سقيفة بني ساعدة: الفرق بين النسختين

تم إزالة 48 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
ط (بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية)
== أمر سقيفة بني ساعدة ==
 
لما قبض [[محمد]] رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انحاز هذا الحي من الأنصار إلى [[سعد بن عبادة]] في سقيفة بني ساعدة، واعتزل [[علي بن أبي طالب]] و[[العباس بن عبد المطلب]] و[[الزبير بن العوام]] و[[طلحة بن عبيد الله]] في بيت [[فاطمة الزهراء]] وانحاز بقية المهاجرين إلى [[أبي بكر|أبو بكر]] وانحاز معهم [[أسيد بن حضير]] في بني عبد الأشهل فأتى آت إلى أبي بكر و[[عمر ابنبن الخطاب]] فقال إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا إليه فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم ورسول الله في بيته لم يفرغ من أمره قد أغلق دونه الباب أهله. قال عمر فقلت لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، حتى ننظر ما هم عليه.<ref>[http://islamport.com/d/1/trj/1/50/778.html?zoom_highlightsub=%22%C7%E4%CD%C7%D2+%E5%D0%C7+%C7%E1%CD%ED+%E3%E4+%C7%E1%C3%E4%D5%C7%D1%22 المحب الطبري، الرياض النضرة في مناقب العشرة، ج 1 ص 111، الموسوعة الشاملة.]</ref>
 
== قصة سقيفة بني ساعدة ==
وهذا إسناد صحيح فقوله : وليتكم ولست بخيركم: من باب الهضم والتواضع، فإنهم مجمعون على أنه أفضلهم، وخيرهم .
 
وقال الحافظ [[أبو بكر البيهقي]]: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحافظ الإسفراييني، حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، حدثنا أبو بكر [[محمد بن اسحاق بنابن خزيمة]] وابن إبراهيم ابن أبي طالب قالا: حدثنا ميدار بن يسار، وحدثنا أبو هشام المخزومي، حدثنا وهيب، حدثنا داود ابن أبي هند، حدثنا أبو نضرة عن [[أبي سعيد الخدري]] قال: قبض رسول الله واجتمع الناس في دار سعد بن عبادة وفيهم أبو بكر وعمر قال: فقام خطيب الأنصار فقال: أتعلمون أن رسول الله كان من المهاجرين، وخليفته من المهاجرين، ونحن كنا أنصار رسول الله، ونحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره.
 
قال: فقام عمر بن الخطاب فقال: صدق قائلكم!أما لو قلتم على غير هذا لم نبايعكم، وأخذ بيد أبي بكر وقال: هذا صاحبكم فبايعوه، فبايعه عمر، وبايعه المهاجرون والأنصار.
قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله، فبايعه، هذا أو معناه.
 
وقال أبو علي الحافظ: سمعت [[محمد بن اسحاق بنابن خزيمة]] يقول: جاءني [[مسلم بن الحجاج]] فسألني عن هذا الحديث، فكتبته له في رقعة وقرأته عليه، وهذا حديث يسوي بدنة، بل يسوي بدرة!.
 
وقد رواه البيهقي عن الحاكم، وأبي محمد بن حامد المقري، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن جعفر بن محمد بن شاكر، عن عفان بن سلم، عن وهيب به، ولكن ذكر أن الصديق هو القائل لخطيب الأنصار بدل عمر، وفيه أن [[زيد بن ثابت]] أخذ بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه، ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليا، فسأل عنه، فقام ناس من الأنصار فأتوا به، فذكر نحو ما تقدم، ثم ذكر قصة الزبير بعد علي، فالله أعلم.