افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 171 بايت، ‏ قبل 10 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V2.7
كانت بداية الأخذ ب[[نظرية التطور]] على محمل الجد بعد صدور أعمال لامارك، الذي كان أول من قدّم [[نظرية|نظريةً]] مُتماسكةً في التطور.<ref name="Gould 2002 187">[[ستيفن جاي غولد|Gould, Stephen Jay]]. ''The Structure of Evolutionary Theory''. The Belknap Press of Harvard University Press: Cambridge, 2002. ISBN 0-674-00613-5. p. 187.</ref> افترض لامارك أنّ التطور كان نتيجةً للضغوط البيئية على خصائص الحيوانات، أي أنه كلما ازداد استخدام العضو والاعتماد عليه بات هذا العضو أكثر كفاءةً وتعقيداً، وبذلك يتمكّن الحيوان من التكيف مع بيئته. اعتقد لامارك أنّ هذه الصفات المُكتسبة يُمكن أن تنتقل عبر النَّسل، وبالتالي تتطور وتُصبح أكثر كمالاً.<ref name=Lam1914>[[#Lamarck1914|Lamarck (1914)]]</ref> ظهر بعد ذلك العالم البريطاني [[تشارلز داروين]] الذي جمع بين النهج البيوجغرافي ل[[ألكسندر فون هومبولت]]، والنهج الجيولوجي المُنتظم الذي اتبعه [[تشارلز لايل]]، ونهج كتابات [[توماس مالتوس]] حول النمو السكاني، بالإضافة إلى خبرته الخاصة ومُلاحظاته للطبيعة، ليؤسس بذلك نظرية تطوريَّةً أكثر نجاحاً تستند إلى [[الانتقاء الطبيعي]]، وهي النتيجة نفسها التي توصل إليها [[ألفرد راسل والاس]] بشكل مُستقل بعد اتباعه ذات المنطق والأدلة.<ref>Mayr, ''The Growth of Biological Thought'', chapter 10: "Darwin's evidence for evolution and common descent"; and chapter 11: "The causation of evolution: natural selection"</ref><ref>{{مرجع كتاب|المؤلف=Larson, Edward J. |العنوان=Evolution: The Remarkable History of a Scientific Theory|المسار=http://books.google.com/books?id=xzLRvxlJhzkC|السنة=2006|الناشر=Random House Publishing Group|الرقم المعياري=978-1-58836-538-5|chapter=Ch. 3}}</ref> وعلى الرغم من أنّ هذا النظرية ما زالت موضعاً للجدل حتى الوقت الحاضر، إلا أنها سرعان ما انتشرت في الأوساط العلمية وباتت جزءاً مُهمّاً من علم الأحياء الحديث.
 
أشارت التجارب التي أجريت في مُنتصف [[القرن العشرين]] إلى كون [[الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين|الدي إن إيه]] مُكوّنٌ من [[كروموسوم]]ات تحمل الوحدات الحاملة للسمات، والتي عُرفت فيما بعد باسم ال[[جين]]ات. مثّل تركيز العلماء على إيجاد أنواع جديدة من الكائنات الحيَّة الدقيقة مثل ال[[فيروس]]ات وال[[بكتيريا]]، وكذلك اكتشاف الهيكل الحلزوني المُزدوج للمادة الوراثية عام 1953، مثّل المرحلة الانتقالية لعصر [[علم الوراثة الجزيئي]]. وبات علم الأحياء مُمتداً في المجال الجُزيئي بشكلٍ واسع مُنذ الخمسينيّات وحتى الوقت الحاضر. تبع ذلك إطلاق [[مشروع الجينوم البشري]] عام 1990 بهدف معرفة [[مجين|الجينوم]] البشري بشكلٍ كامل. اكتمل هذا المشروع مبدئيّاً عام 2003،<ref>{{استشهاد بخبر | المسار=http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/2940601.stm | العنوان=BBC NEWS &#124; Science/Nature &#124; Human genome finally complete | تاريخ الوصول=2006-07-22 | التاريخ=2003-04-14 | العمل=BBC News | الأول=Ivan | الأخير=Noble| مسار الأرشيف = http://web.archive.org/web/20180311231140/http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/2940601.stm | تاريخ الأرشيف = 11 مارس 2018 }}</ref> وما زالت تُنشر التحاليل المُتعلقة به حتى الوقت الحاضر. شكّل مشروع الجينوم البشري الخطوة الأولى في [[عولمة]] ودمج المعارف البشرية المُتراكمة في علم الأحياء للتوصل إلى تعريف وظيفي جُزيئي للجسم البشري وأجسام الكائنات الحيَّة الأخرى.
 
== أسس علم الأحياء الحديث ==