افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 53 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
←‏شيء من تاريخه: تنسيق وتصحيح لغوي
==شيء من تاريخه==
 
يروى في عهد [[صدام حسين]] 1985أيامعام 1985م، وذلك أثناء الحرب مع [[ايران]]، إذ دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن ال[[عجيل الياور]] ، وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي. قالتفقالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدمبالأعدام بسبب عدم التحاقةالتحاقه بوحدته في الجبههالجبهة، وغدا موعد تنفيذ حكم الأعدام في [[سجن ابوأبو غريب]]. فقال لها: لا أظن ان بوسعي فعل شيئ لضيق الوقت وكان الوقت ظهرا فأخرجت كيسا"من جيبها والقته امامه.
قال : ما هذا ؟
قالت: افتح وستجد الجواب . ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد ... فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعا" وتوجه الى [[بغداد]] فوصل بعد صلاة العشاء .
اتصل بالمرحومبعدنان عدنانخير خيراللهالله وزير الدفاع العراقي وماهي الا ساعة وأذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر . فاستقبلةفاستقبله الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج الاثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه [[سجن ابوأبو غريب]] ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر ووقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بسيارة بالسيارة. فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بسيارةبالسيارة .
فارتعب مدير السجن .السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم لان راح انعدم مكانه. فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين . وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له القائد صدام حسين وين مدير السجن ؟
قال : بجانبي.
فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الريس يريدك فاترجف الرجل من الخوف
وقال : نعم سيدي
فقال له كم عدد المحكومين بالاعدمبالاعدام بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400
قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعوطلعوا واحد انا اطلع ال400كلهم وانا اخو هدله<ref>ذكريات عن عدنان خير الله ، محمد الاحمد ، مجلة الهدف ، العدد 345</ref>.
 
 
== مراجع ==