افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 44 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
في [[13 يوليو]] سنة [[1444]] م، الموافق [[26 ربيع الأول]] سنة [[848 هـ]]، أبرم السلطان [[مراد الثاني]] معاهدة سلام مع [[إمارة قرمان]] [[الأناضول|بالأناضول]]، وعقب ذلك توفي أكبر أولاد السلطان واسمه علاء الدين، فحزن عليه والده حزنًا شديدًا وسئم الحياة،<ref name="inalcik1s56">İnalcık, Halil (1995)''I''Fatih Period on Tests and Vesika s.56-57</ref><ref name=" babinger40">"> Babinger, Franz''''s.40 age-41</ref> فتنازل عن الملك لابنه محمد البالغ من العمر أربع عشرة سنة، وسافر إلى ولاية [[أيدين (محافظة)|أيدين]] للإقامة بعيدًا عن هموم الدنيا وغمومها.<ref name="تاريخ الدولة العليّة العثمانية">تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 157 ISBN 9953-18-084-9</ref> لكنه لم يمكث في خلوته بضعة أشهر حتى أتاه خبر غدر [[المجر]] وإغارتهم على بلاد [[بلغار|البلغار]] غير مراعين شروط الهدنة اعتمادًا على تغرير [[كاردينال|الكاردينال]] "سيزاريني"، مندوب [[البابا]]، وإفهامه لملك المجر أن عدم رعاية الذمة والعهود مع المسلمين لا تُعد حنثًا ولا نقضًا.<ref name="تاريخ الدولة العليّة العثمانية"/>
 
وكان السلطان محمد الثاني قد كتب إلى والده يطلب منه العودة ليتربع على عرش السلطنة تحسبًا لوقوع معركة مع المجر، إلا أن مراد رفض هذا الطلب. فرد [[محمد الفاتح]] : {{اقتباس مضمن|إن كنت أنت السلطان فتعال وقف على قيادة جيشك ورياسة دولتك وإن كنت أنا السلطان فإني آمرك بقيادة الجيش}}. وبناءً على هذه الرسالة، عاد السلطان مراد الثاني وقاد [[عثمانيون|الجيش العثماني]] في [[معركة فارنا]]، التي كان فيها النصر الحاسم للمسلمين بتاريخ [[10 نوفمبر]] سنة [[1444]] م، الموافق في [[28 رجب]] سنة [[848 هـ]].<ref name="تاريخ الدولة العليّة العثمانية 2">تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 158 ISBN 9953-18-084-9</ref>
 
لم تطل إقامته أكثر من ثلاثة أشهر إذ اضطر للعودة إلى أدرنة قاعدة الدولة حيث استصغر قادة الجيش العثمانيين من الانكشارية السلطان الصغير، إذ عصوا أمره، ونهبوا المدينة، ووصل السلطان فأدب القادة وأشغلهم بالقتال في بلاد اليونان<ref>شاكر، محمود (2000). التاريخ الإسلامي، العهد العثماني، المجلد الثامن. المكتب الإسلامي. ص 82</ref>.
== عقيدته ومذهبه ==
كان السلطان محمد الفاتح على عقيدة [[أهل السنة]] من [[الماتريدية]]،<ref name="مولد تلقائيا2">كتاب: تصحيح المفاهيم العقدية في الصفات الإلهية أو الفتح المبين في براءة الموحدين من عقائد المشبهين، تأليف: [[عيسى بن عبد الله مانع الحميري]]، الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، الطبعة الثانية: 1999م، ص: 19-20.</ref><ref>كتاب: [[رسالة استحسان الخوض في علم الكلام]]، راجعه وقدمه: محمد الولي الأشعري القادري الرفاعي، الناشر: دار المشاريع للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: 1995م، ص: 15-17.</ref><ref>كتاب: إتحاف الأكابر في سيرة ومناقب الإمام محيي الدين عبد القادر الجيلاني، تأليف: عبد المجيد بن طه الدهيبي الزعبي، الناشر: دار الكتب العلمية، ص: 40.</ref> حيث طلب السلطان محمد الفاتح من أستاذه الإمام المولى [[خضر بك]] الحنفي الماتريدي أن يكتب له عقيدة، فكتب له عقيدة اسمها ([[جواهر العقائد]]) وهي قصيدة نونية معروفة بـ (عجالة ليلة أو ليلتين) لقوله في أولها:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|'''ألا أيها السلطان نظمي'''|'''عجالة ليلة أو ليلتين'''}}
{{نهاية قصيدة}}
وهذه القصيدة منسوجة على مذهب [[الماتريدية]]، وهي مؤلفة من أزيد من مائة بيت من الشعر، كتبها له في ظرف ليلة أو ليلتين فقط.<ref>كتاب: شرح العلامة الخيالي على النونية للمولى خضر بن جلال الدين في علم الكلام، دراسة وتحقيق: عبد النصير ناتور أحمد المليباري الهندي، الناشر: مكتبة وهبة - القاهرة، الطبعة الأولى: 2008م، ص: 38-39.</ref>