علي الحصري القيرواني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 84 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
ط (بوت:إضافة بوابة (بوابة:طنجة))
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
من أشهر أعماله قصيدة [[يا ليل الصب]] وهي التي ظل العرب يحاولون النسج على منوالها حتى اليوم فيما يسمى بالمعارضات الشعرية والتي بقول في مطلعها:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت| يَا لَيْلَ الصَّبِّ مَتَى غَدُهُ |أَقِيَامُ السَّاعَةِ مَوْعِدُهُ|}}
{{قصيدةبيت| رَقَـدَ السُّمَّـارُ فَأَرَّقَـهُ|أَسَفٌ للبَيْنِ يُرَدِّدُهُ|}}
{{قصيدةبيت| فَبَكاهُ النَّجْمُ ورَقَّ لـهُ |ممّا يَرْعَاهُ ويَرْصُدُهُ|}}
{{نهاية قصيدة}}
و هو من اعلام التونسيين يعبر أجمل تعبير على خصو صية المدرسة الأدبية التونسية والمغاربية كذلك والمتميزة بالبحث عن النادر والبديع لاثراء الموروث الإنساني.
 
ويشتمل على 2591 بيتاً في رثاء ولد له مات ولم يتم سن العاشرة، وكان إماماً في مسجد ناحيته، جامعاً لمعلومات يعجز عن إدراكها الكبار، وقد توفي وهو في حضنه، ووصف ذلك بقصائد تتفتت لها الأكباد.
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|إني أحبك حباً لـيس يبـلـغـه|فهم، ولاينتهي وصفي إلى صفته}}
{{قصيدةبيت|أقصى نهاية علمي فيه معرفتـي|بالعجز مني عن إدراك معرفته}}
{{نهاية قصيدة}}
لقد قضى الحصري نحو ثلاثين سنة من عمره في القيروان اي فترة الشباب كلها، وبعد نكبة القيروان اضطرّ إلى الهجرة من وطنه كما فعل الشاعران أبناء بلده وهما :