سعيد بن عامر الجمحي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 44 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7)
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
 
وقد كانت هذه الحادثة لا تفارق سعيد بن عامر في يقظته ومنامه، وتعلم من ذلك مدى الصدق في الإيمان ورسوخ العقيدة، وقد تمثل له ذلك في خبيب بن عدي الذي سمع منه وهو يقول قبل أن يقتل:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|ولست أبالي حين أقتل مسلما|على أي جنب كان في الله مصرعي}}
{{قصيدةبيت|وذلك في ذات [[الله (إسلام)|الإله]] وإن يشأ|يبارك على أوصال شلو ممزع}}
{{نهاية قصيدة}}
وعلمه أمرا آخر هو أن الرجل الذي يحبه أصحابه كل هذا الحب إنما هو نبي مؤيد من السماء. وبذلك شرح الله صدر سعيد بن عامر إلى الإسلام، فقام في ملاء من الناس وأعلن براءته من آثام قريش وأوزارها، ودخوله في دين الله، ثم هاجر بعد ذلك إلى [[المدينة المنورة]].