افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 4 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
وبسبب الركود <ref>^ "Başlangıçta Thatcher hükümetinin mali ve para siyaseti, ikiz enflasyon ve durgunluk sorununu ağırlaştırmış görünüyordu" Reitan, s.30</ref> الاقتصادى لهذه السياسة فقد ارتفعت معدلات البطالة في حزب العمال في عام 1979 من 1.3 مليون شخص إلى مليون ونصف شخص.ويعد اعاده هيكلة القطاع الصناعى مرة اخرى هى واحدة من أهم الاسباب التى تسببت في ارتفاع معدلات البطالة.وقد قامت ثاتشر مخالفة لحزب العمال بعدم اعادة دعم القطاعات.وقد اصبحت البطالة في عصر ثاتشر من أهم القضايا الاقتصادية<ref>^ Reitan, s. 29 ve s.78</ref>
ان السياسيين اللذين كانوا يقومون بتطبيق سياسة ثاتشر قاموا ب[[الدفاع]]<ref>^ Margaret Thatcher Vakfı, Party Conference Speech, 12 Ağustos 2011'de erişildi</ref> عن هذه السياسة في مؤتمر الحزب في 1980 (توجد كلمة واحدة إلى المنتظرين عدم رجوع [[سياسة]] ثاتشر،اذا اردتم عودوا انتوا،النبلاء لا يعودوا) وتم تأكيد هذه الكلمات بالميزانية العامة في عام 1981التى تبلغ364 <ref>^ The Times, 23 Mart 1981</ref>،وعلم الرغم من المخاوف المتعلقة بالخطاب المفتوح الذى جاء من الاقتصاديين المعروفين الا ان الحكومة تعمل على زيادة معدلات الضرائب في وقت الركود الاقتصادى.وفى يناير عام 1982،فقد انخفضت معدلات التضخم مرة اخرى إلى ارقام فردية،وفتح طريق أيضا إلى انخفاض اسعار الفوائد بشكل طبيعى.واستمرت البطالة بشكل متزايد حتى بلغ حجم البطالة إلى 3 مليون نسمة <ref name="ReferenceA">^ "1982: UK unemployment tops three million" BBC</ref>.وبسبب التغيرات التى اجريت على التعريف الرسمى للبطالة فقد صرح المعلقين بان حجم البطالة الحقيقية يقدر ب 5 مليون نسمة.ومع ذلك فقد صعبت <ref name="ReferenceA"/> حكومة ثاتشر حق التأمين ضد البطالة،ولكن بعد ذلك قام وزير الاعمال نورمان تيبييت<ref>^ "Sadece bu yöntemle 246.000 kişi işsiz listesinden çıkartıldı." Slattery, Martin Official Statistics s.83 Taylor & Francis, 1986 ISBN 0-422-60250-7, 9780422602501</ref> بتغيير هذه القوانيين لتحديد عدد العاطلين عن العمل ووفر مجالات التأمين للعاطلين فقط.وقد ثبت بعد ذلك بعد الكشف عن العدد الحقيقى للعاطلين ان الارقام المعلنة مصطنعة ومبالغ فيها.وفى عام 1983 انخفضت معدلات الانتاج الصناعى في المملكة المتحدة،مقارنة بمعدلاته في عام 1978 التى وصلت إلى 30 %.<ref>^ Jim O'Donoghue, (2005). Consumer Price Inflation: 1947 to 2004, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref><ref>^ What Was the U.K. GDP Then?, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وفى هذه الاثناء تولى المجلس العسكرى السلطة في [[الأرجنتين]]،وقد بحثوا عن طرق يتمكنوا من خلالها كسب الشعب الذى فقدوه مرة اخرى وذلك بسبب المشاكل التى مروا بها في المجال الاقتصادى.وفى 2 ابريل 1982 احتلت الأرجنتين [[جزر]] (الإسبانية،مالفيناس) وجزر [[فوكلاند]] محتلة منذ عام .1830.وكانت هذه أول غزور لاراضى المملكة المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.وفى غضون بضعة ايام قام ثاتشر بارسال <ref>^ Falkland Adaları ve savaşıyla ilgili detaylı bilgi, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref> [[اسطولأسطول]] بحرى من اجل استرداد الجزر التى تم السيطرة عليها.واستطاعت المملكة المتحدة تحقيق الانتصار في حرب الفوكلاند وازداد التأييد الشعبي ودعم ثاتشر.
وبفضل [[حروب]] الفوكلاند وتقسيم [[المعارضة]]،قد فاز حزب المحافظين بالانتخابات مرة اخرى بأغلبية ساحقة في عام 1983.وقد لعب الانتعاش الاقتصادى في عام 1983 دوره في نجاح المحافظين أيضا.وقد شهد هذا [[النجاح]] ذروته في عصر ثاتشر
[[ملف:Thatcher - Reagan c872-9.jpg|تصغير|مارغريت ثاتشر مع رونالد ريجان وزير الخارجية الامريكى في 26 فبراير 1981]]
وفى اغسطس لعام 1992 قد نادت بضرورة وقف هجوم حلف شمال الاطلسى على [[الصرب]] في غوvازدة وسراييفو وحماية جمهورية [[البوسنة]] و[[الهرسك]].وقالت معلقة على الأحداث في البوسنة (ان هذا العنف ذكرنى بوحشية [[النازيين]])<ref>^ Campbell, The Iron Lady, s. 769</ref><ref>^ "Stop the Excuses. Help Bosnia Now.", New York Times, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>.وقالت أيضا في شهر ديسمبر لنفس العام انه يمكن ان تحدث [[ابادة]] [[جماعية]] للشعوب في البوسنة.وفى ابريل لعام 1993 قالت ثاتشر عقب أول [[مذبحة]] في سربرنيتشا (اننى لما أرى مثل هذا من قبل في أوروبا ولكننى اظن اننا سوف نرى الكثير من هذه المذابح وجرائم القتل)<ref>^ Bogdanor, Vernon, No apologies for Bosnia Bosnian Institute web sitesi, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>
وبعد استقالتها من رئاسة الورزاء في عام 1990 فقد دعتها الملكة إلى احدى الخطوبات الكبيرة في المملكة المتحدة وكفائتها ب[[هدية]] الخطوبة.وبجانب ذلك اعطت إلى زوجها دنيس ثاتشر البارونية في عام 1991 (حتى ان ابنهما مارك،يمكن ان يلقب بهذا اللقب ألا وهو لقب النبالة)<ref>^ a b London Gazette (11 Aralık 1990).</ref><ref>^ London Gazette (7 Şubat 1991).</ref>.وكانت هذه أول منحة للقب البارون(النبولية) منذ عام 1965.وفى يونيو 1992 كانت تحصل على مرتب سنوى يقدر ب 250 الف دولار في [[العام]] بشركة فيليب موريس وكلفت [[المستشار]] الجيوسياسى بالتبرع ب 250 الف دولار كوقف سنوى <ref>^ Tobacco giant pays for $1m Thatcher bash Independent gazetesi, 8 Ekim 1995, findarticles.com web sitesinden, 30 Mart 2008'de erişildi.</ref>
وفى الفترة من 1993 ل 2000 قد ترأست [[جامعة]] وليام ومارى في الولايات المتحدة الأمريكية التى انشأها فريجينيا بالميثاق الملكى في عام 1693.وبالأضافة إلى ذلك فقد شغلت منصب عميد جامعة باكنغهام الجامعة الخاصة الوحيدة في المملكة المتحدة،وتقاعدت في عام 1998.وفى عام 1995 قد حصلت على لقب الفروسية وهو اعلى لقب في المملكة المتحدة وذلم في عضوية مركز الرباط <ref>^ London Gazette (25 Nisan 1995)</ref>.اما في عام 1997 فقد حصلت على جائزة [[الحرية]] رونالد ريغام من نانسى ريان السيدة الأمريكية الاولى السابقة<ref>^ Ronald Reagan Vakfı web sitesi, 23 Mart 2008'de alındı.</ref>.وقد كتبت مذكراتها في مجلدين (الطريق إلى السلطة،داوننغ ستريت).وقد قالت ثاتشر في حوارها مع [[هيئة]] [[الاذاعةإذاعة]] البريطانية ان ما تسبب في استقالتها من رئاسة الوزراء هو احساسها ب[[الخيانة]] والاهانة.
ومع استمرار دعم الرأى العام لها قالت ثاتشر في حوار خاص اوضحت عن عدم رضاها عن سياسة جون ميجور.وقد تسربت هذه الاخبار إلى الصحافة ونشرت.وانتقدت سياسة حكومة ماجور في زيادة الانفاق العام وزيادة الضرائب ودعمهم للتكامل الأوروبى.وعقب انتخابات زعيم حزب العمال [[بلير]] في 1994 قالت في مقابلة مع بلير (ان بلير هو أكثر القادة احتراما ونجاحا منذ هيو غيتسكيل واننى ارى انه من أهم الاشتراكيين،ولكن بلير ليس واحد منهما اعتقد انه تغير فعلا).وعقب الانتخابات التى نتج عنها هزيمة حزب المحافظين لحزب العمال قالت ثاتشر في انتخابات رئاسة الحزب(انها تدافع عن [[التكامل]] والتفكير الاوروبى فيما يخص امور الدولة) وقالت مدافعة عن كينيث كلارك انه يمكن ان يكون رئيس أفضل <ref>^ "What’s new about “New Labour”?", League for the Fifth International, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>
وعقب انتخابات الحزب الجمهورى التى تمت بوساطة حزب العمال قالت ثاتشر داعمة دونجان سميز وانه من الممكن ان يكون رئيس جيد للمرحلة المقبلة ودافعة أيضا عن فكر التكامل الاوروبى وتبنى الافكار [[الجديدة]] التى تخدم [[الدولة]] <ref>^ "Letter supporting Iain Duncan Smith for the Conservative leadership", Margaret Thatcher Vakfı, 12 Ağustos 2011'de erişildi.</ref>