السودان (قبيلة): الفرق بين النسختين

تم إزالة 40 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية)
|-
! style="background-color:#fee8ab;" | الدين
| style="background-color:#fff6d9;" | [[الإسلام]] [[اهلأهل السنة والجماعة|سنة]]
|-
! style="background-color:#fee8ab;" | مناطق التواجد
 
== نسب القبيلة ==
هي قبيلة قضاعية يتصل عمود نسبها ببني [[نهد]] أحد بطون [[قضاعة]]، ونسبة إلى سويد بن نهد بن زيد بن أسلم بن سود بن الحاف بن قضاعة. وقد نسبهم البعض إلى [[كندة]] معتمدين على أن أبناء القبيلة يعتزون ب"أولاد المقداد" و[[المقداد بن عمرو|المقداد]] ليس من قبيلة [[كندة]]، وإنما هو من [[قضاعة]]. ولتوضيح اللبس حول [[المقداد بن عمرو|المقداد]] نقول: [[المقداد بن الأسود]] المعروف ب"الكندي" ليس من [[كندة]]، وإنما نُسب إلى [[كندة]]؛ لأنه سكن [[حضرموت]] قبل الإسلام فوقع خصام بينه وبين ابن شمر بن حجر الكندي فضربه [[المقداد بن عمرو|المقدادبرجله]] وهرب إلى مكة؛ فتبناه الأسود بن عبد يغوث بن وهب "بن زهرة بن قصي بن كلاب من [[قريش]]" خال [[محمد بن عبدالله|رسول الله]] {{ص}} وتزوَّج أمه.
وهو أبو اليقظان [[المقداد بن عمرو]] بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعيد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قاس بن دريم بن القين بن أهون بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة "القحطاني"؛ فهو إذاً من [[قضاعة]]، وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، ابنة عم الرسول {{ص}} وتزوجها بعد الهجرة إلى [[الحبشة]]، وكان من الأبطال المعروفين، وفارسَ رسول الله {{ص}} يوم بدر، ورافق [[المقداد بن عمرو|المقدادالحق]] إلى أن مات؛ فقد كان مع الإمام [[علي بن أبي طالب]] - رضي الله عنه- في جميع أدواره، وقلبُه كَزُبَر الحديد، وكان ذا شأن ومكانة في ظهور الإسلام، ولاقى في سبيل الله ما لاقاه أصحابُه من المسلمين الأوائل، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله.
 
قال شَريك، عن أبي ربيعة الإيادي، عن عبدالله بن بُرَيدةَ، عن أبيه، عن النبي {{ص}} قال: "أمرني اللهُ -عزَ وجلَ- بحب أربعة من أصحابي وأخبرني أنه يُحبُّهم منهم: عَليّ، وأَبو ذرّ، وسَلْمان، والمِقْداد". وفي مسند الإمام أحمد لِبُريدة: قال رسول الله عليه وسلم: "عليكم بِحُبّ أربعةٍ: [[علي بن أبي طالب|عَلّيٍ]]، و[[أبو ذر الغفاري|أبي ذَرٍّ]]، و[[سلمان الفارسي|سَلمانَ]]، و[[المقداد بن عمرو|المقدادِ]]".
و[[المقداد بن عمرو]] هو الذي قال [[محمد بن عبدالله|لرسول الله]] {{ص}} في [[وقعة بدر]]: "لو أمرتَنا أن نخوض جمر الغضا، وشوك الهراس لخضنا معك يا رسـول الله" وكان متفانياً في حب الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه- أمير المؤمنين ونصرته؛ ومن ذلك قوله للإمام علي رضي الله عنه: "يا علي بِمَ تأمرني؟ والله إنْ أمرتَني لأضربنَّ بسيفي، وإنْ أمرتَني كففتُ" فأجابه الإمام علي - رضي الله عنه-: "كفَّ يا مقداد، واذكر عهدَ رسول الله {{ص}} وما أوصاك به".
والمقداد عَدَل عن لقبه "الكندي" ولم ينتسب إلى الأسود بعدما نزلت الآية تقول: {{قرآن مصور|الاحزاب|5}}<ref>[[القرآن الكريم]]، [[سورة الأحزاب]]، [[الآية]] 5</ref> <small>'''([[سورة الأحزاب]]، [[الآية]] 5)'''</small>. ولا عقِبَ للمقداد، ولم تذكر المصادر له ولداً، وقد مات في منطقة الجرف ، وحُمِل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة سنة 30ه وهو ابن سبعين أو نحوها رضي الله عنه وأرضاه.