سارة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬350 بايت ، ‏ قبل سنتين
(الرجوع عن تعديل معلق واحد من 196.150.13.68 إلى نسخة 28883126 من Dr-Taher.)
وسمان: تحرير مرئي لفظ تباهي
 
== سارة في الاسلام ==
'''قال تعالى : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ * فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ * قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ )'''
 
'''( سورة الذاريات: 24-30 )'''
 
التفسير : هل أتاك - يا محمد- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم وكانوا من الملائكة الكرام ، حين دخلوا عليه في بيته, فحيوه قائلين له: سلاما, فرد عليهم التحية قائلا: سلام عليكم, أنتم قوم غرباء لا نعرفكم . فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله, فعمد إلى عجل سمين فذبحه ، ووضعه أمامهم, وتلطف في دعوتهم إلى الطعام قائلا: ألا تأكلون ؟
 
فلما رآهم لا يأكلون أحس في نفسه خوفا منهم, قالوا له: لا تخف إنا رسل الله ، وبشروه بأن زوجته (سارة) ستلد له ولدا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه, وهو إسحاق عليه السلام .
 
فلما سمعت زوجة إبراهيم (سارة) مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟
 
قالت لها ملائكة الله : هكذا قال ربك كما أخبرناك ، وهو القادر على ذلك، فلا عجب من قدرته إنه سجانه وتعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها، العليم بمصالح عباده.
 
== وفاتها ودفنها ==
مستخدم مجهول