افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 94 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
وانتقلت هذه المناوشات من المجال اليومي إلى المجال الأدبي والشعري والأدب الشفهي، ما جعل العداوة تنقلب في كثير من الأحيان إلى نزاعات وحساسات لا فكاك منها. إذ يقول المثل الشعبي المتداول آنذاك معبرا عن هذه الحالة: {{اقتباس مضمن|لو صار النهر ([[أبو رقراق|أبي رقراق]]) حليبا، والرمل زبيبا، ما صار السلاوي للرباطي حبيبا}}. ويقول شاعر رباطي قادحا في أهل سلا: {{اقتباس مضمن|أهل سلا أهل بلا، مناقيرهم من حديد، يؤذون الناس من بعيد}}، ويرد عليه شاعر سلاوي متفاخرا بمدينته، ومستفيدا من اللعبة اللفظية :
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|'''أرى النفس تزهو في سلا من سلوها'''|'''ويعلوها في الرباط ضرب من القنط'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
ويؤيد هذا التفاخر السلاوي شاعر معاصر هو أحمد بن عباس القباج، إذ يقول مستثمرا دلالة طبيعية خلقية، وهي كف اليد بأصابعها الخمسة، التي تشبه في هيئتها كلمة سلا، فيقول <ref name="ظاهرة"/>:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|'''لو لم تكن خير البلاد بأرضنا'''|'''لم يرسم الله اسمها في كفنا'''}}
 
{{نهاية قصيدة}}
ويكشف هذا البيت الحديث عن أن الحساسية المتوارثة بين المدينتين ظلت ترسباتها مستمرة حتى وقت قريب <ref name="ظاهرة"/>..