افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 142 بايت، ‏ قبل 9 أشهر
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
== مسيرته الشعرية ==
يروى أنه كان يستغل [[موسم الحج]] ليتحرش بالنساء الجميلات، إذ يعتمر ويلبس الحلل والوشي ويركب النجائب المخضوبة بالحناء عليها القطوع والديباج. ويلقى الحاجّات من [[الشام]] [[المدينة المنورة|والمدينة]] [[العراق|والعراق]] فيتعرف إليهن، ويرافقهن، ويتشبب بهن ويروي طرفا من مواقفه معهن. وشاقته هذه المجالس والمعارض فتمنى لو أن [[الحج]] كان مستمرا طوال أيام السنة:
'''{{بداية قصيدة}}
'''{{قصيدة|ليت ذا الدهر كان حتما علينا|كل يومين حجة واعتمارا}}'''
{{بيت|ليت ذا الدهر كان حتما علينا|كل يومين حجة واعتمارا}}
{{نهاية قصيدة}}
'''
ومما يروى أن [[سليمان بن عبد الملك]] سأله: «ما يمنعك من مدحنا؟». فأجابه: «أنا لا أمدح إلا النساء».
كان عمر بن أبي ربيعة على جانب من الإعجاب بنفسه. وفي العديد من قصائده يصور نفسه معشوقا لا عاشقا والنساء يتهافتن عليه ويتنافسن في طلبه بل انه يتحدث عن «شهرته» لدى نساء [[المدينة المنورة|المدينة]] وكيف يعرفنه من أول نظرة قائلا:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|قالت الكبرى أتعرفن الفتى؟ | قالت الوسطى نعم هذا عمر }}
{{بيت|قالت الكبرى أتعرفن الفتى؟ | قالت الوسطى نعم هذا عمر}}
{{قصيدة| قالت الصغرى وقد تيمتها | قد عرفناه وهل يخفى القمر }}
{{بيت| قالت الصغرى وقد تيمتها | قد عرفناه وهل يخفى القمر}}
 
{{نهاية قصيدة}}
ويقول السيد [[فالح الحجية]] الشاعر العراقي المعروف في كتابه (الموجز في الشعر العربي) : يمتاز شعر عمر بن أبي ربيعة بقدرته على وصف المراة وعواطفها ونفسيتها وهواجسها وإنفعالاتها وميلها إلى الحب والغرام وكل ما يتعلق فيها وبجمالها وحسنها والتعبير الجاذب لها حتى قيل ما من امراة لاحظت عمر بن أبي ربيعة يتقرب منها ويصف لواعج حبه لها الا وقعت في شراك حبه.
 
غنى طلال مداح له مايلي :
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|قف بالطواف ترى الغزال المحرما |حج الحجيج وعاد يقصد زمزما }}
{{بيت|قف بالطواف ترى الغزال المحرما |حج الحجيج وعاد يقصد زمزما}}
{{قصيدة|عند الطـواف رأيتهـا متلثمـة | للركن والحجـر المعظـم تلثمـا }}
{{بيت|عند الطـواف رأيتهـا متلثمـة | للركن والحجـر المعظـم تلثمـا}}
{{قصيدة|أقسمت بالبيت العتيـق لتخبـري| ما الاسم قالت من سلالـة آدمـا }}
{{بيت|أقسمت بالبيت العتيـق لتخبـري| ما الاسم قالت من سلالـة آدمـا}}
{{قصيدة|الاسم سلمـى والمنـازل مكـة| والدار ما بين الحجـون وغيلمـا }}
{{بيت|الاسم سلمـى والمنـازل مكـة| والدار ما بين الحجـون وغيلمـا}}
{{قصيدة|قلت عديني موعـداً أحظـي بـهي| أقضي به ما قد قضاه المحرمـا }}
{{بيت|قلت عديني موعـداً أحظـي بـهي| أقضي به ما قد قضاه المحرمـا}}
{{قصيدة|فتبسمت خجلاً وقالت يـا فتـى| أفسدت حجك يا مُحـل المُحرمّـا }}
{{بيت|فتبسمت خجلاً وقالت يـا فتـى| أفسدت حجك يا مُحـل المُحرمّـا}}
{{قصيدة|فتحرك الركن اليمانـي خشيـةً |وبكا الحطيم وجاوبتـه زمزمـا }}
{{بيت|فتحرك الركن اليمانـي خشيـةً |وبكا الحطيم وجاوبتـه زمزمـا}}
{{قصيدة|لـو أن بيـت الله كلّـم عاشقـاً |من قبـل هـذا كـاد أن يتكلمـا }}
{{بيت|لـو أن بيـت الله كلّـم عاشقـاً |من قبـل هـذا كـاد أن يتكلمـا}}
 
{{نهاية قصيدة}}
قال بعض الباحثين : '''" ليس عمر من شعراء الفكر و الخيال , إنما هو شاعر الذكرى و الأحاديث فقد نشأ ميالا إلى التحدث و السمر , و كان حلو الحديث يتكلم فيرضى فيصغي فيشوٍق , بل كان كل شيء في حياته وسيلة إلى الإتصال بالمرأة و ذكرها و التحدث إليها "''' , و يتميز شعره في الغزل '''بالجدل و الحوار الجميل''' بينه و بين النساء و هو '''رقيق المعاني حسن السبك '''.
 
ومن أشعاره ما غنته [[فيروز]] كمثل :
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدة|و لا قرب نعم إن دنت لك نافع | ولا نأيها يثني ولا أنت تصبر }}
{{بيت|و لا قرب نعم إن دنت لك نافع | ولا نأيها يثني ولا أنت تصبر}}
{{قصيدة| إذا جئت فأمنح طرف عينيك غيرنا | لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر }}
{{بيت| إذا جئت فأمنح طرف عينيك غيرنا | لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظر}}
 
{{نهاية قصيدة}}
== وفاته ==
يقولون إنه مات وقد قارب السبعين أو جاوزها . وإذا صح ذلك يكون قد توفي حوالي سنة 93 هـ .