افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 85 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
قال في رثاء جدته:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|أجهدت نفسك فاستريحي قليلا|قد كان عبئك في الحياة ثقيلا}}
{{قصيدةبيت|نزلت عليك مصائب الدنيا ولو|نزلت على جبل لخر مهيلا}}
{{قصيدةبيت|وجد القنوط إلى الرجال سبيله|وإليك لم يجد القنوط سبيلا}}
{{قصيدةبيت|ولرب فرد في سمو فعاله|وعلوه خلقا يعادل جيلا}}
 
{{نهاية قصيدة}}
وقال في '''[[معركة جنين]]''' بعد استرداد قواته لمدينة [[جنين (مدينة)|جنين]] من [[الصهاينة]]، وقبل انصراف قواته إلى [[العراق]] بعد الهدنة:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|هذي قبور الخالدين وقد قضوا|شهداء حتى ينقذوا الأوطانا}}
{{قصيدةبيت|المخلصون تسربلوا بقبورهم|والخائنون تسنموا البنيانا}}
{{قصيدةبيت|لا تعذلوا جيش [[العراق]] وأهله|بلواكم ليست سوى بلوانا}}
{{قصيدةبيت|أجنين يا بلد الكرام تجلدي|ما ضاع حق ضرجته دمانا}}
{{قصيدةبيت|إني لأشهد أن أهلك قاوموا|غزو اليهود وصاولوا العدوانا}}
{{قصيدةبيت|فإذا نُكبت فلست أول صارم|بهظته أعباء الجهاد فلانا}}
{{قصيدةبيت|مرجُ ابن عامر خضبته دماؤنا|أيصير مُلكاً لليهود مهانا}}
{{قصيدةبيت|وهو الخلود لمن يموت مجاهداً|ليس الخلود لمن يعيش جبانا}}
 
{{نهاية قصيدة}}
== من أقواله ==
"لما ذهبت للدراسة في الكلية العسكرية [[لندن|بلندن]]، سألني عميد الكلية: لماذا قدمت؟ قلت: لتجديد معلوماتي العسكرية، ولتلقي أي جديد في العلم. فعقب العميد على كلامي: بل قدمت لتتعلم مغازلة الفتيات.
في حفل تكريمه ألقى الشاعر [[وليد الأعظمي]] هذه القصيدة:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|اليوم أنشد في تكريم "محمود" |شعرا يعبر عن حب وتمجيد}}
{{قصيدةبيت|أشدو به بين أهل الفضل مبتهجا|ولا ابتهاجي في عرس وفي عيد}}
{{قصيدةبيت|هذا سروري لم أنعم به زمنا|مما أكابد من هم وتسهيد}}
{{قصيدةبيت|موكل بهموم الناس أحملها|وقرا على كاهلي المكسور أو جيدي}}
 
{{نهاية قصيدة}}
== وفاته ==
في صباح اليوم [[23 شعبان]] [[1419 هـ]] الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر سنة [[1998]]م، كان اللواء خطاب يجلس على كرسي عتيق تحت درج منزله، وجاءت ابنته تودعه قبل أن تغادر المنزل إلى الجامعة، طلب منها أن تجلس إلى جانبه لتقرأ [[سورة يس]] فجلست وجاءت زوجته وجلست وقرأت البنت [[سورة يس]]، وكان يقرأ معها، فأحس بجفاف في حلقه بعد الانتهاء من قراءة السورة، فطلب من زوجته أن تأتيه بكاس من الشراب، وأسرعت الزوجة إلى المطبخ وهي تسمع زوجها يردد : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. وكررها مرارا ثم سكت، وأبنته تنظر إليه وتردد معه شهادة الحق، فأسرعت زوجته إليه لتراه كالنائم، قد أسلم الروح لبارئها.