افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 43 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:تحويل قالب قصيدة إلى قالب بيت
== الشكل ==
الشعر النبطي يراعي الأنماط التقليدية ل[[شعر عربي|لشعر العربي]] من حيث الشكل العمودي والالتزام [[قافية|بقافية]] واحدة على طول القصيدة ، كما يستخدم ذات [[عروض|الأوزان العروضية]] المستخدمة في الشعر الفصيح أو أوزان أخرى مشتقة منها ، وإن كان أصحاب هذا الشعر يعرفون تلك الأوزان بأسماء أخرى . كما تضيف الكثير من القصائد النبطية المتأخرة قيداً إضافياً وهو الالتزام بقافية واحدة للشطر الأول من كل بيت وليس الشطر الثاني فقط كما في الشعر الفصيح ، مثلاً:
{{بداية قصيدة}}
{{قصيدةبيت|يا ونّـةٍ ونّيتـها مـن خـوا الـراس|من لاهـبٍ بالكبـد مثـل السعيـرهْ}}
{{قصيدةبيت|ونين من رجله غـدت تقـل مقـواس|و يونّ تالـي الليـل يشكـي الجبيـرهْ}}
{{نهاية قصيدة}}
 
و على الرغم من كونه منظوماً باللهجة المحكية إلا أنه يكثر في الشعر النبطي الاعتماد على مفردات فصيحة ، ويكون ذلك عادة تلبيةً لضرورة الوزن (مثل قول "الذي" و"التي" بدلاً من "اللي") وأحياناً لدعم المعنى ، والواقع أن الاختلاف الجوهري بينه وبين الشعر الفصيح يكمن في التخلي عن علامات [[الإعراب]] في أواخر الكلمات ونطق بعض الحروف ، وليس في التراكيب و[[الصرف]] والمفردات التي لا تزال تشابه الفصحى إلى حد كبير (انظر [[لهجة نجدية]]).
 
== تاريخ الشعر النبطي ==
ارتبط تاريخ الشعر النبطي بتاريخ ظهور [[ العامية|اللهجة العامية]] التي يكتب بها ، وظهرت العامية أولاّ في الحواضر وبين أهل المدن بسبب الاختلاط بالعجم مع بداية [[القرن الرابع الهجري]]، بينما ظل أهل البادية محتفظين بسليقتهم اللغوية الفصحى سليمة حتى آخر القرن نفسه، لذا يسمي الدكتور غسان الحسن شعر الحضر بالشعر العامي بينما يسمي شعر البدو بالنبطي ، بينما يرى صادق محمد أحمد بخيت في كتابه (الأنباط والشعر النبطي ــ مدخل تاريخي موجز) بأن العامية أصل والفصاحة فرع بني على هذا الأصل ، وهذا ما يعزز الرأي القائل لدى البعض بأن ظهور الشعر النبطي كان في العصر الجاهلي ، إلا أنه رأي يحتاج لمزيد من الأدلة والدرس والتحقق لدى مؤرخي سيرة شعر النبط .
أيا كان ؛ فإن الرواية التقليدية المتداولة بين رواة الشعر النبطي تقول إن أول من قال الشعر النبطي هو الشخصية شبه-الأسطورية [[أبو زيد الهلالي]] المفترض وجوده بين القرنين الثاني والرابع الهجريين (الثامن والعاشر الميلاديين)، ولكن ليس لهذه الرواية سند علمي. أما أول ذكر للشعر باللهجة الدارجة فيأتي من الشاعر [[العراق]]ي الفصيح [[صفي الدين الحلي]] في القرن الرابع عشر والمؤرخ [[ابن خلدون]] في القرن الخامس عشر، إلا أنهما لا يذكرانه باسم "الشعر النبطي." أما أقدم النماذج الشعرية فمقطوعة من بضعة أبيات لشاعرة من بادية [[حوران]] أوردها ابن خلدون في المقدّمة، ثم بضع قصائد ل[[أبو حمزة العامري|أبي الحمزة العامري]] من أهل القرنين السابع والثامن الهجريين. وهي في معظمها على اللحن الهلالي (ويقابل بحر الطويل) وبحر الرجز.