افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 137 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
===المذهب الأوزاعي ثمَّ المالكي في الأندلس===
[[ملف:Wandfliese Gerichtssaal Alhambra.jpg|تصغير|يمين|عِبارة "ولا غالب إلّا الله" منقوشة في [[قصر الحمراء]] بالأندلس، وهي شعار القضاة وقاضي الجماعة.]]
[[الأوزاعي|عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي]] هو إمام أهل الشام "ولم يكن بالشام أعلم منه".<ref>{{مرجع كتاب |الأخير=ابن خلكان |شمس الدين أبو العبَّاس أحمدfirst= |وصلة المؤلف=ابن خلكان |العنوان=[[وفيات الأعيان|وفيَّات الأعيان وأنباء أبناء الزمان]]، الجزء الأوَّل، تحقيق إحسان عبَّاس |المسار= |تاريخ الوصول= |السنة=[[1970]]-[[1972]] |الناشر= |المكان=[[بيروت]]-[[لبنان]] |الرقم المعياري= |الصفحة=492 |الصفحات=}}</ref> ومن [[بيروت]] انتشر مذهبه في بلاد الشام، ثم في [[المغرب]] و[[الأندلس]]، حيث ظلَّ الفقهاء يأخذون به مدة أربعين سنة.<ref name="تاريخ بيروت">{{مرجع كتاب |الأخير=شبارو |الأول=عصام محمد |وصلة المؤلف= |العنوان=تاريخ بيروت منذ أقدم العصور حتى القرن العشرين |المسار= |تاريخ الوصول= |السنة=[[1987]] |الناشر=دار مصباح الفكر |المكان=[[بيروت]]-[[لبنان]] |الرقم المعياري= |الصفحة=51 |الصفحات=}}</ref> وزمن الأمير [[عبد الرحمن الداخل]]، مؤسس الإمارة الأمويَّة في قرطبة، كان قاضي الجماعة على مذهب الإمام الأوزاعي، وقد أدخل صعصعة بن سلام هذا المذهب إلى الأندلس أثناء انتقاله إليها. ثمَّ أدخل [[زياد بن عبد الرحمن اللخمي]] القرطبي المُلقب بـ"شبطون"، المذهب المالكي، في أيام الأمير [[هشام بن عبد الرحمن الداخل|هشام الأوَّل بن عبد الرحمن]]. وأخذ المذهب المالكي ينتشر في الأندلس على حساب المذهب الأوزاعي حتى أصبح القضاء والفتيا على المذهب المالكي، زمن الأمير [[الحكم بن هشام]].<ref name="تاريخ بيروت" /> وخلال عصر [[المرابطين]] طغى طابع المذهب المالكي على سياسة الدولة، وكانت زعامة القضاء راجعة لقاضي [[مراكش]]، عاصمة الدولة، الذي كان عضوا في مجلس الشورى والذي أصبحت له سلطة كبرى على قضاة المغرب والأندلس.<ref>[http://www.habous.gov.ma/daouat-alhaq/item/5874 القضاء المغربي وخواصه] [[دعوة الحق]]، العدد 224، شوال-ذو القعدة 1402/ غشت-شتنبر 1982 {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20180129121853/http://www.habous.gov.ma:80/daouat-alhaq/item/5874 |date=29 يناير 2018}}</ref> واعتلى منصب قاضي الجماعة أو شيخ الجماعة زمن المرابطين عدة أعلام من المشيخة المالكية، أبرزهم [[ابن رشد الجد]] و[[القاضي عياض]]، و[[ابن حمدين]] و[[ابن الحاج القرطبي]].
[[ملف:Rumeli Kazaskeri.jpg|تصغير|قاضي عسكر الروملَّي في العصر العثماني.]]