افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 7 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:إصلاح وصلات الأخطاء إملائية
== حكمتها ومشروعيتها ==
والأدلة على وجوب زكاة الفطر كثيرة منها:
{{اقتباس حديث |عبدالله ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما |متن= '''قال فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ'''|صحيح سنن أبي داود رواه أبو داود و [[ابنمحمد ماجهبن ماجة]] بسند حسن|درجة=[[حديث صحيح]]<ref>[http://www.rslan.com/Makalat/9adaqtFe6r.php أحكام زكاة الفطر موقع الشيخ محمد سعيد رسلان]. {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20171101132644/http://www.rslan.com:80/Makalat/9adaqtFe6r.php |date=01 نوفمبر 2017}}</ref>}}
 
قوله: «طهرة»: أي تطهيرا لنفس من صام رمضان، وقوله «والرفث» قال ابن الأثير: الرفث هنا هو الفحش من كلام، قوله «وطعمة»: بضم الطاء وهو الطعام الذي يؤكل. قوله: «من أداها قبل الصلاة»: أي قبل صلاة العيد، قوله « فهي زكاة مقبولة»: المراد بالزكاة صدقة الفطر، قوله «صدقة من الصدقات»: يعني التي يتصدق بها في سائر الأوقات. عون المعبود شرح أبي داود.