افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
اعتبرت هذه المنطقة من أكثر المناطق وعورة في الدولة العثمانية وتمتد من [[دهوك]] جنوبا حتى [[وان]] شمالا، وتمتعت بحكم ذاتي بحكم وعورتها وصعوبة اجتياحها من قبل جيوش نظامية. معظم سكانها كانوا من أتباع [[كنيسة المشرق الآشورية]]، واتصف سكانها بنزعة عشائرية وكان يقود كل عشيرة شخص يدعى "مالك" "''ܡܠܟ''" وهؤلاء بدورهم يدينون بالولاء لزعيمهم الروحي بطريرك كنيسة المشرق الذي ينحدر من عائلة ''شمعون'' ويتخذ من "كنيسة مار شليطا" "''ܡܪܝ ܫܠܝܛܐ''" ببلدة قدشانس بجنوب تركيا مركزا له.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Heazell|Smith|1913|p=9}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Wigram|1929|p=167-168}}</ref>
 
بحلول [[القرن التاسع عشر]] بدأت الإمارات الكردية تحاول فرض سيطرتها على هذه المنطقة فقام الأمير الكردي محمد الراوندوزي بعدة مجازر استهدفت المسيحيين [[يزيديين|واليزيديين]] في مناطق [[برواري]] و[[سنجار]] كما حاول فرض الديانة الإسلامية بالقوة على المناطق التي استولى عليها، كما قام بمجازر استهدفت غير المسلمين من المسيحيين واليزيديين في مناطق [[برواري]] و[[حكاري (منطقة)|حكاري]] و[[بوتان، الأناضول|بوهتان]]، كما تعاظمت سلطته واستولى على مناطق الجزيرة الفراتية في وقت كان فيه العثمانيون مشغولين بحملة [[محمد علىعلي باشا]] في سوريا. غير أن السلطان العثماني سرعان مع أرسل جيوشه فأسقط [[إمارة سوران]] الكردية وفرض السيطرة العثمانية على تلك المناطق.<ref name="Heazell 1913 6">{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Heazell|Smith|1913|p=6}}</ref><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|McDowall|2000|p=42-44}}</ref><ref>شمعون دنحو، [http://www.bethsuryoyo.com/currentevents/KurdishHiddenPages/KurdishHiddenPages.htm صفحات مطوية من تاريخ إمارة سوران الكردية]، بيث سوريويو.نت {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20160304090511/http://www.bethsuryoyo.com/currentevents/KurdishHiddenPages/KurdishHiddenPages.htm |date=04 مارس 2016}}</ref>
 
أثار نشاط الإرساليات البروتستانية في المنطقة في اربعينات القرن التاسع عشر ريبة القبائل الكردية فشهدت مناطق [[سهل نينوى]] و[[برواري]] [[مجازر بدر خان|سلسة من المجازر]] بقيادة أمير [[إمارة بوهتان]] الكردية بدر خان أدت لمقتل عشرات الآلاف من المسيحيين وتدمير العديد من القرى في مناطق العشائر الآشورية. أدى ضغط القوة الغربية من أجل وقف المذابح إلى تدخل الباب العالي على مضض فسقطت فبذلك آخر الإمارات الكردية.<ref name="Heazell 1913 6"/><ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|McDowall|2000|p=45-47}}</ref>