كزافييه كبولاني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 39 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
ط (بوت: تهذيب/وسوم صيانة: إصلاح قالب سيرة شخصية غير موثقة في مقالات المتوفين)
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
 
كانت الفرصة ملائمة للدخول الفرنسي إلى [[موريتانيا]] حيث كان الصراع على أشده داخل أسرة [[إمارة الترارزة]] بين الأمير أ[[حمد سالم بن اعلي]] وأبناء عمه سيدي و[[أحمد ولد الديد]] ابني [[محمد فال بن سيدي بن محمد الحبيب]]. وخلال هذه الفترة تعرف كبلاني على [[بابه بن الشيخ سيديا]] [[الأبييري]] من خلال مراسلاته المتعددة مع الإدارة الفرنسية [[بسان لويس]]. وقد كان بابه بن الشيخ سيديا من أعظم الشخصيات الموريتانية مع بداية [[القرن العشرين]] لا من حيث المستوى العلمي العالي فقط بل من حيث وراثته لمكانتي جده الشيخ سيديا الكبير وأبيه الشيخ سيدي محمد الدينية والاجتماعية. وكان بابه بن الشيخ سيديا قلقا على الأوضاع الأمنية الموريتانية المتردية التي عرفت في نهاية [[القرن التاسع عشر]] اطراد الحروب وانتشار النهب والانقسامات القبلية الكثيرة. وقد وجد بابه أن في التحالف مع الفرنسيين وما يستلزم من أمن سيجلبونه معهم نظرا لقوتهم العسكرية والمادية أولى من ترك البلاد أسيرة النهب والسلب والحروب القبلية. فوضع ثقله الاجتماعي ومكانته الدينية في جانب الفرنسيين حتى تخرج البلاد من الفوضى وتجد أمنا طالما اشرأبت إليه. وقد كان للشيخ سعد بوه بن الشيخ محمد فاضل -وهو من كبار الشخصيات الصوفية الموريتانية وذو تأثير ديني واسع في [[السنغال]]- دور في عقد العلاقات مع كبلاني ودعم شبكة العلاقات التي بدأ كبلاني ينسجها مع القوى الدينية وأشياخ قبائل [[الزوايا]] في موريتانيا وخاصة منها منطقة الترارزة. وكان عبور كبلاني الأول لموريتانيا في 14 [[ديسبمر]] [[1902]] حيث حل بدكانة (Podor) وقد لقي بها أمير الترارزة أحمد سالم بن اعلي. وقد وقع معه اتفاقية مشتركة دخلت بموجبها الترارزة تحت الحماية الفرنسية ومن أبرز الحضور: الشيخ سيديا بابه والشيخ سعد بوه والترجمان السنغالي الشهير [[محمدن ولد أبنو المقداد]] و[[أخيارهم بن المختار بن سيدي]]. وقد طلب كبلاني من الشيخ سيديا بابه التوسط لدى سيدي بن محمد فال بن سيدي (وكان معه معظم [[أولاد أحمد بن دمان]] قبيلة إمارة الترارزة) للموافقة على الاتفاقية نظرا للعلاقة المتميزة بين أسرة [[أهل الشيخ سيديا]] وأسرة أهل سيدي بن محمد الحبيب. وفي يوم [[19]] [[ديسمبر]] [[1902]] كان كبلاني في كرك قرب روصو وحل بسهوة الماء (الركيز) في 22 ديسمبر. وقد قضى هنالك شهرا التقى خلاله أغلب رؤساء ووجهاء القبائل في منقطة الترارزة. وفي [[24]] [[يناير]] [[1903]] أسس كبلاني مركزا عسكريا عند [[بئر خروفة]] في وسط [[إكيدي]] بمنطقة الترارزة. وفي ذلك يقول [[محمذن بن محمد فال]] [[الديماني]]:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|في عام شاكس على البيظان | قد طلع الحاكم كبــلانــي|}}
{{قصيدةبيت|حتى أتى اخْرُوفَ بالنصـارى | وموطن لهم هناك صـارا|}}
{{قصيدةبيت|وقد بنوا بها ديار الطين | يخافها كل فتى فطـيــن|}}
 
{{نهاية قصيدة}}
وفي [[5]] [[فبراير]] [[1903]] أعلن سيدي بن محمد فال بن سيدي القبول باحتلال منطقة الترارزة تحت الحكم الفرنسي فتم لكبلاني دخول هذه المنطقة عنوة دون إطلاق رصاصة واحدة وبتكلفة لا تتجاوز 25 ألف فرنك. وفي 6 فبرائر تم تأسيس مركز عسكري غير بعيد من الشاطئ الأطلسي سيكون بداية ما سيعرف فيما بعد بمدينة [[نواكشوط]].