افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 29 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
{{إسلام}}
'''أهل البيت''' أو '''آل البيت''' مصطلح [[إسلام]]ي يشير إلى جماعة من أقرباء نبي الإسلام [[محمد بن عبدالله|محمد]] {{ص}}، ويؤمن المسلمون بأن آل البيت لهم مكانة خاصة بين العموم مع اختلاف درجة هذه المكانة بين المذاهب الإسلامية. ذكرهم [[القرآن]] في [[آية التطهير]]: {{اقتباس مع مصدر|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا |[[s:سورة الأحزاب|سورة الأحزاب : آية 33]]}} وذكرهم الرسول {{ص}} في عدة نصوص واردة عنه، واكتسب هذا المصطلح أهميته وشهرته، نتيجة الاختلاف بين شيوخ [[أهل السنة والجماعة]] في تفسير ماهية أهل البيت الذين ذكرهم القرآن والرسول.
 
== الأهل في اللغة ==
أما تفسير رفض الرسول لدخول ام سلمة بحجه انها ليست من محارم علي، فبعدما ادخلت رأسها حسب إحدى روايات حديث الكساء كان بإمكان محمد القول وانت أيضا طالما انها ادخلت رأسها بكل الأحوال.كذلك فمحمد لم يغط احدا من نسائه بالكساء لذلك فلا نساؤه ولا بقية بني هاشم يندرجون ضمن مفهوم أهل البيت في الآية.<ref>كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص49)</ref>. كذلك لم تدعي امراة من ازواج النبي اختصاص الآية بها هن من روى اختصاص الآية بأصحاب الكساء<ref>كتاب آية التطهير (شبهات وردود) لـ حسن عبد الله (ص38)</ref>
* عند نزول الآيات (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) <ref>آل عمران 61</ref> عند نزول هذه الآية على النبي محمد دعا النبي محمد علياُ وفاطمة وحسنا ًوحسينا ًوقال هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم. وفي رواية مسلم (اللهم هؤلاء أهلي)<ref>صحيح مسلم ج7 ص121</ref>
* الرسول قام بتبيان المقصود من آية التطهير لمدة سته أشهر بعد نزول هذه الآية حيث قام طول هذه المدة بالمرور على باب [[علي بن ابيأبي طالب|علي]] وفاطمه والحسنيين قبل الشروع في اقامة الصلاة فيقول (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)<ref>صحيح الترمذي ج5 ص31</ref><ref>مستدرك الحاكم ج3 ص158</ref><ref>أسد الغابة لابن أثير ج5 ص521</ref><ref>الدر المنثور للسيوطي ج5 ص199</ref><ref>مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص168</ref>
* ذكر في [[صحيح مسلم]] قوله عن [[زيد بن أرقم]] أن محمد قال : «ألا وأني تارك فيكم الثقلين احدهما كتاب الله عز وجل وهو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلاله» ثم قال «وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي » فقلنا من اهل بيته نساؤه؟ قال : «لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى ابيها وقومها، اهل بيته أصله وعَصَبَتــُه الذين حرموا الصدقة بعده » <ref>صحيح مسلم ج7 ص123 باب فضائل الامام علي</ref>
* فأهل البيت عند الإثنا عشرية هم المعصومون المنتقون من المعنى اللغوي للكلمة والذين ذكرهم الله وبينهم الرسول محمد وهم :