مسجد ابن طولون: الفرق بين النسختين

تم إزالة 10 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
تنظيف المقالات الجيدة باستخدام أوب
(←‏قصص حول المسجد: حذف تكرار)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديلات المحتوى المختار لفظ تباهي
ط (تنظيف المقالات الجيدة باستخدام أوب)
== المهندس ==
[[ملف:جامع ابن طولون.jpg|تصغير|يسار|صحن مسجد ابن طولون]]
اختلف المؤرخون حول شخصية مهندس المسجد، فرجح بعضهم أنه كان نصرانياً يدعى [[سعيد بن كاتب الفرغاني]]، وأنه كان مهندس عيناً للماء طلب بنائها ابن طولون فلما أتمها دعا ابن طولون لزيارتها ولسوء حظه كان بموضع البناء جيراً لا زال رطباً غاصت به قدم فرس ابن طولون فكبا به فظن أنه أراد به سوءاً، فأمر بجلده وسجنه، وظل بمحبسه حتى أراد ابن طولون بناء الجامع فقُدر له ثلاثمائة عمود صعب تدبيرها إلا عبر استخدام أعمدة الكنائس والأديرة المتخربة، فتورع ابن طولون عن ذلك، ولما بلغ النصراني في محبسه الخبر كتب لابن طولون أنه يبنيه له كما يحب ويختار بلا أعمدة إلا عمودي القبلة، فأخرجه ابن طولون وأحضر له جلوداً للرسم، فصور له النصراني المسجد فأُعجب به واستحسنه، وأطلق سراحه وخلع عليه ورصد له مائة ألف دينار لنفقة البناء وكل ما يحتاج بعد ذلك، فوضع النصراني يده في البناء في موضع جبل يشكر<ref group="معلومة">يشكر المنسوب إليه الجبل هو يشكر ابن جديلة من قبيلة لخم وكان رجلاً صالحاً.</ref>، فلما أتم البناء وراح ابن طولون لزيارة المسجد، صعد النصراني إلى المنارة صائحاً بابن طولون بطلب الجائزة والأمان خوفاً من أن يجري له ما جرى في المرة الأولى، فأمنه ابن طولون وكافأه بعشرة آلاف دينار وخلع عليه وأجرى له رزقاً واسعاً.<ref name="البلوي"/>{{rp|181:183}}<ref name="فكري">'''أحمد فكري'''، "المدخل إلى مساجد القاهرة ومدارسها"، 336 صفحة، ''[[دار المعارف]]''.</ref>{{rp|104:105}} أما المجموعة الأخرى من المؤرخين فيرجحون أن المهندس لم يكن نصرانياً بل كان عراقياً بسبب تأثر مصمم المسجد بتصميم [[مسجد سامراء]] ب[[العراق]]، وعدم استخدام الأساطين أو الأعمدة الرخامية في البناء بل استُخدم بدلاً من ذلك العقود القائمة على دعائم من الآجر. ورجح بعضهم أن المهندس هو أحمد بن محمد الحاسب الذي قدم من العراق لبناء مقياس النيل الجديد بالروضة.<ref name="سعادعبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص142ج1ص43:14544}}<ref name="عبد الوهابسعاد"/>{{rp|ج1ص43ج1ص142:44145}}<ref name="كامل">'''كامل إسماعيل'''، "دراسات أثرية - مسجد أحمد بن طولون"، 16 صفحة، ''[[مكتبة الأنجلو المصرية]]''.</ref>{{rp|7}}
 
== التاريخ ==
| تعليق3 = <div style="text-align: center;">المسجد حالياً بعد انتهاء ترميمه</div>
}}
توالت يد الإصلاح والترميم على المسجد في أكثر من مناسبة كان منها في عهد الخليفة [[الحاكم بأمر الله]] الذي أنزل إلى المسجد ثمانمائة وأربعة عشر مصحفاُ. وكان في وسط صحن المسجد فسقية من الرخام تعلوها قبة مثمنة الشكل مذهبة ومحمولة على أعمدة من رخام، تعرضت سنة [[376هـ]]/[[986]]م في عهد الخليفة الفاطمي [[العزيز بالله]] لحريق، فأقام بدلاً منها قبة أخرى سنة [[385هـ]]/[[995]]م، ولكن هذا التجديد لم يقو أيضاً على مواجهة عوامل الزمن. وخلال خلافة [[المستنصر بالله الفاطمي|المستنصر بالله]] سنة [[470هـ]]/[[1077]]م اجتاح مصر الوباء والقحط، فنشعت جدران المسجد وألم به الخراب، فلحقه الوزير [[بدر الدين الجمالي]] سنة [[470هـ]]/[[1077]]م وأصلح أركانه وقوم بنيانه. وفي سنة [[526هـ]]/[[1131]]م أمر الخليفة [[الحافظ لدين الله]] ببعض إصلاحات بالمسجد. وفي عهد [[صلاح الدين الأيوبي]] اختص المسجد بفريق من المغاربة استعمره أكثر من جيل، إلى أن تولى حكم مصر السلطان [[الظاهر بيبرس]] فاتخذ ملحقات المسجد شونة للغلال سنة [[662هـ]]/[[1263]]م. ثم كانت إصلاحات السلطان [[حسام الدين لاجين]] سنة [[696هـ]]/[[1296]]م التي شملت بناؤه للسبيل الموجود بالنصف الشرقي من الزيادة القبلية والذي جدده السلطان [[قايتباي]] فيما بعد، وإنشاؤه القبة القائمة اليوم على فسقية بوسط الصحن والتي لها سلم يؤدي إلى ظهرها عمل في جدار قاعدتها البحري بدلاً من بناؤه منفصلاً، وتجديده كذلك الجزء العلوي المضلع من المئذنة الكبرى الذي يعلو دورتها المستديرة، وتشييده للمنبر الحالي. وفي عهد [[الناصر محمد بن قلاوون]] أنشأ بالمسجد منارتين أسطوانيتين على طرفي جداره الشرقي بناهما بالطوب، هدمت الأولى في القرن الثالث عشر الهجري، والثانية البحرية الشرقية في سنة [[1933]] لخلل بهما. وفي عهد [[الظاهر سيف الدين برقوق|الظاهر برقوق]] أنشأ الحاج عبيد بن محمد البازدار سنة [[792هـ]]/[[1390]]م رواقاً بجوار المئذنة الكبرى، وجدد ميضأة بجانب الميضأة القديمة، ثم تلاه الشيخ شرف الدين المدني فأنشأ مصلى وتربة سنة [[930هـ]]/[[1534]]م، وقد زالت إنشاءات البازدار والمدني في عمارة سور الزيادة الغربية سنة [[1943]]. وفي أيام [[محمد أبو الدهب|محمد بك أبى الذهب]] أنشأ بالمسجد مصنعاً لعمل الأحرمة الصوفية. وفي سنة [[1263هـ]]/[[1847]]م حول [[كلوت بك]] المسجد إلى ملجأ للعجزة، وظل كذلك حتى سنة [[1882]] حين أدركت [[لجنة حفظ الآثار العربية القديمة|لجنة حفظ الآثار العربية]] المسجد فوجهت إليه عنايتها وقامت خلال الفترة من [[1890]] وحتى [[1918]] بإزالة الأبنية المستحدثة التي كانت بداخل الإيوانات، وهدمت بعض الدور التي كانت تحجب الوجهة الشرقية للمسجد، وأزالت الأتربة والأنقاض، وأصلحت القبة التي فوق المحراب والمنارة الكبيرة والمنارة البحرية الشرقية والمنبر والشبابيك الجصية وجزء من السقف، وحافظت على الزخارف الجصية.<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص44:46}}<ref name="سعاد"/>{{rp|ج1ص146:148}}<ref name="دليل محمود">'''محمود أحمد'''، "دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة"، طبعة 1938، 229 صفحة، ''[[المطابع الأميرية|المطبعة الأميرية]]''.</ref>{{rp|41:44}}<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص44:46}}<ref name="سعاد"/>{{rp|ج1ص146:148}}
 
وفي عهد الملك [[فؤاد الأول]] سنة [[1918]] رغب في إعادة إقامة الشعائر الدينية بالمسجد فصلى فيه فريضة الجمعة وأمر بتخلية جوانبه وتتميم إصلاحه، فقامت اللجنة بتخلية الوجهة البحرية وفتح أبوابها، وإصلاح أسوارها وأزالت الأبنية المحدثة بالزيادة القبلية، وأخلت قسم كبير من الوجهتين الشرقية والغربية، وبلطت أروقة الإيوانات الغربية والبحرية والقبلية، وأصلحت الزخارف الجصية بباطن العقود، والسبيل الموجود بالزيادة القبلية، وأزالت الأتربة من الزيادات ومهدتها ومعها والصحن، وأعادت بناء الرواق المشرف على الصحن من الإيوان الشرقي، كما عملت لجميع الأروقة سقف من الأسمنت المسلح برسم السقف القديم وغلفته بأخشاب أدخلت فيها الأجزاء القديمة، وأعادت تركيب الإزار الكوفي فيها، وبلغت تكلفة تلك الإصلاحات 40 ألف جنيه، كما بلغت تكلفة نزع الملكية 45 ألف جنيه. وفي عهد الملك [[فاروق الأول]] أُصلح كثير من الشبابيك الجصية كما أصلح المحراب المستنصري ونزعت ملكية بعض الدور التي تلاصق الزيادة الغربية بجوار المنارة الكبيرة وكذلك بقية الدور التي تحجب الوجهتين الشرقية والقبلية.<ref name="عبد الوهاب"/>{{rp|ج1ص44:46}} أما آخر محاولات ترميم المسجد فكانت في عام [[2005]] حين قامت [[وزارة الثقافة المصرية]] بترميم زخارفه وافتتاحه كواحد من بين 38 مسجداً تم ترميمها ضمن مشروع القاهرة التاريخي، وقد أعلنت وزارة الثقافة أن إعادة ترميم الجامع تجاوزت تكلفتها 12 مليون جنيه.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://archive.aawsat.com/details.asp?article=443710&issueno=10565#.WTq2GTclHIU|المؤلف=|الناشر=[[الشرق الأوسط (جريدة)|الشرق الأوسط]]|اللغة=العربية|العنوان=جامع «ابن طولون».. تحفة من تحف المعمار الإسلامية|التاريخ=01-11-2007|تاريخ الوصول=08-06-2017}}</ref>
{{طالع|قائمة عملات مصر الورقية}}
بما أن المسجد الطولوني من الآثار المصرية التي لها رونق خاص، وكنوع من تسليط الدولة المصرية الضوء على أحد أبرز معالمها السياحية والأثرية، فقد تم تزيين وجه العملة الورقية المصرية فئة خمسة جنيهات برسم صورة مسجد ابن طولون في أكثر من إصدار، فيما يحمل ظهر الورقة الحالية صورة للوحة فرعونية.<ref>{{مرجع ويب|المسار=http://www.youm7.com/331131|المؤلف=وائل السمري، دينا عبد العليم، هدى زكريا|الناشر=[[اليوم السابع]]|اللغة=العربية|العنوان=7 مساجد أثرية «كرَّمناها» على البنكنوت|التاريخ=06-01-2011|تاريخ الوصول=11-06-2017}}</ref>
 
<br/><br/>
<gallery mode=packed>>
EGP 5 Pounds 2002 (Front).jpg|عملة مصرية ورقية "حالية" فئة خمسة جنيهات