افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
شكلت الأزمة الاقتصادية والاحتقان السياسي الذان شهدتهما الجزائر في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، دوافع لانتفاضة شعبية لقبت بخريف الغضب انفجرت في [[5 أكتوبر]] [[1988]]. فما كان من نظام الرئيس [[الشاذلي بن جديد]] إلى الدفع بتغييرات عميقة لنظام الحكم، كفتح النشاط السياسي على تعددية الحزبية بمقتضى دستور 1989 والانتقال من الاقتصاد الاشتراكي إلى اقتصاد السوق.
 
في ظل هذا المناخ الجديد، عاد أحمد بن بلة إلى الجزائر بتاريخ [[29 سبتمبر]] [[1990]] (أو الخميس [[27 ديسمبر]] [[1990]]<ref name="بومدين-ص241"/>) على متن باخرة أقلعت من [[أسبانياإسبانيا]] وبرفقته مئات الشخصيات الجزائرية والعربية والأجنبية. في الجزائر، واصل معارضته للنظام الجزائري وأسس [[حركة من أجل الديموقراطية]]. وفي انتخابات [[26 ديسمبر]] [[1991]] التشريعية التي الغيت لاحقا، لم يحقق حزب أحمد بن بلة أي نجاح يذكر أثناء. وعلى الرغم من ذلك فإنّ أحمد بن بلة اعترض على إلغائها وطالب بالعودة إلى المسار الانتخابي. كما اعتبر المجلس الأعلى للدولة (الذي تشكل بعد إلغاء الانتخابات ودفع الرئيس [[الشاذلي بن جديد]] للاستقالة) «سلطة غير شرعية».
 
في أجواء إيقاف المسار الانتخابي سنة [[1992]] وحل السلطة الجزائرية لحزب [[الجبهة الإسلامية للإنقاذ]] وتدهور الحالة الأمنية، غادر بن بلة الجزائر مجددا متوجه إلى [[سويسرا]]. لكنه ومافتئ هناك يطالب بالمصالحة الوطنية كحل لإخراج البلاد من أزمتها السياسية والأمنية. شارك في حوارات سانت إيجيديو في روما أواخر 1994 وأوائل 1995 للبحث عن صيغة لحل للمشكلة السياسية في الجزائر<ref name="Gale Encyclopedia of Biography"/>. وكان من بين الموقعين على اللائحة السياسية أو ما سمي بـ «عقد روما» والذي تضمن دعوة للنظام الجزائري إلى التحاور والمصالحة الوطنية.<ref name="Larousse"/>