افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 9 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
في عام ١٩١٢ أشارت دولاك في لقائها مع [[د.و غريفيث]] في مقاله لها بعنوان 'Chez D.W Griffith' ، حيث قدمت موضوعين برزا بكثرة في العديد من أفلامها :
 
- استقلالية السينما كشكل من أشكال الفنون مستقل من تدخل وتأثير الرسم والأدب.
 
- أهمية صانع الآفلام كقوة فردية في الإبداع والفنون.
 
أكملت مسيرتها في صناعة الأفلام بإنتاج كل من الأفلام الإعلانية البسيطة إلى الأعمال السريالية ذوات السرد المعقد، كما في أشهر عملين لها: (السيدة بودو المبتسمة La souriante Madame Beudet ٢٣/١٩٢٢) و ( الصدفة والكاهن La Coquitte et le Clergyman ١٩٢٨) .
كلا الفيلمان كانا قبل صانع العهد الجديد (الكلب الأندلسي Le chien andalou ١٩٢٩) [[لويس بونويل|للويس بونويل]] و[[سلفادور دالي]] ليكون الصدفة والكاهن أول فيلم سريالي؛
غير أن بعض الكتاب والمؤرخين كإفريم كاتز، اعتبر دولاك صانعة أفلام تأثيرية أولاً وقبل كل شيء.
كان هدف دولاك بسينما نقية وبعض من أعمالها ملهمًا للحركة الفرنسية Cinema Pur. تضمنت أفلامها التجريبية الأخرى أفلام قصيرة مبنية على الموسيقا كما في ( (Disque(s) ٢٩/١٩٢٨؛ مبنية على موسيقا [[فريدريك شوبان|شوبان]] ) و (مواضيع واختلافات Thèmes et Variation ٢٩/١٩٢٨؛ موسيقا كلاسيكية)، وأعمال أخرى من نفس الحقبة.
تحولت مسيرة دولاك المهنية مع دخول الصوت للأفلام. وحوالي ١٩٣٠ عادت للأعمال الدعائية وإنتاج نشرات الاخبار لPathé ولاحقاً ل Gaumont. توفيت في باريس في العشرين من تموز في العام ١٩٤٢.
 
== أفلامها ==
لم يُؤٓكد بعد التسلسل الزمني الدقيق لآعمالها الكاملة.
14

تعديل