افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 38 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
وأراد معاوية رضي الله عنه استلحاقه كما فعل بزياد فأبى وقال له : إنما أنا سهم من كنانتك فارم بيحيث شئت ، وكان يقول إذا أمره معاوية لغزو الروم في البحر : اللهم إن الطاعة علي وعلى هذا البحر ، اللهم إنا نسألك أن تسكنه وتسيرنا فيه . وسفيان بن عوف رضي الله عنه هو صاحب الصوائف<ref>الصوائف ، جمع صائفة وهي الغزو فى الصيف ، وسميت غزوة الروم الصائفة لأن سنتهم أن يُغْزَوا صيفاً ويُقْفَلَ عنهم قبل الشتاء لمكان البرد والثلج . لسان العرب : 4/2538</ref> ، وأحد قادة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، قبل وبعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقد خلف عبدالله بن قيس الجاسي حليف بني فزارة على إمرة الجيش البحري الذي كان يقاتل الروم، وذلك بعد أنْ قُتِلَ عبدالله ، فخرج سفيان فقاتلهم , كما كان رضي الله عنه على الصائفتين اللتين غزتا بلاد الروم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وعلى الشام معاوية بن أبي سفيان ، فلم يزل كذلك حتى مات ، واستعمله معاوية في خلافته وكان يعظم أمره ويقول إنه كان يحمل في المجلس الواحد على ألف قارح، ثم استعمل معاويه بعده ابن مسعود الفزاري فقيل<ref>المستدرك على الصحيحين الجزء الأول [5885[</ref>:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|أقم يا بن مسعود قناة صليبة|كما كان سفيان بن عوف يقيمها}}
 
{{قصيدةبيت|وسم يا بن مسعود مدائن قيصر|كما كان سفيان بن عوف يسومها}}
{{قصيدةبيت|وسفيان قرم من قروم قبيلة|به تيم وما في الناس حي يضيمها}}
 
{{نهاية قصيدة}}
{{قصيدة|وسفيان قرم من قروم قبيلة|به تيم وما في الناس حي يضيمها}}
وحكى صاحب العقد الفريد عن العتبي أنه قال : جاشت الروم وغزت المسلمين برا وبحرا ، فاستعمل معاوية على الصائفة عبد الرحمن بن خالد ‎‎بن الوليد ، فلما كتب عهده قال : ما أنت صانع بعهدي ؟ قال : اتخذه إماما لا أعصيه . قال : اردد عليّ عهدي ثم بعث إلى سفيان بن عوف الغامدي فكتب له عهده ، ثم قال له : ما أنت صانع بعهدي ؟ قال : اتخذه إماما أمام الحزم ؛ فإن خالفه خالفته . فقال معاوية : هذا الذي لا يكفكف من عجلة ، ولا يدفع في ظهره من خور، ولا يضرب على الأمور ضرب الجمل الثفال.<ref>العقد الفريد جزء 1/صفحه 37</ref> وفي هذه الغزاة كان معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قد أمر ابنه يزيد بن معاوية أن يغزو ومعه سفيان بن عوف فسبقه سفيان بالدخول إلى أرض الروم ، فنال المسلمون في بلاد الروم حمى وجدري وكانت أم كلثوم بنت عبدالله بن عامر رضي الله عنه تحت يزيد بن معاوية
وكان لها محبا ، فلما بلغهما نال الناس من الْحُمَّى والجدري قال : ما إن أُبالي بما لاقت جمـوعهم...بالغذ قذونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط في غرف .. بدير مران عندي أم كلثوم فبلغ ذلك معاوية فقال : أقسم بالله لتدخلن أرض الروم فليصيبنك ما أصابهم ، فأردف به ذلك الجيش<ref>تاريخ اليعقوبي جزء1/صفحه 200</ref> ، فسميت هذه الغزاة : غزاة الرادفة . ولما احتضر سفيان استعمل معاوية على الناس عبدالله بن مسعود الفزاري ،فقال له : يا ابن مسعود : إن فتحاً كثيرا وغنما عظيما أن ترجع بالناس لم ينكأوا ولم ينكبوا ، فأقحم الناس فنكب ، فلما رجع الفزاري إلى معاوية قال : يا أمير المؤمنين إن عذري في ذلك أني ضممت إلى رجلٍ لا تضم إلى مثله الرجال ، فقال معاوية : إن من فضلك عندي معرفتك بفضل من هو أفضل منك.<ref>مختصر تاريخ ابن عساكر (ج10 /23، 24).</ref>