افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
| شريك =
| الزوجة= منيفة إبراهيم بابان
| أطفال = [[وصفي التل]] و [[سعيد التل]] و [[عبداللهعبد الله التل]] و مريود التل و معين التل و طه التل
| أقارب =
| تأثر =
وتلقى تعليمه الابتدائي فيها. سافر إلى [[دمشق]] عام 1912، وواصل تعليمه في مدرسة عنبر. وخلال دراسته شارك زملاءه في الحركات التي كانوا يقومون بها ضد [[الأتراك]]، فنفي على إثر إحدى هذه الحركات إلى [[بيروت]]، ولكنه ما لبث أن عاد إلى دمشق مرة أخرى.
في صيف عام 1916 عاد مصطفى إلى [[إربد]] لقضاء العطلة الصيفية، وفي أثناء تلك الفترة نشبت بينه وبين والده خلافات حادة، ما جعل والده يحجم عن إعادته إلى مدرسة عنبر في دمشق، ويبقيه في اربد ليعمل في مدرسة خاصة كان قد افتتحها والده آنذاك وسماها "المدرسة الصالحية العثمانية".
بقي مصطفى في إربد. وعمل في مدرسة والده مضطراً، واستمرت خلافاتهما واشتدت، فقرر أن يترك إربد، فغادرها في 20/6/1917 بصحبة صديقه محمد صبحي أبو غنيمة قاصدين [[اسطنبولإسطنبول]]، ولكنهما لم يبلغاها، إذ استقر المقام بمصطفى في "عربكير" حيث كان عمه علي نيازي قائم مقام فيها.
في "عربكير " عمل مصطفى وكيل معلم ثان لمحلة "اسكيشهر"، إذ عين في هذه الوظيفة بتاريخ 3/10/1918، واستقال منها في 9/3/1919.
 
أمام خشخشة القيد ورهبة المنفى ومرارة الإضطهاد والإبعاد وحري بنا ونحن ماضون في الحديث عن عرار ان نتناول صفات والديه ومزاياهما لنفهم شاعرنا ونستقصي أسباب شذوذ عظمته.
 
والد عرار: هو صالح المصطفى اليوسف التل ،من مواليد [[اربدإربد]] (لواء [[عجلون]] ) ومن أشهر طوابعه (العزم - مرهف -ونفس كريمة -تفكير سليم -أعصاب قوية -وروح خفيفة -خاطر ومتوقد وذكاء نادر)
كان والده مصطفى اليوسف الملحم التل أمياً لكنه سعى نتيجة اختلاطه بالموظفين ،إلى تأسيس مدرسة ابتدائية في اربد وفيها تعلم نجله صالح مدة ثلاث سنوات ونال شهادة الابتدائية،وحفظ القرآن على يد خطيب البلد الشيخ عيسى الملكاوي من(ملكا-اربد)والقراءة والكتابة وحسن الخط على معلم المدرسة الأول الشيخ عبد الحكيم البغدادي (من [[بغداد]]) والشيخ عوض الهامي (من هام -اربد).
ومنذ شب صالح عن الطوق أخذ يقرض الشعر [[الزجل]]ي والفكه اللاذع ،كما اشتهر بالخط الجميل ورطانة بعض العبارات [[التركية]] و[[الفارسية]]،فعين