افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 11 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
'تعريب' تفيد أن البلاد لم تكن عربية فعربت آنذاك.
كان مؤسس السلالة ال[[حسين بن علي (حسينيون)|حسين بن علي]] ([[1705]] - [[1735]] م) قائدا على فرقة الخيالة في الجيش [[عثمانيون|العثماني]]. بعد اضطراب الأوضاع السياسية في [[تونس]]، استولى على الحكم على حساب المراديين ثم أخذ يستقل بالأمر حتى أصبحت دولته كيانا قائما بذاته (على حساب الأتراك [[عثمانيون|العثمانيين]]). أدت الحروب العائلية التي عرفتها دولة الحسينيين في [[تونس]] في عهد (ابن أخ المؤسس) [[علي باشا]] (1735-1756 م) إلى غزو البلاد سنة [[1756]] م، ثم قيام وصاية على [[تونس]] من طرف حكام [[جزائر|الجزائر]] ([[دايات الجزائر]]).
 
استعادت الدولة عافيتها أثناء عهد [[علي باي بن حسين]] (1759-1782 م) ثم [[حمودة باشا بن علي]] ([[1782]] - [[1814]] م)، سميت هذه الفترة بالفترة الذهبية. اكتمل استقلال [[تونس]] سنة [[1807]] م وأصبحت دولة كاملة السيادة. بدأت في نفس الفترة عملية تعريبإحياء عروبة البلاد، من خلال إحياء الثقافة، كما تم إدخال نظام تعليمي أشرفت عليه الدولة. بعد أن قامت [[فرنسا]] باحتلال [[الجزائر]] سنة 1830 م، أصبحت [[تونس]] تحت رحمة القوى الأوروبية، كما أصبح اقتصادها مرتبطا بها أكثر. حاول [[أحمد باي بن مصطفى|أحمد باي]] (1837-1855 م) ثم [[محمد الصادق بن حسين (حسينيون)|محمد الصادق بن حسين]] (1859-1882 م) القيام بإصلاحات على الطريقة الأوروبية.
 
ابتداء من سنة [[1869]] م أصبحت الدول الأوروبية تتدخل مباشرة في تدبير الشؤون المالية <small>الدول</small> (الخزينة) كما تم تعطيل الأصلاحات السابقة. سنة [[1881]] م وبموجب [[معاهدة باردو]]، أصبحت [[تونس]] تحت الحماية الفرنسية. تأرجحت سياسة البايات بين الإملاءات الفرنسية ورغبتهم في دعم المطلب الشعبي والمتمثل في الاستقلال، كان [[حزب دستوري|الحزب الحر الدستورى]] يتزعم القوى الشعبية. قام الفرنسيون سنة 1943 م بخلع الباي [[منصف باي بن الناصر باي (حسينيون)|منصف باي بن الناصر باي]] بعد أن أبدى نزعة وطنية. مع قيام الجمهورية سنة [[1957]] م، قام [[الحبيب بورقيبة]] بدوره بخلع آخر البايات الحسينيين [[الأمين باي بن محمد الحبيب (حسينيون)|الأمين باي بن محمد الحبيب]] (1943-1957م).
14٬005

تعديل