افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 488 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
[[ملف:Egypt.Giza.Sphinx.01.jpg|تصغير|[[أبو الهول العظيم في الجيزة]] وخلفه [[هرم خفرع]].]]
[[ملف:Great Sphinx of Giza - 20080716a.jpg|تصغير|أبو الهول في الجيزة وخلفه الهرم الأكبر، هرم الفرعون [[خوفو]].]]
'''أبو الهول''' هو [[تمثال]] لمخلوق أسطوري بجسم [[أسد]] ورأس إنسان وقد نحت من الحجر الكلسيّ، ومن المرجح أنه كان في الأصل مغطى بطبقة من الجص وملون، ولا زالت آثار الألوان الأصلية ظاهرة بجانب إحدى أذنيه.<ref>{{cite web|url=http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/HomeServlet?ee_website_action_key=action.display.element&story_id=&module_id=&language_id=3&element_id=30792&ee_messages=0001.flashrequired.text|title=موقع مصر الخالدة|publisher=| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20160304191448/http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/HomeServlet?ee_website_action_key=action.display.element&story_id=&module_id=&language_id=3&element_id=30792&ee_messages=0001.flashrequired.text | تاريخ الأرشيف = 04 مارس 2016 }}</ref>
 
يقع على [[هضبة الجيزة]] على الضفة الغربية من النيل في [[هضبة الجيزة|الجيزة]]، [[مصر]]، ويعد أبو الهول أيضاً حارساً للهضبة.
كان لدى التمثال أنف طويل لكن التمثال فقد أنفه والتي يبلغ عرضها 1 متر، وهناك شائعات لا زالت تتناقل تقول بأن الأنف قد دمرت بواسطة مدفعية جنود [[نابليون]]. وشائعات أخرى تتهم البريطانيون أو[[مماليك مصر|المماليك]] أو آخرون. ولكن الرسوم التي صنعها المستكشف الدانمركي فريدريك لويس نوردين لأبي الهول في عام [[1737]] [[ميلادي|م]] ونشرت في [[1755]] [[ميلادي|م]] في كتابه "الرحلة إلى مصر والنوبة" توضح التمثال بلا أنف، و هذا ما يتفق مع رأى عالم المصريات الدكتور مهند أبو حديد.
 
وقد أشار [[المقريزي]] إلي أن أنف أبو الهول هشمها المتصوف [[صائم الدهر]] الذي كان يعيش بجوار هذا الصنم الذي كان ينظر إليه الناس نظرة تقديس في ذلك الوقت‏، وتحدث عنه [[علي باشا مبارك]] في كتابه الخطط التوفيقية‏.‏ .<ref>{{cite web|url=http://www.ahram.org.eg/Archive/2000/10/28/Opin2.htm|title=قضايا و اراء|first=Ahmed|last=Adel|website=www.ahram.org.eg| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180124044844/http://www.ahram.org.eg:80/Archive/2000/10/28/Opin2.htm | تاريخ الأرشيف = 24 يناير 2018 }}</ref>
 
وهناك أراء أخرى لتفسير ذلك: