افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 87 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
 
ويُروى أن رجلاً من بني الدئل بن بكر من قبيلة [[كنانة]] اسمه حماس بن خالد الدئلي الكناني، كان قد أعد سلاحًا لمقاتلة المسلمين، وكانت امرأته إذا رأته يصلحه ويتعهده تسأله: «لماذا تعدُّ ما أرى؟»، فيقول: «لمحمد وأصحابه»، وقالت امرأته له يومًا: «والله ما أرى أنه يقوم لمحمد وصحبه شيء»، فقال: «إني والله لأرجو أن أخدمك بعضهم»، ثم قال يرتجز:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|'''إن يـقـبـلـوا الـيـوم فـما لي عـلـة'''|}}
{{قصيدةبيت|'''هـــذا ســـلــاح كـــامـــل وألَّـــة'''|}}
{{قصيدةبيت|'''وذو غــراريـن ســريــع الـــســلــة'''|}}
{{نهاية قصيدة}}
فلما جاء يوم الفتح كان ممن قاتل مع [[عكرمة بن أبي جهل|عكرمة]]، ثم حين انهزم جند عكرمة، خرج منهزمًا حتى بلغ بيته فقال لامرأته: «أغلقي عليَّ الباب»، فقالت المرأة له: «فأين ما كنت تقول؟»، فقال يعتذر لها:<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج4 ص295</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}
ومما يؤيد حرص الرسولِ محمد على دخوله من كداء ما جاء عن [[عبد الله بن عمر]]، إذ قال: لما دخل رسول الله {{ص}} عام الفتح، رأى النساء يلطمن وجوه الخيل بالخمر؛ فتبسم إلى أبي بكر فقال: {{اقتباس مضمن|يا أبا بكر، كيف قال حسان؟}}، فأنشده قوله:<ref>مغازي الواقدي، [[الواقدي]]، ج2 ص831</ref>
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|'''تـظـل جيـادنـا متمـطرات'''|'''يلـطمهـن بالخُمُرِ النـسـاءُ'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
ودخل الرسولُ محمدٌ مكةَ وعليه عمامة سوداء بغير إحرام،<ref>[[صحيح مسلم]]، [[مسلم بن الحجاج]]، رقم: 1358</ref> «وهو واضع رأسه تواضعًا لله، حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح، حتى إن ذقنه ليكاد يمس واسطة الرحل، ودخل وهو يقرأ [[سورة الفتح]] مستشعرًا بنعمة الفتح وغفران الذنوب، وإفاضة النصر العزيز»،<ref>صور وعبر من الجهاد النبوي في المدينة، محمد فوزي فيض الله، ص396</ref> وعندما دخل مكة فاتحًا أردف [[أسامة بن زيد]] -وهو ابن [[زيد بن حارثة]] مولى الرسولِ محمدٍ- ولم يردف أحداً من أبناء [[بني هاشم]] وأبناء أشراف [[قريش]] وهم كثير، وكان ذلك صبح يوم الجمعة لعشرين ليلة خلت من رمضان، سنة ثمانٍ من الهجرة.<ref>السيرة النبوية، أبو الحسن الندوي، ص337</ref>