ابن زهر: الفرق بين النسختين

أُضيف 81 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
ط (بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت)
كان لابن زهر شعر جيد منه قوله يتشوق إلى ولده:
 
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|ولي واحد مثل فرخ القطا|صغير تخلف قلبي لديه}}
{{قصيدةبيت|نأت عنه داري فيا وحشتي|لذاك الشخيص وذاك الوجيه}}
{{قصيدةبيت|تشوقني وتشوقته|فيبكي علي وأبكى عليه}}
{{قصيدةبيت|وقد تعب الشوق ما بيننا| فمنه إلّي منّي إليه}}
{{نهاية قصيدة}}
 
وكان المنصور -صاحب الأندلس- شديد الكراهية للفلسفة القديمة، فأمر أن لا يشتغل بها أحد وأن تجمع كتبها من الأيدي. وأشاع أن من وجد عنده شيء منها نالـه ضرر. فصدع ابن زهر بالأمر وقام بما عهده إليه. ولكن كان في إشبيلية رجل يكرهه جد الكراهية، فعمل محضرا وأشهد عليه جمهورا من الناس بأن الحفيد أبا بكر بن زهر لديه كثير من كتب المنطق والفلسفة وأنه دائم الاشتغال بها، ورفع المحضر إلى المنصور. فلما قرأه، أمر بالقبض على مقدمه وسجنه، ثم قال: "واللّه لو شهد جميع أهل الأندلس على ما فيه ووقفوا أمامي وشهدوا على ابن زهر بما في هذا المحضر لم أقل قولة لما أعرفه من متانة دينه وعقلـه".
 
ومنها:‏
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|أيها الساقي إليك المشتكى‏ |قد دعوناك وإن لم تسمع‏}}
{{نهاية قصيدة}}
 
كانت للحفيد أبو بكر بن زهر أخت عالمة بصناعة الطب تعالج النساء، وكان لها بنت مثلها في الصناعة وكانتا تعالجان نساء المنصور صاحب الأندلس.