افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
رغم قوة المملكة آنذاك، فقد دخل الإسلام لمملكة التكرور طواعية دون قتال وباختيار أهلها. كانت سنة 1030م سنة متميزة وتاريخية ليس في حياة شعب تلك المملكة العريضة وقتئذ، لكنها كانت سنة مصيرية حددت هوية ومستقبل شعب وأمة التكرور وكل من ينتمي له. ففي حوالي سنة 1030م اسلم ملك مملكة التكرور القوي وارديابي وأسلمت معه الطبقة الارستقراطية ورجال الدولة والعلماء ثم عم الإسلام كافة أرجاء المملكة بفضل ذلك الملك.
 
بإسلام ملكها وارديابي، زادت قوة مملكة التكرور في النصف الأول من القرن الخامس الهجري وبسطت نفوذها على مناطق كثيرة في [[إفريقياأفريقيا جنوب الصحراء|إفريقيا السمراء]] وبلغت أوج قوتها واتساعها في القرنين الثامن والتاسع (هـ) وهو ما تزامن مع أوج قوة [[الإمبراطورية العثمانية|الدولة العثمانية]] حاضرة الخلافة الإسلامية في تلك العصور. ولا يستبعد قيام علاقة مباشرة بين مملكة التكرور والدولة العثمانية في تلك الفترة وربما خُص السلاطين العثمانيين بالدعاء لهم على المنابر كغيرهم من الإمارات والممالك الإسلامية التي أقرت بالولاء ولو صوريا لخليفة المسلمين في [[إسطنبول|استانبول]].
 
ورغم الضعف الكبير الذي تطرق إلى أركان مملكة التكرور في الفترة الممتدة ما بين القرنيين العاشر والثالث عشر (هـ)، فإنها لم تتلاش تماما وإنما بقيت على قيد الحياة ولم تخضع خضوعا مباشرا لأية قوة عسكرية استعمارية. ورغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها تلك المملكة في أواخر عهدها، فإن المؤرخين أكدوا أن حكمها استمر لأكثر من تسعمائة سنة دون انقطاع بما فيها فترات الاتساع والانكماش.