افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 114 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
مراجعة
{{Infobox Monarch
| name =الشريف الحسين بن علي الهاشمي
| title =شريف مكة، ملك الحجاز
| image =[[ملف:Sharif Husayn.jpg|250px]]
| reign =شريف مكة، 1908 – 1917 <br/> ملك الحجاز 1917 - 1924
| full name =حسين بن علي الهاشمي
| othertitles =
| predecessor =[[الدولة العثمانية]]
| successor =[[علي بن الشريف حسين|علي بن حسين]]
| consort = <br/> [[مديحة]] <br/> [[عديلة خنمون]]
| issue =[[علي بن حسين|علي]] <br/> [[عبد الله الأول بن حسين|عبد الله]] <br/> [[فاطمة بنت حسين|فاطمة]] <br/> [[فيصل الأول|فيصل]] <br/> [[صليحة بنت حسين|صليحة]] <br/> [[سارة بنت حسين|سارة]] <br/> [[زيد بن الحسين|زيد]]
| dynasty =[[الهاشميون|الهاشميين]]
| father =علي بن محمد
| mother =علية بنت ناصر
| date of birth =1854
| place of birth = [[إسطنبول]] {{علم|الدولة العثمانية}}
| date of death ={{تاريخ الوفاة والعمر|1931|6|14|1854|5|1}}
| place of death =[[عمان (مدينة)|عمّان]]
| place of burial ={{[[القدس}}]]، {{فلسطين}}
| religion = [[أهل السنة والجماعة|إسلام]] <ref>[http://archive.is/20120709082355/findarticles.com/p/articles/mi_hb6511/is_2_49/ai_n29160130/ IRAQ - Resurgence In The Shiite World - Part 8 - Jordan &amp; The Hashemite Factors | APS Diplomat Redrawing the Islamic Map | Find Articles<!-- عنوان مولد بالبوت -->] {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20131019155934/http://archive.is/20120709082355/findarticles.com/p/articles/mi_hb6511/is_2_49/ai_n29160130/ |date=19 أكتوبر 2013}}</ref>
}}
'''حسين بن علي الهاشمي''' مؤسس [[المملكة الحجازية الهاشمية]] وأول من نادى باستقلال [[عرب|العرب]] من حكم [[الدولة العثمانية]]. ولد في [[إسطنبول]] سنة 1270هـ ـ 1854م حينما كان والده منفيا فيها فألم باللغة التركية وحصل على اجازات في المذهب الحنفي. عاد إلى [[مكة]] وعمره ثلاث سنوات. قاد [[الثورة العربية الكبرى]] متحالفا مع البريطانيين ضد الدولة العثمانية لجعل الخلافة في العرب بدل الأتراك في [[1916]] ولقب بملك العرب.
== الثورة العربية الكبرى ==
كانت لسياسة التتريك الدور الأساسي في اشتعال الثورة. حيث استطاع القوميون الاتراك (الطورانيون) الوصول إلى السلطة بقيادة [[مصطفى كمال أتاتورك]] الذي قام بمحاربة اللغة العربية وفرض اللغة التركية على العرب، بالإضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي، وما نتج عنها من نهضة عربية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. كانت مبادئ الثورة العربية قد وضعت بالاتفاق ما بين الحسين بن علي وقادة الجمعيات العربية في سوريا والعراق في اتفاق شفهي غايته استقلال العرب وإنشاء دولة عربية واحدة، وقد وعدت الحكومة البريطانية العرب من خلال [[مراسلات حسين - مكماهون|مراسلات حسين مكماهون]] (1915) بالاعتراف باستقلال العرب مقابل اشتراكهم في الحرب إلى جانب [[الحلفاء]] ضد الأتراك والدولة العثمانية.
تكمن بذور هذه الحركة في التطلعات القومية العربية الطامعة ببناء دولة عربية ناهضة، ولتحسين الأوضاع الحضارية والمعيشية والحفاظ على الحضارة العربية، ومن جهة أخرى موقفهم من سياسة قادة الاتراك ومعاداتهم العرب وخصوصا بعد انقلاب جمعيات عربية على الدولة العثمانية. وقد وجدت هذه الجمعيات في الشريف حسين وأولاده حليفاً لها لتحقيق أهدافها. وكانت اتصالات الشريف حسين بالإنكليز قد بدأت قبل قيام الثورة عندما اجتمع الأمير عبد الله بن الحسين بال[[هربرت كتشنر|لورد كيتشنر]]، المفوض السامي في القاهرة، خلال شهر شباط 1914، حيث اتفق على استمرار الاتصالات بين الطرفين. تتابعت المفاوضات على شكل مراسلات بين الشريف حسين وبين [[مندوب سامي|المعتمد البريطاني]] في القاهرة، السير [[هنري مكماهون]]. تضمنت الرسالة الأولى التي بعثها الشريف حسين نصوص بروتوكول دمشق، كأساس للتحالف بين بريطانيا والعرب ضد الأتراك، بالإضافة إلى مطالبة بريطانيا بالاعتراف بخليفة عربي للمسلمين. ومن خلال المراسلات المتبادلة (1916-1917) تعهدت بريطانيا بالاعتراف بالاستقلال العربي وتأييده، لكنها في نفس الوقت أبدت بعض التحفظات المخادعة التي ستساعدها لاحقاً على التملص والتهرب من التزاماتها مع العرب، وذلك بغية تحقيق مصالحها في المنطقة العربية الطامعة في توسيع مناطق سيطرتها وإضعاف الدولة العثمانية تمهيداً للحرب العالمية الأولى (1914-1918). اتضح فيما بعد أن كل هذه التعهدات كانت تغطية خدائع واتفاقات سرية، فقد كانت لبريطانيا مخططات مع فرنسا لاقتسام وغزو الأراضي العربية لضمّها إلى الممتلكات الاستعمارية عن طريق [[اتفاقية سايكس بيكو]] التي حددت أرض فلسطين كذلك ولاية يهودية تحت الحماية البريطانية. لم يكن العرب متطلعين حينها على الاتفاقية شبه السرية بين بريطانيا وفرنسا وبضغط صهيوني. كان ذلك كله في نفس الوقت الذي التزمت به بريطانيا بالاعتراف بالمملكة العربية التي تضم المناطق العربية الممتدة من الحجاز والعراق إلى الأردن وسوريا,وسوريا، ودعمها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. ومن المعروف أن الأتراك حاولوا جذب الشريف حسين بعد افتضاح الاتفاقيات السرية بين بريطانيا وفرنسا، إلا أنه استمر في التعاون مع بريطانيا والحلفاء الذين كانوا يمولون جيشه من الخزينة المصرية، ويزودونه بالسلاح والخبراء مثل لورانس العرب.
 
حينما كانت المراسلات تبلور أسس التحالف بين بريطانيا والعرب كان الوضع صعباً ومتدهوراً للغاية في [[المشرق العربي]]، الأمر الذي كان نتيجة غضب غير مبرر من قبل ضابط بالجيش العثماني، [[جمال باشا]]، الذي أعدم كثيرًا من الضباط العرب بعد فشل حملته على [[قناة السويس]]، مما دفع قادة الحركة العربية في المشرق بالضغط على الشريف لاستعجال إعلان الثورة التي انطلقت في العاشر من حزيران-يونيو 1916.
 
=== حروبه في الشام ===
بعث ابنه فيصل إلى سورية ليقيم فيها دولة عربية هاشمية ما أثار سخط الفرنسيين ليضربوا سوريا [[معركة ميسلون|بمعركة ميسلون]] سنة 1920م واحتلوها، فاستنجد بعض زعمائها بالحسين، فوجه عبد الله ليثأر لأخيه، أو ليجمع على حدود سورية قوة تكون نواة لجيش يقلق الفرنسيين. واقترب منها عبد الله ونزل ببلدة [[عمان (مدينة)|عمَّان]] ودعاه البريطانيون إلى [[القدس]] فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة شرقي الأردن، فأقام بعمَّان، . واستفحلت ثورة العراق على البريطانيين، فساعدوا فيصل على تولي عرش [[العراق]]، فكان فيصل في شمال الجزيرة العربية وعبد الله في [[عمان (مدينة)|عمَّان]]. وزار عمَّان سنة 1922، وأعلن نفسه [[خلافة إسلامية|خليفة]] (الأمر الذي كان حوله نقاش) وعاد إلى مكة ملقباً بأمير المؤمنين.
 
== نفيه ==
اشتد التوتر بينه وبين ابن سعود، فأقبلت جموع ابن سعود وجيوش حلفائه من [[الإخوان]] بقيادة [[سلطان بن بجاد]] من [[نجد]] و[[تربة البقوم]] و[[الخرمة]] إلى مدينة [[الطائف]]، وتفوقوا على جيش الحسين المرابط فيها بعد انضمام [[خالد بن لؤي|خالد بن منصور بن لؤي الهاشمي]] وتعاونه مع ابن سعودسعود، ،واحتلتهاواحتلتها. وسرى الذعر إلى [[مكة]]، فاتصل بالقنصل البريطاني في [[جدة]] الذي أجابه بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع [[جدة|بجدة]] ببعض ذوي الرأي من أهلها ونصحوه بالتخلي عن العرش لأكبر أبنائه [[علي بن حسين]] ففعل وذلك لكي يقوم بدعم ابنه من الخارج وهذا ما حصل فعلا فقد ذهب [[العقبة|للعقبة]] وصار يرسل المال لابنه لحرب ابن سعود، كما كان لسادن الكعبة [[عبد القادر بن محمد الشيبي]] دور عظيم في تخذيل أهل مكة عنه، واستمالتهم لابن سعود.
 
وانتقل من [[مكة]] إلى [[جدة]] سنة [[1343 هـ]] ـ [[1924]]م، فركب البحر إلى البتراء وكانت ولاية ابنه [[عبد الله بن الحسين (توضيح)|عبد الله]]. وأقام عدة أشهر ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن بقاءه في [[العقبة]] قد يعرضه لهجمات ابن سعود. ثم وصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية، فركبها وهو ساخط إلى جزيرة [[قبرص]] سنة [[1925]] م، وأقام فيها ست سنين، ثم مرض فعاد إلى [[عمان (مدينة)|عمّان]] بصحبة ولديه [[فيصل الأول|فيصل]] و[[عبد الله الأول بن الحسين|عبد الله]]، وبقي فيها حتى توفي ودفن في [[القدس]].
{{قومية عربية}}
{{تصنيف كومنز|Hashemites}}
 
{{ضبط استنادي}}
{{شريط بوابات|السياسة|السعودية|الإسلام|التاريخ الإسلامي|تاريخ الشرق الأوسط|أعلام|الأردن|الدولة العثمانية|الحرب العالمية الأولى}}
 
[[تصنيف:أشخاص من إسطنبول]]
[[تصنيف:أشخاص من جدة]]
[[تصنيف:عثمانيون شركس]]
[[تصنيف:عرب الدولة العثمانية]]
[[تصنيف:قوميون عرب]]
[[تصنيف:قوميون عرب أردنيون]]
[[تصنيف:قوميون عرب عثمانيون]]
[[تصنيف:قوميون عرب]]
[[تصنيف:مصممو الأعلام]]
[[تصنيف:ملوك الحجاز]]