سيد الخواتم: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تصحيح خطأ إملائي
(تصحيح خطأ إملائي)
 
بعد ما يزيد عن ألف وخمسمائة عام، يصل خبر إلى ملك [[نومينور]] [[أر- فارازون]] بأن سورون أصبح يحمل لقب '''سيد كل الأرض الوسطى''' الأمر الذي يستفزه ويمنحه الفرصة لإثبات مجد وقوة نومينور، فيصل [[الأرض الوسطى]] بقوة لاتُقهر تجعل جيوش سورون تتقهقر لمرآها، وبعد أن خذله أتباعه استسلم سورون للنومينوريين، وأُخذ إلى [[نومينور]] كسجين. وهناك بدأ في تسميم عقول النومينوريين ضد القوة الملائكية للعالم [[فالار]]، وهكذا يعد سورون لحركة سببت سلسلة من الوقائع التي أدت إلى دمار نومينور، وذلك بإفساد عقل الملك وإخباره أن خلود الآلف في متناول يده إذا داس الأراضي المباركة. ومع خرفه، يغزو أر- فارازون [[فالينور]] بأعظم قوات شوهدت مُنذ [[حرب الغضب]]. وما أن داست أقدامهم على أراضي [[فالينور]] المقدسة حتى نشأ جبل هائل حُبس فيه الجنود النومينوريون، وسيبقون محبوسين حتى معركة العالم النهائية حيث لا يُعلم ما إذا كانوا سيقاتلون إلى جانب الشر أم أنهم سيتوبون ليقاتلوا في صف الخير.
يستدعي [[مانوي]]، ملك [[فالار]]، [[إلوفاتار]] (الكيان شبه الإلاهيالإلهي) الذي يفتح أخدوداً هائلاً في البحر يدمر نومينور، ويُبعد الأراضي التي لا تموت عن عالم الفانين. يُدمر خراب نومينور سورون تقريباً، لكنه يعود في صورة روح إلى [[موردور]] ويتشكل من جديد.
وبعد أكثر من مائة عام، يشن هجوماً على منفيي نومينور الذين هربوا إلى [[الأرض الوسطى]]، لكنهم يستطيعون الرد عليه (بقيادة [[إلينديل]] وابنيه [[إيسيلدور]] و[[أناريون]]) ويشكلون آخر حلف بين البشر والآلف مع ملك الآلف [[جيل غالاد]]، زاحفين إلى موردور ومحاصرين [[باراد دور]]، في الوقت الذي يُذبح فيه أناريون.
وبعد سبع سنوات من الحصار، يُجبر سورون نفسه على الدخول في معركة فردية مع القادة. ينتهي جيل غالاد وإلينديل نهاية مروعة عند قتالهما سورون، وينكسر سيف إلينديل [[نارسيل]]. وبعد أن قتل سورون الينديل، اتجه إلى ابنه إسيلدور ليقتله، لكن إسيلدور التقط الجزء الباقى من سيف والده نارسيل وقطع يد سورون التي بها الخاتم وبذالك فقد سورون معظم قواه، لكنه لا يموت بل يظل كيان مبهم يطوف الأرض لان إسيلدور اغوته قوه الخاتم فرفض تدميره واخذه لنفسه مما سمح لشر ووجود روح سورون ان تستمر.