ على الوحدة الوطنية)<ref>[http://www.alwansd.com/2011-02 A彩娱乐彩票>99彩票娱乐平台99娱乐彩票平台登录彩票娱乐平台盈彩网彩票<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> أي باختصار التمهيد لحكومة تعمل على حل مشاكل السودان السياسية وفي مقدمتها مشكلة الحكم والحرب في الجنوب. وفي 9 [[أبريل]] / [[نيسان]] [[1985]] م، أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لممارسة أعمال السلطتين السلطة التشريعية والتنفيذية برئاسة الفريق أول [[عبد الرحمن سوار الذهب]] والفريق أول تاج الدين عبد الله فضل نائبا له، وعضوية 13 من كبار ضباط [[القوات المسلحة السودانية|الجيش]] من بينهم اثنان من أبناء [[جنوب السودان]].<ref>
http://www.alwansd.com/2011-02
</ref> أي باختصار التمهيد لحكومة تعمل على حل مشاكل السودان السياسية وفي مقدمتها مشكلة الحكم والحرب في الجنوب. وفي 9 [[أبريل]] / [[نيسان]] [[1985]] م، أعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي لممارسة أعمال السلطتين السلطة التشريعية والتنفيذية برئاسة الفريق أول [[عبد الرحمن سوار الذهب]] والفريق أول تاج الدين عبد الله فضل نائبا له، وعضوية 13 من كبار ضباط [[القوات المسلحة السودانية|الجيش]] من بينهم اثنان من أبناء [[جنوب السودان]].<ref>
http://www.presidency.gov.sd/ar
</ref>