افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
[[ملف:Germaine Dulac (1882–1942).jpg|تصغير|جرمان دولاك (١٨٨٢-١٩٣٤)، صانعة أفلام فرنسية و مُنٓظِّرة أفلام وصحفية وناقدة.]]
== سيرة ذاتية ==
ولدت جرمان دولاك في [[أميان]] في فرنسا لعائلة من طبقة وسطى راقية وأب برتبة عسكرية، أرسلت جيرمان للعيش مع جدتها في باريس، بحكم طبيعة عمل والدها التي تقتضي على التنقل المستمر بين القرى الصغيرة. لاحقاً، أصبحت مهتمة بالفنون ودرست الموسيقا والرسم والمسرح. انتقلت دولاك بعد موت والداها إلى باريس وجمعت اهتماماتها النامية بالاشتراكية والنسوية في مهنة الصحافة. في ١٩٠٥ تزوجت لويس البير دولاك، مهنس زراعي من عائلة راقية كجرمان. بعد أربع سنوات، بدأت الكتابة في المجلة النسوية La Française بتحرير جين ميسم ، حيث أصبحت ناقدة درامية. دولاك أيضاً وجدت الوقت لتعمل مع المحررين في La Fonde، وهي بدورها مجلة أو مذكرة نسوية متأصلة على مر التاريخ. بدأت أيضاً العمل على متابعة اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي للحياة الصامتة، الذي سبق دخولها إلى عالم صناعة الأفلام. دولاك وزوجها تطلقا في سنة ١٩٢٠.
في ١٩٠٥ تزوجت لويس البير دولاك، مهنس زراعي من عائلة راقية كجرمان. بعد أربع سنوات، بدأت الكتابة في المجلة النسوية La Française بتحرير جين ميسم ، حيث أصبحت ناقدة درامية. دولاك أيضاً وجدت الوقت لتعمل مع المحررين في La Fonde، وهي بدورها مجلة أو مذكرة نسوية متأصلة على مر التاريخ. بدأت أيضاً العمل على متابعة اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي للحياة الصامتة، الذي سبق دخولها إلى عالم صناعة الأفلام. دولاك وزوجها تطلقا في سنة ١٩٢٠.
 
بعد مسيرتها الطويلة والملهمة في صناعة الأفلام، أصبحت رئيسة للنادي السينمائي (اتحاد نادي السينما Fédération des Ciné-Club )، وهي مجموعة تروج وتقدم أعمال صانعي الأفلام الصاعدين، مثل [[جوريس ايڤنز]] و [[جان ڤيغو]] . كما درّست مقررات تعليمية في المدرسة الفنية ( المدرسة التقنية للتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام École Technique de Photographie et de Cinematographie ) على شارع ڤوجيرارد.
 
بعد موتها في ١٩٤٢ دعا شارلز فورد للانتباه للصعوبة التي واجهتها الصحافة الفرنسية في طباعة نعيها في الجرائد. بقوله: " منزعجين بأفكارها غير التقليدية، و متضايقين من أصولها الملوثة، رفضت الرقابة المقال الذي لم يظهر إلا بعد ثلاثة أسابيع وذلك بفضل احتجاجات قوية قام بها رئيس التحرير. حتى وهي ميتة، جرمان دولاك بدت خطرة... ".
 
14

تعديل