غزوة خيبر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 37.216.43.3 إلى نسخة 27631112 من Bo hessin.)
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية)
=== الزحف نحو خيبر ===
حاصر المسلمون حصون [[خيبر]]<ref>قال د. محمد أبو شهبة: كانت حصون خيبر ثلاثة مجاميع، وكل مجموعة ثلاث حصون تمتد من الجنوب إلى الشمال، يتخللها النخيل والزروع والمنازل المتفرقة، وهذه المجاميع هي: النَطَاة والشِّق والكتَيِبة، أما النطاة فكانت ثلاث حصون: ناعم والصَّعب وقُّلة، وكانت الشِّق حصنين: أُبَي والبَريء، وأما الكَتِيبة فكانت ثلاث حصون: القُمُوص والوَطِيح والسُلاَلِم. بتصرف، السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة (2/416).</ref> متأهبين لقتال [[اليهود]]، وقد أخذوا أسلحتهم وأعدُّوا عدتهم لذلك، وأراد رسول الله أن يستثير همم أصحابه لمواجهة [[أعداء|أعدائهم]]، وأن يحفز في نفوسهم البذل وحب الله ورسوله، فقال: "لأعطين هذه الراية غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، يحب [[الله]] ورسوله ويحبه الله ورسوله".<ref>كتاب المغازي، الواقدي، دار الأعلمي - بيروت، 1989، باب غزوة خيبر، (5/ 76).</ref>
وعند [[ابن اسحاقإسحاق]] رحمه الله: "يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، ليس بفرار".<ref>السيرة النبوية، ابن هشام، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية، 1955، (3/ 386).</ref>
فبيّن [[محمد|النبي]] لصحابته شرطين رئيسين للحصول على النصر بإذن الله وهما: حب الله تعالى ورسوله، والثبات في المعركة وعدم التولي في الزحف.
وتطلع [[الصحابة]] رضوان الله عليهم إلى نيل هذا الشرف، وتمناه كل واحد منهم، فقد روى [[الإمام البخاري]] رحمه الله في صحيحه: "فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: "أين [[علي بن أبي طالب]]؟" فقيل: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: "فأرسلوا إليه". فأُتي به فبصق رسول الله في عينيه ودعا له فبرأ".
 
=== معجزات النبي ===
إن في هذه الغزوة حادثتين، كل منهما ثابت ب[[الحديث الصحيح]] تعدان من الخوارق العظيمة التي أيّد الله بها محمد: أولاهما: أنه تفل في عين [[علي بن أبىأبي طالب]] وقد كان يشتكى منها فبرأت في الوقت نفسه حتى كأن لم يكن به وجع؛ الثانية: ما أوحى الله إليه من أمر الشاة [[سم|المسمومة]] عندما أراد الأكل منها، ولأمر ما سبق قضاء الله تعالى فابتلع بشر ابن البراء لقمته قبل أن ينطق [[محمد]] بأنها [[سم|مسمومة]] فكان قضاؤه في ذلك، ولعل في ذلك مزيداً من بيان ما اختص الله تعالى به نبيه من الحفظ و العصمة من أيدي الناس و كيدهم تنفيذاً لوعده جل جلاله: "والله يعصمك من الناس".<ref>غزوة خيبر دروس وعبر، أمير بن محمد المدري، مكتبة خالد بن الوليد، صنعاء، اليمن، ص44-45</ref>
 
== قسمة الغنائم ==