سراقة البارقي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 185 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.7 (إزالة تصنيف:أزديون))
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
فقال سراقةـ وكان المختار يُكَنّى أبا إسحاق:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|ألا أبلغ [[المختار الثقفي|أبا إسحاق]] أَنِّى| رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ}}
{{قصيدةبيت|أرى عَينَىَّ مَا لَم تَرأَيَاهُ|كِلاَنَا عَالِمٌ بِالتُّرَّهَاتِ}}
{{قصيدةبيت|إِذا قَالُوا أَقُولُ لَهُم كَذَبتُم|وَإِن خَرَجُوا لَبِستُ لهم أَدَاتى}}
{{قصيدةبيت|كَفَرتُ بِوَحيِكُم|وجَعَلتُ نَذراً عَلىّ قِتَالَكُم حَتّى المُمَاتِ}}
 
{{نهاية قصيدة}}
== الفخر ==
 
أتى سراقة على كثيرٍ من أغراض الشعر، فكان الوصف والمدح والفخر والحماسة، والرثاء والهجاء والحكمة، والنّاظر في لاميّته يجدها تعِجّ بالفخر بمآثر قومه [[بارق]] وقوم اهله [[الأزد]]، ومنها:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|قوميْ شَنُوءةُ إنْ سألتَ بمجدِهمْ| في صالحِ الأقوامِ أو لم تسألِ}}
 
{{قصيدةبيت|الدّافعينَ الذّمَّ عن أحسابِهم| والمُكرمينَ ثَوِيَّهم في المنزلِ}}
{{قصيدةبيت|والمُطعِمينَ إذا الرّياحُ تَناوَحَتْ |بِقَتامها في كلِّ عامٍ مُمْحِلِ}}
 
{{قصيدةبيت|المانِعينَ مِنَ الظُّلامةِ جارَهُم| حتّى يَبِينَ كسَيِّدٍ لم يُتْبَلِ}}
{{قصيدة|والمُطعِمينَ إذا الرّياحُ تَناوَحَتْ |بِقَتامها في كلِّ عامٍ مُمْحِلِ}}
{{نهاية قصيدة}}
 
{{قصيدة|المانِعينَ مِنَ الظُّلامةِ جارَهُم| حتّى يَبِينَ كسَيِّدٍ لم يُتْبَلِ}}
 
== الحكمة ==
 
وله في الحكمة ما يدلّ على دُربةٍ بالنّاس، ودراية بما عليه الطِّباع تَنْقاس، من ذلك قوله:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|مُجالَسة السَّفيه سَفاهُ رأيٍ |ومِنْ حِلْمٍ مُجالسةُ الحليمِ}}
 
{{قصيدةبيت|فإنّكَ والقرينَ معًا سواءٌ| كما قُدَّ الأديمُ على الأديمِ}}
{{نهاية قصيدة}}
 
== الهجاء ==
أمّا هجاؤه فمُقْذِع مُوْجِع، وهو مع ذلك لا يخلو من طرافةٍ وتَفَكُّه، من ذلك هَجْوُهُ يربوعًا:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|فإِنْ أَهْجُ يربوعًا فإنِّيَ لا أرى | لشيخِهمُ الأقصى على ناشئٍ فَضْلا}}
 
{{قصيدةبيت|صِغارٌ مَقارِيهمْ عِظامٌ جُعُورهُمْ | بِطاءٌ إلى الدّاعي إذا لم يَكُنْ أَكْلا}}
{{قصيدةبيت|سواءٌ كأسْنانِ الحمارِ فلا تَرَ | لذي شَيْبَةٍ منهمْ على ناشئٍ فَضْلا}}
 
{{نهاية قصيدة}}
{{قصيدة|سواءٌ كأسْنانِ الحمارِ فلا تَرَ | لذي شَيْبَةٍ منهمْ على ناشئٍ فَضْلا}}
 
== الوصف ==
أمّا الوصف فقد أَنْهَبَهُ سراقة بائيّته واختصّ الفَرس بقسمٍ غير قليل من هذه الهِبَة، غير أنّ وصفه الفرس في بائيّته لا يكاد يخلو من الاستناد إلى مقصورة الأسعر الجُعْفِيّ، واستعارة كثيرٍ من ألفاظها، والبناء على بحرها، على فضلٍ في السَّبق وحُسْنٍ في التّقسيم للأسعر؛ وفيها يقول سراقة مقتفيًا أثر الأسعر:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|أمّا إذا استقبلتَهُ فيقودُهُ| جِذْعٌ عَلا فوق النّخِيْلِ مُشَذَّبُ}}
{{قصيدةبيت|أمّا إذا اسْتَدبرتَهُ فتسوقُهُ| رِجْلٌ يُقَمِّصُها وَظِيْفٌ أَحْدَبُ}}
{{قصيدةبيت|وإذا تَصَفَّحَهُ الفوارسُ مُعْرِضًا| فيُقالُ: سِرْحانُ الغَضَى المُتَذَئِّبُ}}
 
{{نهاية قصيدة}}
== صفاتة==
كان باهر الجمال، حلو الحديث حاضر البديهة ذكايا، كان سراقة جميل الشِّعر خفيف الرّوح جيِّد القافية، ناقض جريرًا والفرزدق وغلَّب الفرزدق على جرير حين عَزَّ من يَجْرؤ على ذلك، وسائر شعره ينمّ على طَبْع، فهو سهلٌ في جملته يظنّ من سمعه أنّه يقدر عليه، فإذا أراده حار في لألائه وتقطّعت دونه أنفاسه.