افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
←‏الإسلام: هذا القسم مشكوك في أمره
== الآراء الدينية ==
=== الإسلام ===
{{تحيز}}
{{تدقيق علمي|تاريخ=أكتوبر 2013}}
إن سياسة اللاعنف هي منطق كلي خطير للخلق الإسلامي،الإسلامي{{تأكيد رأي}}، من حيث هي جزء لا يتجزأ من بنية الإسلام الكاملة{{محل شك}} وانها لسياسة تتمثل رائعة مشرقة في قوله عز وجل: {{قرآن|فصلت|34}} كذلك تظهر واضحة جلية من خلال الجهاد: المبالغة واستفراغ الوسع في مدافعة العدو باليد أو اللسان أو ما طاق من شيء، وهو في الإسلام على ثلاثة أضرب:{{بحاجة لمصدر}}
 
1- مجاهدة العدو الظاهر إعلاءً لكلمة الله.
مشروعيته: شرع الجهاد بمعناه الاصطلاحى في السنة الثانية من الهجرة يقوله تعالى: {{قرآن|الحج|39}}، {{قرآن|التوبة|41}}، {{قرآن|التوبة|36}}. وقد أجمع على مشروعية الجهاد لقوله تعالى: {{البقرة|216}}، وقول الرسول : "من مات ولم يغزُ ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق" <ref>(رواه مسلم)</ref>. وقد حدّه رسول الله بقوله: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله" <ref name="رواه البخارى"/>. وقد روى أن النبى غزا سبعا وعشرين غزوة وبعث خمسا وثلاثين سرية.
 
وقد اتفق الفقهاء على فريضة الجهاد{{بحاجة لمصدر}} لقوله تعالى: {{قرآن|البقرة|216}}. وهو إما فرض كفاية أو فرض عين، وقد ذهب الجمهور إلى أنه فرض كفاية إذا حصل مقصوده وهو كسْر شوكة المشركين وإعزاز الدين.
 
فالجهاد فرض على المسلمين فإذا قام به من يدفع العدو ويغزوهم في عقر دارهم ويحمى ثغور المسلمين سقط فرضه عن الباقين وإلا فلا، والقصد من الجهاد دعوة غير المسلمين إلى الإسلام أو الدخول في ذمة المسلمين ودفع الجزية وجريان أحكام الإسلام عليهم، أو ردّ أذى أو اعتداء على المسلمين يقول تعالى:{{قرآن|البقرة|193}}.
347

تعديل