افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
توفي أحمد المنصور بالله بعد مرضه بداء [[طاعون|الطاعون]] الذي انتشر في بلاد المغرب سنة 1603م، وكان ذلك بظهر الزاوية ب<nowiki/>[[فاس الجديد]]، ودفن بعد صلاة العصر من يوم العليا، ُونقل بعد ذلک الإثنين [[16 ربيع الأول]] سنة [[1012 هـ]] / [[23 أغسطس]] [[1603|1603م]] إلى مراكش فدفن بها في [[ضريح السعديين]]، وهي رواية [[محمد الصغير الإفراني|الإفراني]]
 
وحسب رواية الإخباريين الإسبان المعاصرين لمولاي أحمد الذهبي فإنه تعرض لستمملتسمم من قبل زوجته عائشة بنت أبي بكر الشبانية، بتحريض من ابنها مولاي زيدان.<ref>{{Cite book|url=|title=109. Bennassar Bartolomé et Bennassar Lucile, Les chrétiens d’Allah: L’histoire extraordinaire des
renégats, XVIème et XVIIème siècles, collection “Tempus” - 485-6.|date=|website=|publisher=Perrin|place=Paris|accessdate=|last=|first=|via=}}</ref><ref>{{Cite book|url=|title=تاريخ السودان، وقف على طبعه هوداس - 203|date=1981|website=|publisher=منشورات المدرسة الباريسية لتدريس الألسنة الشرقية|place=باريس|accessdate=|last=السعدي|first=عبد الرحمان|via=}}</ref>
 
58٬824

تعديل