افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
===إتحاد الجمهوريات العربية 1971م===
[[ملف:Sadat Qaddafi Assad 1971.jpg|تصغير|300بك|القذافي بين الرئيس السوري حافظ الأسد، و الرئيس المصري [[أنور السادات]] أثناء توقيع الاتفاقية في 1971.]]
أسس حافظ الأسد مع كل من الرئيس المصري [[أنور السادات]]، والرئيس الليبي [[معمر القذافىالقذافي]] اتحاد الجمهوريات العربية وتم التوقيع على اتفاقية ودستور دولة [[اتحاد الجمهوريات العربية]] في [[بنغازي]] بتاريخ 18 نيسان 1971<ref name="syrianhistory.com">[https://www.syrianhistory.com/ar/photos توقيع اتفاقية اتحاد الجمهوريات العربية بين سورية وليبيا ومصر في بنغازي يوم 18 نيسان 1971. دخل في 19 اغسطس 2015]</ref>، وقد أجري عليه استفتاء شعبي في الأقطار الثلاثة في أول سبتمبر سنة 1971<ref>https://sadat.bibalex.org/sadatdata/speeches/19710417.html</ref>. وقد كان هذا الاتحاد يعد تحولاً في مفهوم القومية العربية وبناء نظام ديمقراطى واشتراكى يحمى حقوق المواطن ويصون حرياته الأساسية، ويدعم سيادة القانون.<ref>https://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=213356&eid=1638</ref> والاتفاق لم يتم تطبيقه عمليًا والسبب الأساسي لعدم نجاحه هو اختلاف الدول الثلاثة على بنود الاتفاقية ورفض حافظ الأسد لإتفاقية كامب ديفيد التي وقعها السادات مع إسرائيل.
===الدولة البعثية الموحدة بالعراق وسوريا===
[[ملف:Hussein Assad Bouteflika Khaddam.jpg|تصغير|300px|الرئيس حافظ الأسد في حديث مع [[صدام حسين]] ويتوسطهما وزير الخارجية السوري [[عبدالحليمعبد الحليم خدام]]]]
في عام 1979 بدأ الأمين العام لحزب البعث السوري الرئيس حافظ الأسد بعقد معاهدات مع [[العراق]] التي يحكمها [[حزب البعث العراقي|حزب البعث (الفرع العراقي)]] كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري [[حافظ الاسد]]الأسد رئيسا للدولة البعثية الموحدة وأحمد البكر سيصبح نائبا لحافظ الأسد في ذلك الاتحاد البعثي ولكن قبل حدوث ذلك تم عزل [[أحمد حسن البكر]] في [[16 يوليو]] عام [[1979]]م عن قيادة الحزب والدولة وأصبح صدام حسين بشكل رسمي الرئيس الجديد لحزب البعث الحاكم بالعراق. بعد ذلك بفترة وجيزة جمع قيادات [[حزب البعث العراقي]] في [[22 يوليو]] عام [[1979]]م بقاعة الخلد ببغداد وخلال الاجتماع الذي أمر بتصويره قال الرئيس العراقي صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين عليه ضمن [[حزب البعث العراقي]] وقرأ أسماء هؤلاء الذين كانو ارتبطوا سراً [[حزب البعث السوري]] بقيادة حافظ الأسد. وتم وصف هؤلاء بالخيانة وتم اقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رمياً بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين.<ref>{{يوتيوب|JYmUzK1LVow|
الإجتماع المسجل كاملا على موقع اليوتيوب}}</ref>
 
 
===التحالف السوري الإيراني===
[[ملف:From right Mehdi Bazargan, (Second Unknown), Mostafa Chamran, Ebrahim Yazdi, Hafez al-Assad - 1979.jpg|تصغير|290px|الرئيس السوري حافظ الأسد ووزير الخارجية السوري [[عبدالحليمعبد الحليم خدام]] في إستقبال اللواء [[مصطفى شمران]] وزير الدفاع الإيراني بعد نجاح الثورة الإسلامية عام 1979م]]
تغيرت العلاقات الإيرانية السورية جذرياً بعد قيام [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإيرانية]] عام 1979. انتهى تحالف سوريا الاستراتيجي مع [[مصر]] في نفس الوقت تقريباً بسبب معاهدة مصر مع إسرائيل. مثلت إيران بعد الثورة الإسلامية فرصة للرئيس السوري حافظ الأسد لإيجاد ثقل جديد لإسرائيل وتركيا، الخصوم الإقليميين لسوريا.<ref>{{Cite journal|آخر=Milani|أول=Mohsen|تاريخ=خريف 2013|عنوان=Why Tehran Won't Abandon Assad(ism)|مجلة=The Washington Quarterly|مجلد=36|عدد=4|صفحة=79|doi=10.1080/0163660x.2013.861715}}</ref> وصفت في كثير من الأحيان العلاقات بين البعثيين السوريين ونظام الثورة الإسلامية بطهران ب"[[محور المقاومة|محور المقاومة والممانعة]]".<ref name=jubin>{{Cite journal|آخر=Goodarzi|أول=Jubin M.|عنوان=Syria and Iran: Alliance Cooperation in a Changing Regional Environment|مجلة=Middle East Studies|تاريخ=يناير 2013|مجلد=4|عدد=2|صفحات=31–59|رابط=http://www.orsam.org.tr/en/enUploads/Article/Files/201331_makale2.pdf|تاريخ الوصول=4 أغسطس 2016}}</ref> غير أن الرئيس السوري حافظ الأسد لم يقم بزيارة لإيران حينما كان مرشد الثورة الإيرانية آية الله الخميني على قيد الحياة، بما أن آية الله الخميني لم يعتبر الأسد مسلماً حقيقياً بل إعتبره بعثيا علمانيا.<ref name=jubin/> لذلك فإن العلاقات بين البلدين لا تعتمد على الأسباب الدينية، لأن سوريا [[دولة علمانية|دولة بعثية علمانية]]، في حين أن إيران جمهورية إسلامية.<ref name=jubin/> بدلاً من ذلك، العلاقات بينهما تدفعها النقاط السياسية والاستراتيجية المشتركة.<ref name=jubin/>
وكان من الجبهات الرئيسية الأولى للتحالف السوري الإيراني الحرب العراقية الإيرانية. فخلال الحرب العراقية الإيرانية، وقفت سوريا مع إيران ضد العراق وتم عزلها من قبل [[السعودية]] وبعض البلدان العربية، باستثناء [[ليبيا]] و{{فصع}}[[لبنان]] و{{فصع}}[[الجزائر]] و{{فصع}}[[السودان]] و{{فصع}}[[سلطنة عمان|عمان]].<ref name=primer>{{مرجع ويب|المسار=https://iranprimer.usip.org/resource/iran-and-syria|العنوان=Iran and Syria|آخر=Goodarzi|الأول=Jubin|العمل=The Iran Primer|الناشر=U.S. Institute of Peace|تاريخ الوصول=4 أغسطس 2016}}</ref> كونها واحدة من الحلفاء العرب القلائل لإيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، أغلقت سوريا خط أنابيب النفط العراقي [[خط أنابيب كركوك–بانياس]] لحرمان العراق من الإيرادات النفطية. و دربت سوريا أيضًا الإيرانيين في تكنولوجيا الصواريخ، وزود الأسد إيران بصواريخ سكود الروسية ب بين عامي 1986 و 1988.<ref>Milani, pp. 80–81.</ref> مقابل الدعم العسكري والسياسي والمالي السوري في الحرب طيلة ثمان سنوات مما أدى لإنتصار [[إيران]] على [[العراق]]{{غير موثق|15|03|2018}}، قدمت إيران لسوريا الملايين من براميل النفط المجانية والمخفضة طوال الثمانينات. بالإضافة إلى ذلك، كان مرشد الثورة الإيرانية الإمام آية الله الخميني مقيداً في إدانته ل[[مجزرة حماة|الصراع بين الحكومة السورية و جماعة الإخوان المسلمين في الثمانينات]].
 
== مراسيم الدفن ==
شيع حافظ الأسد في مدينة اللاذقية ودفن في القرداحة مسقط رأسه شارك العديد من الشخصيات الدينية والسياسية والعربية لمراسيم الدفن فقد شارك [[بشار الأسد]] و [[ماهر الأسد]] نجلاه وصهره اللواء [[آصف شوكت]] نائب مدير المخابرات العسكرية السورية ووزير الدفاع السوري العماد أول [[مصطفى طلاس]] ورئيس الأركان العماد علي أصلان و وزيرة الخارجية الأمريكية [[مادلين أولبرايت]] التي ترأست وفد بلادها بدلا من الرئيس الأمريكي [[بيل كلينتون]]. ومن المشاركين أيضا العاهل الأردني الملك [[عبد الله الثاني بن الحسين]] وولي عهد السعودية الأمير [[عبد الله بن عبد العزيز آل سعود]] والرئيس المصري [[حسني مبارك]] والرئيس الإيراني [[محمد خاتمي]] والرئيس اليمني [[علي عبد الله صالح]] والرئيس اللبناني [[إميل لحود]] ونائب رئيس الجمهورية العربية السورية [[عبدالحليمعبد الحليم خدام]] وكبار القادة الأمنيين وقيادات [[حزب البعث العربي الإشتراكي|حزب البعث الحاكم]] واعضاء مجلس الشعب ورئيس مجلس الوزراء وجميع الوزراء السوريين وشخصيات دينية وإسلامية كـ الشيخ [[محمد سعيد رمضان البوطي]] و [[السيد علي مكي]] وصلى على روحه الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي
 
== أسرته ==